5 كتب تناولت وضع المرأة داخل تنظيم داعش

7356
عدد القراءات

2019-01-13

وضع المرأة في تنظيم داعش من المسائل التي أحدثت جدلاً كبيراً في المنطقة العربية والعالم، خاصّة أنّها مسألة يحوطها الكثير من اللبس؛ فبعضهنّ كنّ أسيرات وسبايا، أسرهنّ التنظيم في معاركه المختلفة، وكان يبيعهنّ جواري في أسواق مخصصة لذلك، وبعضهنّ ذهبن إلى التنظيم برغبتهنّ؛ بعد أن تمّ تجنيدهن من قبل أعضاء وعضوات التنظيم.
مؤخراً صدرت عدة كتب تتبعت حكايات ناجيات وهاربات من "داعش"، أو عائدات بعد إدراكهن حقيقة التنظيم الإرهابي.
في هذا التقرير؛ ترصد "حفريات" أبرز خمسة كتب تناولت وضع المرأة داخل التنظيم:
1- "نساء داعش.. سبايا ومحظيات"     
"نساء داعش"، للكاتبة والمترجمة المغربية أسماء مصطفى كمال، هو جولة في المصادر الأجنبية التي تحدثت عن وضع المرأة في تنظيم "داعش"، سواء كنّ سبايا أو نساء ذهبن إلى التنظيم برغبتهنّ المطلقة.

اقرأ أيضاً: هذا ما ستفعله الإيزيدية نادية بقيمة جائزة نوبل
ويرصد الكتاب فظائع تعرضت لها فتيات الإيزيديات في معاقل داعش، ومحاولاتهنّ الهروب من جحيم "دولة الخلافة"، ويقدم قصصاً حقيقة لمحاولات الهروب والعودة مرة أخرى إلى أرض الآباء، عن طريق دعم مجموعات من شباب الإيزيديين العاملين على تحرير فتياتهم.

يرصد الكتاب فظائع تعرضت لها فتيات الإيزيديات في معاقل داعش
عملت المترجمة على تجميع تلك الحكايات بين دفتيّ كتاب، صدر عن دار نشر "منشورات بتانة" في القاهرة؛ فهو كتاب عن مأساة المرأة، ونموذج لأبشع ما عانته النساء مع التيارات المتشددة. أوروبيات وعربيات، سافرن، بذريعة الجهاد، أو بحثاً عن المتعة والإثارة، بحسب اعترافاتهنّ بين دفتي هذا الكتاب، جنباً إلى جنب مع حكايات فتيات إيزيديات، ومسيحيات وشيعيّات، وهي قصص قد تعقّبتها الكاتبة عبر عشرات الكتب والمقالات والحوارات الصحفية والتليفزيونية، أغلبها باللغة الفرنسية.
2- في سوق السبايا     
"في سوق السبايا"؛ كتاب من تأليف الشاعرة العراقية، المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، دينا ميخائيل، صدر في طبعته الأولى عام 2017، عن دار نشر "منشورات المتوسط" في إيطاليا.

اقرأ أيضاً: الجهاديات في تونس
تخرجت ميخائيل في جامعة بغداد، وأكملت دراستها في جامعة "وين ستيت"، وهي تعمل حالياً أستاذة للغة العربية وآدابها في جامعة أوكلاند في ولاية مشيجان.

حكايات نساء هربن من التنظيم
تروي ميخائيل، من خلال لقائها بشاب إيزيدي، حكايات فتيات إيزيديات مختطفات من قبل رجال داعش، بعد تحرّرهن، والعودة مرة أخرى إلى أسرهنّ، عن طريق مجموعات من الشباب الذين عملوا على تحرير الفتيات.

اقرأ أيضاً: التقليد الديني.. الجهاديات والتطرف
في كتابها، تسرد المؤلفة، حكايات نساء هربن من التنظيم، ومصدرها في تلك الحكايات شخص منقذ للسبايا، تعرّفت إليه الكاتبة بالصدفة، اسمه عبد الله، كان قد خرج وعائلته في القافلة مع آلاف الخارجين من سنجار، يوم اقتحمها التنظيم الإرهابي، وعبد الله كان بالأصل مربي نحل، أنقذ عشرات السبايا لدى داعش وهو في طريقه لإنقاذ أخته.
3- "الفرمان الأخير - داعش والإبادة الجماعية للإيزيديين"     
حسو هورمي؛ مؤلّف كتاب "الفرمان الأخير"، كاتب عراقي، وناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإيزيديين والأقليات، وهو رئيس مؤسسة الإيزيديين في هولندا، مثل؛ قضايا العراق والإيزيديين في اجتماعات مجلس الشيوخ والبرلمان الهولندي، ومجلس الشيوخ البلجيكي، وبرلمان فيدرالية بروكسل، والبرلمان الأوروبي.
ويشير المؤلف إلى أنّ الدافع الأساسي خلف الكتاب؛ هو ما ناله الإيزيديين من أفعال الإبادة على يد تنظيم داعش الإرهابي؛ من القتل والسبي والخطف والتشريد والأسلمة الإجبارية.

يتضمن الكتاب كمّاً من المعلومات والتحليلات
يتضمن الكتاب كمّاً من المعلومات والتحليلات؛ بغية وضع واقع ما حصل لجميع الأقليات الدينية والقومية على يد الإرهاب، سيما تنظيم داعش "دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام".

اقرأ أيضاً: النساء الجهاديات: المرأة صانعة للإرهاب أم ضحية له؟
وخصّص المؤلف القسم الرابع من الكتاب لحكايات سبايا داعش من النساء، وأيضاً حكايات الناجيات من جحيم داعش، وحكايات بيع النساء في أسواق التنظيم، وقصص إيزيديات انتحرن خوفاً من استعباد داعش.
4 - رواية "على مائدة داعش"   
زهراء عبد الله؛ مؤلفة رواية "على مائدة داعش"، كاتبة سورية - لبنانية، صدرت روايتها في طبعتها الأولى عام 2017، عن دار "الآداب"، بيروت، وهي تروي من خلال بطلة الرواية، يوفا، الفتاة الإيزيدية العشرينية، ما تعرضت له عند دخول داعش إلى قريتها في سنجار، ورحلة السبي بين الموصل والرقة.

 زهراء عبد الله استوحت روايتها من شهادات ناجيات
أيضاً، تستحضر يوفا في الرواية ماضيها وذكرياتها الجميلة مع عائلتها وحبيبها سيروان، ورغم أنّ جميع شخصيات الرواية خيالية، إلا أنّ زهراء عبد الله استوحت روايتها من شهادات ناجيات، ومن أبحاثٍ مكثفةٍ عن الموضوع.

اقرأ أيضاً: الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بمغتصبها الداعشي في ألمانيا.. ماذا فعلت؟
تسعى بطلة الرواية لتذكّر ماضيها بين أسرتها، وكيف أضحى بها الحال بعد أن أصبحت أسيرة لداعش، مع سرد دقيق لتفاصيل حياة الناس الأسيرات لدى داعش، ومحاولاتها المستمرة للهرب.

5- "نساء في فراش داعش"    
في كتابه "نساء في فراش داعش"؛ الصادر عن دار نشر "كتابي" في القاهرة، يرصد الكاتب الصحفي عبد الرحيم قناوي، قصة لجوء سيدات للانضمام لتنظيم داعش برغبتهن المطلقة، تحت دعوى الجهاد، ويجيب المؤلف في الكتاب عن عدة تساؤلات مثل: ما هو تنظيم داعش؟ ولماذا تهب النساء أنفسهن لأعضاء داعش؟ وكيف تجند داعش النساء من بقاع العالم؟ وكيف تستغل داعش النساء في حروبها؟

يقدم الكتاب العديد من الإجابات عن أسئلة متعلقة بوضع المرأة في تنظيم داعش
ويقدم الكتاب العديد من الإجابات عن أسئلة متعلقة بوضع المرأة في تنظيم داعش، من خلال مجموعة من البروفايلات الصحفية التي تتناول المسألة بشكل هامشي غير متعمق؛ حيث تضمّن الكتاب 34 فصلاً، جاءت في 108 صفحات، في كتاب من القطع المتوسط.

اقرأ المزيد...

الوسوم:



5 كتب تناولت وضع المرأة داخل تنظيم داعش

عدد القراءات

2019-01-13

وضع المرأة في تنظيم داعش من المسائل التي أحدثت جدلاً كبيراً في المنطقة العربية والعالم، خاصّة أنّها مسألة يحوطها الكثير من اللبس؛ فبعضهنّ كنّ أسيرات وسبايا، أسرهنّ التنظيم في معاركه المختلفة، وكان يبيعهنّ جواري في أسواق مخصصة لذلك، وبعضهنّ ذهبن إلى التنظيم برغبتهنّ؛ بعد أن تمّ تجنيدهن من قبل أعضاء وعضوات التنظيم.
مؤخراً صدرت عدة كتب تتبعت حكايات ناجيات وهاربات من "داعش"، أو عائدات بعد إدراكهن حقيقة التنظيم الإرهابي.
في هذا التقرير؛ ترصد "حفريات" أبرز خمسة كتب تناولت وضع المرأة داخل التنظيم:
1- "نساء داعش.. سبايا ومحظيات"     
"نساء داعش"، للكاتبة والمترجمة المغربية أسماء مصطفى كمال، هو جولة في المصادر الأجنبية التي تحدثت عن وضع المرأة في تنظيم "داعش"، سواء كنّ سبايا أو نساء ذهبن إلى التنظيم برغبتهنّ المطلقة.

اقرأ أيضاً: هذا ما ستفعله الإيزيدية نادية بقيمة جائزة نوبل
ويرصد الكتاب فظائع تعرضت لها فتيات الإيزيديات في معاقل داعش، ومحاولاتهنّ الهروب من جحيم "دولة الخلافة"، ويقدم قصصاً حقيقة لمحاولات الهروب والعودة مرة أخرى إلى أرض الآباء، عن طريق دعم مجموعات من شباب الإيزيديين العاملين على تحرير فتياتهم.

يرصد الكتاب فظائع تعرضت لها فتيات الإيزيديات في معاقل داعش
عملت المترجمة على تجميع تلك الحكايات بين دفتيّ كتاب، صدر عن دار نشر "منشورات بتانة" في القاهرة؛ فهو كتاب عن مأساة المرأة، ونموذج لأبشع ما عانته النساء مع التيارات المتشددة. أوروبيات وعربيات، سافرن، بذريعة الجهاد، أو بحثاً عن المتعة والإثارة، بحسب اعترافاتهنّ بين دفتي هذا الكتاب، جنباً إلى جنب مع حكايات فتيات إيزيديات، ومسيحيات وشيعيّات، وهي قصص قد تعقّبتها الكاتبة عبر عشرات الكتب والمقالات والحوارات الصحفية والتليفزيونية، أغلبها باللغة الفرنسية.
2- في سوق السبايا     
"في سوق السبايا"؛ كتاب من تأليف الشاعرة العراقية، المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، دينا ميخائيل، صدر في طبعته الأولى عام 2017، عن دار نشر "منشورات المتوسط" في إيطاليا.

اقرأ أيضاً: الجهاديات في تونس
تخرجت ميخائيل في جامعة بغداد، وأكملت دراستها في جامعة "وين ستيت"، وهي تعمل حالياً أستاذة للغة العربية وآدابها في جامعة أوكلاند في ولاية مشيجان.

حكايات نساء هربن من التنظيم
تروي ميخائيل، من خلال لقائها بشاب إيزيدي، حكايات فتيات إيزيديات مختطفات من قبل رجال داعش، بعد تحرّرهن، والعودة مرة أخرى إلى أسرهنّ، عن طريق مجموعات من الشباب الذين عملوا على تحرير الفتيات.

اقرأ أيضاً: التقليد الديني.. الجهاديات والتطرف
في كتابها، تسرد المؤلفة، حكايات نساء هربن من التنظيم، ومصدرها في تلك الحكايات شخص منقذ للسبايا، تعرّفت إليه الكاتبة بالصدفة، اسمه عبد الله، كان قد خرج وعائلته في القافلة مع آلاف الخارجين من سنجار، يوم اقتحمها التنظيم الإرهابي، وعبد الله كان بالأصل مربي نحل، أنقذ عشرات السبايا لدى داعش وهو في طريقه لإنقاذ أخته.
3- "الفرمان الأخير - داعش والإبادة الجماعية للإيزيديين"     
حسو هورمي؛ مؤلّف كتاب "الفرمان الأخير"، كاتب عراقي، وناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإيزيديين والأقليات، وهو رئيس مؤسسة الإيزيديين في هولندا، مثل؛ قضايا العراق والإيزيديين في اجتماعات مجلس الشيوخ والبرلمان الهولندي، ومجلس الشيوخ البلجيكي، وبرلمان فيدرالية بروكسل، والبرلمان الأوروبي.
ويشير المؤلف إلى أنّ الدافع الأساسي خلف الكتاب؛ هو ما ناله الإيزيديين من أفعال الإبادة على يد تنظيم داعش الإرهابي؛ من القتل والسبي والخطف والتشريد والأسلمة الإجبارية.

يتضمن الكتاب كمّاً من المعلومات والتحليلات
يتضمن الكتاب كمّاً من المعلومات والتحليلات؛ بغية وضع واقع ما حصل لجميع الأقليات الدينية والقومية على يد الإرهاب، سيما تنظيم داعش "دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام".

اقرأ أيضاً: النساء الجهاديات: المرأة صانعة للإرهاب أم ضحية له؟
وخصّص المؤلف القسم الرابع من الكتاب لحكايات سبايا داعش من النساء، وأيضاً حكايات الناجيات من جحيم داعش، وحكايات بيع النساء في أسواق التنظيم، وقصص إيزيديات انتحرن خوفاً من استعباد داعش.
4 - رواية "على مائدة داعش"   
زهراء عبد الله؛ مؤلفة رواية "على مائدة داعش"، كاتبة سورية - لبنانية، صدرت روايتها في طبعتها الأولى عام 2017، عن دار "الآداب"، بيروت، وهي تروي من خلال بطلة الرواية، يوفا، الفتاة الإيزيدية العشرينية، ما تعرضت له عند دخول داعش إلى قريتها في سنجار، ورحلة السبي بين الموصل والرقة.

 زهراء عبد الله استوحت روايتها من شهادات ناجيات
أيضاً، تستحضر يوفا في الرواية ماضيها وذكرياتها الجميلة مع عائلتها وحبيبها سيروان، ورغم أنّ جميع شخصيات الرواية خيالية، إلا أنّ زهراء عبد الله استوحت روايتها من شهادات ناجيات، ومن أبحاثٍ مكثفةٍ عن الموضوع.

اقرأ أيضاً: الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بمغتصبها الداعشي في ألمانيا.. ماذا فعلت؟
تسعى بطلة الرواية لتذكّر ماضيها بين أسرتها، وكيف أضحى بها الحال بعد أن أصبحت أسيرة لداعش، مع سرد دقيق لتفاصيل حياة الناس الأسيرات لدى داعش، ومحاولاتها المستمرة للهرب.

5- "نساء في فراش داعش"    
في كتابه "نساء في فراش داعش"؛ الصادر عن دار نشر "كتابي" في القاهرة، يرصد الكاتب الصحفي عبد الرحيم قناوي، قصة لجوء سيدات للانضمام لتنظيم داعش برغبتهن المطلقة، تحت دعوى الجهاد، ويجيب المؤلف في الكتاب عن عدة تساؤلات مثل: ما هو تنظيم داعش؟ ولماذا تهب النساء أنفسهن لأعضاء داعش؟ وكيف تجند داعش النساء من بقاع العالم؟ وكيف تستغل داعش النساء في حروبها؟

يقدم الكتاب العديد من الإجابات عن أسئلة متعلقة بوضع المرأة في تنظيم داعش
ويقدم الكتاب العديد من الإجابات عن أسئلة متعلقة بوضع المرأة في تنظيم داعش، من خلال مجموعة من البروفايلات الصحفية التي تتناول المسألة بشكل هامشي غير متعمق؛ حيث تضمّن الكتاب 34 فصلاً، جاءت في 108 صفحات، في كتاب من القطع المتوسط.