الغنوشي يتحدث مجدداً عن ترشحه لرئاسة النهضة في ولاية جديدة... ماذا قال؟

الغنوشي يتحدث مجدداً عن ترشحه لرئاسة النهضة في ولاية جديدة... ماذا قال؟

مشاهدة

26/11/2020

أكد رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي احترامه اللوائح الداخلية للحركة، بما في ذلك الفصل 31 الذي ينصّ على أنّ مدة رئاسة الحركة فترتان انتخابيتان فقط.

وقال الغنوشي، خلال حواره الأخير مع قناة "الجزيرة": إنه يحترم هذا القانون الذي يمنعه من الترشح لولاية ثالثة لرئاسة الحركة. وقال: إنّ "من واجبي أن أحترم قوانين النهضة، وأنا أفعل ذلك، ومن هذه القوانين الفصل 31 وكل فصول النظام الأساسي محل احترام وتقدير".

وتضرب الخلافات حركة النهضة منذ شهور، على خلفية توجّه فصيل داعم للغنوشي إلى اقتراح إجراء تغيرات على اللوائح الداخلية أو تمديد ولاية الغنوشي في ظل تفشي جائحة كورونا، ما يعتبره المعارضون التفافاً على لوائح الحركة.

 يُفترض أن يعقد المؤتمر قبل نهاية العام الجاري غير أنّ كافة المؤشرات تؤكد صعوبة عقده في موعده إذ يُفترض أن تسبقه مؤتمرات على مستويات محلية

ولا يُعدّ تصريح الغنوشي تأكيداً على عدم التمديد له، خصوصاً في ظل ضبابية موعد عقد المؤتمر العام حتى الآن، والذي يخوّل له انتخاب رئيس جديد.

ويُفترض أن يعقد المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، غير أنّ كافة المؤشرات تؤكد صعوبة عقده في موعده؛ إذ يُفترض أن تسبقه مؤتمرات على مستويات محلية، ولم تتم الدعوة لعقدها حتى الآن.

ومن جهة ثانية، فإنّ الغنوشي يطلق تصريحات متناقضة بشأن استمراره على رأس الحركة من عدمه. وفي فترة سابقة كان الغنوشي يقول إنّ المؤتمر القادم للحركة سيد نفسه، بمعنى أنه يمكن أن يقبل ترشحه لدورة رئاسية جديدة عبر تنقيح الفصل 31 الذي يمنعه من التجديد، بحسب ما أوردته صحيفة "العرب" اللندنية.

وأضافت الصحيفة: أحياناً كان يطلق تصريحات غامضة في الإعلام المحلي من نوع: سأظلّ ملتزماً بالقانون الداخلي للنهضة طالما بقي قانوناً، في إشارة إلى أنّ هذا القانون يمكن أن تغيره موازين القوى التي تخدم مصالحه.

لكن في حديثه الأخير لقناة "الجزيرة" أكد الغنوشي أنه يحترم هذا القانون الذي يمنعه من الترشح لولاية ثالثة لرئاسة الحركة.

وبحسب المصدر ذاته، فإنّ مراقبين محليين يقولون: إنّ حديث الغنوشي للإعلام الخارجي يختلف عن تصريحاته للداخل، وربما سعى لإظهار التزامه بقرار المؤسسات، وأنّ حركته تلتزم بالديمقراطية الداخلية، في سياق التسويق الخارجي لنفسه ولتجربة "الإسلام الديمقراطي".

الصفحة الرئيسية