لماذا سحب الصليب الأحمر 71 عامل إغاثة من اليمن؟

لماذا سحب الصليب الأحمر 71 عامل إغاثة من اليمن؟

مشاهدة

10/06/2018

في ظلّ استمرار الانتهاكات الحوثية وجرائمها بحق الإنسانية والتهديدات التي تطال كافة المنظمات الإغاثية العاملة في اليمن، وعرقلة الجهود الدولية في اليمن، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، أنّها نقلت 71 من موظفيها الدوليين في هذا البلد إلى جيبوتي، لأسباب أمنية.

وقال مدير العمليات في اللجنة الدولية، دومينيك ستيلهارت، في بيان: "إن كانت بعثتنا في اليمن تعرضت للتهديد مرات عدة سابقاً، إلا أنّه لا يمكننا قبول تعريضها لمخاطر إضافية في ظلّ الظروف الحالية، بعد أقل من شهرين من اغتيال أحد العاملين معنا"، وفق ما نقلت الـ "بي بي سي".

مدير العمليات في الصليب الأحمر: لا يمكننا قبول تعريض بعثتنا في اليمن للتهديد ولمخاطر إضافية في ظلّ الظروف الحالية

وأضاف: "في الأسابيع الأخيرة، توقفت أنشطتنا وتعرض موظفونا للتهديد والاستهداف المباشر"، وتشير المنظمة، ومقرها جنيف، إلى أنها ستكون مضطرة إلى الحد من أنشطتها الإنسانية، خصوصاً في مجال الجراحة وزيارة المحتجزين، وإمدادات مياه الشرب، والمساعدات الغذائية.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المتواجدة في اليمن منذ عام 1962، إلى تقديم ضمانات ملموسة وحقيقية حتى تتمكن من مواصلة عملها.

من جهتها، قالت ناطقة باسم اللجنة: إنّ "الصليب الأحمر لديه نحو 450 موظفاً في اليمن".

وكان موظف باللجنة، ويحمل الجنسية اللبنانية، قد قُتل على أيدي مسلحين مجهولين فتحوا النار على سيارته، في 21 أبريل (نيسان) الماضي، وهو في طريقه لزيارة أحد السجون في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، بحسب ما أعلنته حينها.

ومنذ 2015، دخل تحالف عربي تقوده السعودية والإمارات في حرب مع المتمردين الحوثين، الموالين لإيران، الذين سيطروا على العاصمة، وطردوا الحكومة إلى خارج البلاد في 2014.

ومن جانبها أعلنت الأمم المتحدة؛ أنّها "لا تعتزم إجلاء موظفيها"، وقال ينس لايركه، المسؤول بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: "يمكننا أن نؤكد أنّ موظفي الأمم المتحدة الدوليين والمحليين باقون في اليمن، بما في ذلك في المراكز الميدانية الخمسة النشطة (عدن والحديدة وإب وصعدة وصنعاء)".

وقالت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية: إنّ "قوات مجهولة هاجمت سفينة مساعدات تابعة للأمم المتحدة في ميناء الحديّدة، مطلع الأسبوع".

 

 

الصفحة الرئيسية