مجلس محمد بن زايد.. نحو الازدهـار الإنسانــي

مجلس محمد بن زايد.. نحو الازدهـار الإنسانــي

مجلس محمد بن زايد.. نحو الازدهـار الإنسانــي


08/04/2023

علياء حسن الياسي

تتفرد دولة الإمارات بتركيزها على الاستثمار في الإنسان منذ مرحلة التأسيس حتى الآن، لإيمانها بأهمية رأس المال البشري باعتباره المحرك الأساسي لخططها التنموية ومسيرتها النهضوية، من خلال تسليح مواطنيها بالعلم والمعرفة والمهارات المختلفة، وإعطائهم الفرصة للنمو الفكري والمساهمة في الازدهار الإنساني. 

وفي مجتمعنا ارتبط العلم بالمجالس، حيث يلتقي أفراد المجتمع من الكبار والصغار وأصحاب العلوم والمعارف للتباحث وتبادل الأفكار والآراء والاستفادة من بعضهم بعضاً. 

 وأبرز نموذج يمكننا الإشارة إليه والإشادة به هو «مجلس محمد بن زايد» الذي يحظى بحضور ومتابعة مباشرة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويعد منارة فكرية لغرس القيم ونشر العلم والحوار الإنساني البناء من خلال استضافته لنخبة من أهم الشخصيات العالمية وأكثرها تأثيراً، لتسليط الضوء على أبرز وأهم الموضوعات والقضايا التي تتعلق بالتنمية المستدامة والحفاظ على البشرية والتطور التكنولوجي والرقمي والصحة واستشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي واقتصاد المعرفة والأبحاث والفضاء والتعليم وجودة الحياة.

 وخلال شهر رمضان المبارك يتم تنظيم عدد من المحاضرات التفاعلية التي تسهم في رفع الوعي بالمفاهيم والعلوم العالمية، ليس فقط لحاضري المجلس وإنما تمتد لتصل إلى جميع المهتمين والشرائح الأخرى، من خلال بثها في القنوات التلفزيونية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، لضمان نشر المعرفة وتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي وبناء جسور التواصل بين المسؤولين والمواطنين والجهات الحكومية والشخصيات العالمية من مفكرين وأدباء وعلماء وأطباء وأكاديميين وإعلاميين وسياسيين، لتنمية المجتمع ثقافياً وفكرياً. 

ويسعى القائمون على تنظيم المحاضرات في مجلس الشيخ محمد بن زايد العامر الى إبراز النماذج الإماراتية التي نفخر بها والتي نراهن عليها من أطباء وأكاديميين ومؤثرين ومفكرين ومسؤولين ممن لديهم مهارات المحاورة وإدارة المحاضرات والجلسات النقاشية بطرح بنّاء وهادف، ليبين المزيج الإماراتي العالمي المنفتح والمتسامح والمحب للتعددية الثقافية. 

 ويأتي إحياء المجالس في كافة إمارات الدولة تأكيداً على أننا نحظى بقيادة واعية لديها رؤية واضحة وخريطة طريق محددة منذ عهد الآباء المؤسسين. والمطلع على استراتيجية «نحن الإمارات 2031» يلاحظ أنها رؤية جديدة وخطة عمل وطنية تستكمل من خلالها دولة الإمارات مسيرتها التنموية للعقد القادم، وتركز على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتسعى إلى تعزيز مكانتها كشريك عالمي، ومركز اقتصادي جاذب ومؤثر، وإبراز النموذج الاقتصادي الناجح للدولة، والفرص التي توفرها لكافة الشركاء العالميين.

عن "الخليج" الإماراتية




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية