مذبحة سياسية قديمة تلاحق إيران في بريطانيا... فيديو

مذبحة سياسية قديمة تلاحق إيران في بريطانيا... فيديو


29/08/2021

أقام أعضاء المجتمعات الأنجلو-إيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية معرضاً خارج 10 داونينغ ستريت أمس، لدعوة حكومة المملكة المتحدة للمطالبة بفتح تحقيق من الأمم المتحدة في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

 يأتي ذلك في وقت توجه فيه الانتقادات الدولية لتولي إبراهيم رئيسي رئاسة إيران، وهو متهم بارتكاب جرائم حرب من قبل منظمات حقوقية.

 وقد كرّم المعرض ذكرى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم، وسلط الضوء على تورط رئيس النظام إبراهيم رئيسي في هذه المجزرة.

 وقامت منظمة العفو الدولية والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران في تقارير سابقة بتوثيق أدلة على كون رئيسي عضواً بارزاً في لجنة الموت في طهران، ممّا يجعله مسؤولاً عن آلاف عمليات الإعدام.

 كرّم المعرض ذكرى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم، وسلط الضوء على تورط رئيس النظام إبراهيم رئيسي في هذه المجزرة

 وسلط المعرض الضوء على أنّ هذه الإعدامات الجماعية خارج نطاق القضاء كانت في الواقع حملة حظيت بموافقة الدولة للقضاء على المعارضة المنظمة للنظام، وكان أكثر من 90% من الضحايا في عام 1988 ينتمون إلى المعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 وأظهرت الملصقات دعماً للحركة الشعبية المطالبة بالعدالة، ولفتت الانتباه إلى رسالة من زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي إلى الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك الوقت يحث فيها على التحرك الدولي لوقف المجزرة.

وأكدت مجموعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي  "أنّ فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في التحرك ومحاسبة الجناة في الأعوام الـ 33 الماضية قد عزز ثقافة الإفلات من العقاب في إيران، وأدى إلى معاناة العائلات والناجين، وهو السبب الرئيسي للوضع المروع لحقوق الإنسان في إيران".

 ودعت المجتمعات الأنجلو-إيرانية حكومة المملكة المتحدة إلى كسر صمتها والتخلي عن سياسة التقاعس، والاعتراف بمذبحة عام 1988على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

 وقالت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في تقريرها الأخير عن حقوق الإنسان والديمقراطية الذي نُشر في تموز (يوليو): "سنواصل محاسبة إيران بشأن مجموعة واسعة من قضايا حقوق الإنسان، من خلال استخدام عضويتنا في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفي أماكن أخرى في الأمم المتحدة، من خلال الاتصال المتكرر بالحكومة الإيرانية، ومن خلال العمل مع شركائنا الأوروبيين".   

 وشددت المجتمعات الأنجلو-إيرانية على المجتمع الدولي وعلى المملكة المتحدة أن تدرك أنّ النظام والحكومة الإيرانية يعتمدان على القمع الوحشي للبقاء في السلطة.

 وقالوا إنّ المملكة المتحدة يجب أن تحاسب قادة النظام، بمن فيهم رئيسي، من خلال التحقيق معهم ومحاكمتهم على عمليات الإعدام الجماعية خارج نطاق القضاء في عام 1988، والتي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

 ودعوا إلى إجراء تحقيق أممي للتحقيق مع رئيسي كخطوة أولى، وحثوا المملكة المتحدة على قيادة الجهود الدولية في هذا الصدد، كجزء من المجموعة الأساسية المعنية بقرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 وكان من بين المتحدثين في المسيرة سجناء سياسيون سابقون أمضوا أكثر من 10 أعوام في سجون سيئة السمعة في إيران، وشهود عيان على مذبحة عام 1988 الذين واجهوا لجان الموت، بالإضافة إلى العديد من خبراء حقوق الإنسان والقانون.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية