هل تستأنف سوريا مفاوضات السلام مع إسرائيل؟

هل تستأنف سوريا مفاوضات السلام مع إسرائيل؟

مشاهدة

30/09/2020

يتطلع النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد لبدء التفاوض لعقد اتفاقية سلام مباشرة مع الدولة الإسرائيلية.  

وكشف صحفي سوري "قريب جداً" من نظام دمشق أنّ الرئيس بشار الأسد طلب مؤخراً من كبار المسؤولين الروس الاتصال برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مباشرة وبمستشاريه المقرّبين منه بشأن هذه المسألة، وفق ما نقل موقع "إسرائيل هيوم".

 

صحفي مقرّب من نظام دمشق يؤكد أنّ بشار الأسد طلب من المسؤولين الروس الاتصال ببنيامين نتنياهو لبحث عملية السلام

وزعم رئيس مكتب دمشق في صحيفة "الحياة اليومية" إبراهيم حميدي، في تقرير له نُشر نهاية الأسبوع الماضي، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد استخدم مؤخراً قنوات خلفية مختلفة للإشارة إلى أنّه مهتم بمتابعة محادثات غير مباشرة مع إسرائيل، ممّا يعني أنّه مستعد للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل.

هذا، ولم يصدر عن النظام السوري أيّ بيان يوضح موقفه من الاتفاقية التي عقدتها البحرين والإمارات مع إسرائيل، وقد اعتبره بعض المراقبين مراوغة من نظام الأسد بغرض إتمام مساعي السلام مع دولة إسرائيل، والبدء في المفاوضات.

وكانت إسرائيل وسوريا قد أعلنتا رسمياً يوم 21 أيار (مايو) 2008 أنهما تجريان مفاوضات سلام غير مباشرة برعاية تركيا.

وجاء الإعلان عن هذه المفاوضات بداية على لسان إسرائيل، قبل أن تسارع سوريا إلى تأكيد الخبر، كما أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان نشر آنذاك قيام أنقرة بوساطة بين الطرفين، مشيرة إلى أنهما ''أعلنا أنهما سيجريان تلك المفاوضات في أجواء انفتاح وحسن نية''، من أجل التوصل إلى سلام شامل، طبقاً للإطار المحدّد في مؤتمر مدريد الدولي للسلام·

خلال التسعينيات، تفاوضت عدة حكومات إسرائيلية مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في محاولة للتوسط في اتفاق سلام، وبينما تمّ إحراز تقدّم جاد، تعثرت المفاوضات في النهاية.

ولطالما حظي النظام السوري بدعم إيران، العدو اللدود لإسرائيل في الشرق الأوسط. منذ انزلاق البلاد في حرب أهلية في عام 2011، حيث زادت إيران بشكل مطرد من قبضتها على سوريا، وهناك إجماع واسع النطاق من خبراء الشرق الأوسط والقادة الغربيين على حدٍّ سواء على أنّ نظام الأسد لم يكن لينجو من الصراع المستمر لولا التدخل الإيراني.

الصفحة الرئيسية