إسبانيا تحاول تحسين علاقتها مع المغرب بهذه الطريقة

إسبانيا تحاول تحسين علاقتها مع المغرب بهذه الطريقة

مشاهدة

25/05/2021

أكد وزير الدفاع الإسباني السابق خوسيه بونو، المسؤول السابق عن مصالح الاستخبارات الإسبانية، الأهمية الأساسية للمغرب في مكافحة بلاده للشبكات الإرهابية المتطرفة.

وقال بونو في تصريحات تلفزيونية: "بصفتي وزير دفاع سابقاً ورئيساً سابقاً لمصالح الاستخبارات أود التأكيد أنه بفضل المملكة المغربية تمكنت إسبانيا من اعتقال العديد من الإرهابيين المتطرفين، وبفضل المغرب تمكنا من تفادي اعتداءات قاتلة"، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

 وتشهد العلاقات بين المغرب وإسبانيا توتراً استدعت إثره المغرب سفيرتها من مدريد، وذلك بعد استضافة مدريد زعيم جبهة البوليساريو بهوية مزيفة.

انتقد السياسي الإسباني مواقف بعض الأوساط في إسبانيا التي تستغل الوضع الحالي للهجوم على المغرب

 وقد أكد بونو، وهو أيضاً رئيس سابق لمجلس النواب، أنّ عدم الاعتراف بالجهود التي بذلها المغرب لصالح إسبانيا هو بمثابة "انتحار"، محذراً من أي موقف من شأنه المسّ بالعلاقات الثنائية.

 وفي هذا السياق، انتقد السياسي الإسباني مواقف بعض الأوساط في إسبانيا التي تستغل الوضع الحالي للهجوم على المغرب.

 وأعرب عن أسفه لكون "بعض الأوساط في إسبانيا تريد أن يكون المغرب دائماً خصماً، وأن نتعامل معه بشكل غير لائق".

 والخميس الماضي، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة: إنّ الرباط "لا تقبل ازدواجية الخطاب" التي تنتهجها مدريد، مضيفاً أنه على بعض الأوساط في البلد الأوروبي أن تقوم بـ"تحديث نظرتها بشأن المغرب"، كاشفاً عن "سبب الأزمة" مع إسبانيا.

وأضاف بوريطة، في تصريحات نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء: إنّ على مدريد أن تدرك أنّ "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس".

وذكر وزير الخارجية المغربي أنّ "عداء وسائل الإعلام الإسبانية تجاه المغرب المبني على الأخبار الزائفة، لا يمكن أن يخفي السبب الرئيس للأزمة، وهو استقبال مدريد لزعيم البوليساريو بهوية مزورة".

وأضاف: إنّ سفيرة بلاده لدى إسبانيا، التي استدعاها المغرب، "لن تعود ما دامت أسباب الأزمة مستمرة، وهي دخول زعيم جبهة البوليساريو إلى الأراضي الإسبانية في ظروف لا تليق بسيادة القانون، وعدم مثوله أمام القضاء الإسباني".

الصفحة الرئيسية