إيران تعترف بإجراء مشاورات مع السعودية... لماذا الآن؟

إيران تعترف بإجراء مشاورات مع السعودية... لماذا الآن؟

مشاهدة

10/05/2021

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اليوم الإثنين للمرّة الأولى وجود مباحثات سعودية إيرانية.

ورأى مراقبون أنّ إيران تحاول تحييد معارضين على استئناف الولايات المتحدة الانخراط في البرنامج النووي من جديد، والتي كانت السعودية من أبرزهم، وربطوا بين ذلك الإعلان ومحاولات الضغط على الولايات المتحدة والأوروبيين والتهديد بالتصعيد في الملف النووي، لدفع واشنطن إلى رفع العقوبات عن طهران.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد رحّب في نهاية نيسان (إبريل) الماضي، بالحوار مع إيران. وقال ولي العهد السعودي في مقابلة تليفزيونية: "إيران دولة جارة، وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران". وأضاف ولي العهد: "لا نريد وضع إيران أن يكون صعباً، بالعكس نريد إيران مزدهرة وتنمو، لدينا مصالح فيها، لديهم مصالح في المملكة العربية السعودية، لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار".

خطيب: المحادثات مع السعودية ركزت على القضايا الثنائية والإقليمية، مستدركاً أنه "لا يمكن الخوض أمام وسائل الإعلام في تفاصيل" هذه المباحثات

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريحات صحفية: إنّ المحادثات مع السعودية ركزت على القضايا الثنائية والإقليمية، مستدركاً أنه "لا يمكن الخوض أمام وسائل الإعلام في تفاصيل" هذه المباحثات، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".

وأضاف: "لطالما رحبنا بهذه الحوارات بأي شكل ومستوى، فلننتظر وسنرى نتائج الحوار ونحكم بناء على النتائج".

وشدد المتحدث على أنّ "نزع فتيل التوتر يصبّ في مصلحة إيران والسعودية في المنطقة"، وقال: "نأمل من خلال تغيير الأجواء التي نراها أن نتوصل إلى تفاهم هادف للعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وسنبذل كل جهودنا في هذا المجال".

وقبل أيام أعلن الرئيس العراقي برهم صالح أنّ بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية.

وكانت الخارجية الإيرانية قد قالت الشهر الماضي، رداً على طلب التعليق على التقارير الإعلامية التي تحدثت حول إجراء مباحثات إيرانية سعودية في بغداد: إنّ "ثمة أنباء متضاربة بهذا الشأن".

الصفحة الرئيسية