الحوثيون يبتزون التجار والمواطنين... هذه آخر ممارساتهم

الحوثيون يبتزون التجار والمواطنين... هذه آخر ممارساتهم

مشاهدة

24/06/2020

شنّت ميليشيا الحوثي الإرهابية حملة واسعة لمصادرة العملة الجديدة بمحافظة إب "وسط اليمن"، في إطار تضييقها على التجار، وإجبارهم على دفع أتاوات.

وفق ما نقل موقع "المصدر أونلاين" قال تجار: إن ميليشيا الحوثي شنّت حملة لمصادرة العملة الجديدة من فئات 1000-500-200-100 ريال، ونهبت مبالغ مالية كبيرة من كبار التجار وأصحاب المحلات والمراكز التجارية.

وبحسب التجار فقد أجبرت الميليشيا أصحاب المحلات التجارية على دفع مبالغ مالية كبيرة من الفئات النقدية القديمة كعقوبات، على الرغم من مصادرتهم للعملة الجديدة في محلاتهم.

ميليشيا الحوثي تنهب مبالغ مالية كبيرة من التجار وأصحاب المحلات والمراكز التجارية بحجة العملة الجديدة

ومنذ أيام، بدأت الميليشيا بمنع التداول بالعملة الجديدة، في الوقت الذي كانت تباع بفارق 20% عن العملة القديمة، وسط استياء شعبي واسع من وجود الفارق ومن عملية المنع التي تقوم بها الميليشيا.

وتتعمّد ميليشيا الحوثي ابتزاز التجار وإجبارهم على دفع إتاوات وجبايات ما بين الفينة والأخرى، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار في المواد السلعية والغذائية، وينعكس سلباً على حياة المواطنين الذين يعيشون أوضاعاً قاسية بفعل الانقلاب والحرب.

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن احتجاز الميليشيا الحوثية لأكثر من مئتي مقطورة وصهريج خاصة بنقل المشتقات النفطية لليوم الرابع على التوالي لتنشيط السوق السوداء التي تدرّ عليها دخلاً كبيراً .

وقال أحد سائقي القاطرات في تصريح نقل موقع المشهد اليمني اليوم، إن الحوثيين يحتجزون أكثر من 200 قاطرة وتتوزع في أربعة منافذ: منفذ تعز، ومنفذ الحديدة، ومنفذ الجوف، ومنفذ البيضاء.

الحوثيون يحتجزون أكثر من مئتي مقطورة وصهريج خاصة بنقل المشتقات النفطية لتنشيط السوق السوداء

وأضاف قائلاً: "أبلغنا أن رسوم الجمارك تمّ تسديدها، وكذلك الرسوم المطلوبة لدخول القاطرة، ولكنّ مندوبي شركة النفط - فرع الحوثيين - يمنعون دخول أي قاطرة مشتقات نفطية.

وأكدت المصادر أن الحوثيين يلجؤون إلى السوق السوداء لكسب أموال كبيرة ومحاولة خلق حالة تذمر تجاه دول التحالف العربي وإرجاع الأزمة إليها، رغم افتعال الميليشيا لأزمة المشتقات النفطية .

ويأتي منع الميليشيا من السماح للمقطورات المحمّلة بصهاريج النفط من الدخول إلى مناطق سيطرتها في إطار مصلحة الحوثيين التي تعتمد بشكل كبير على موارد النفط، الذي تشتريه بأسعار رخيصة، وتبيعه بأسعار مرتفعة.

 

الصفحة الرئيسية