الميليشيات تحاول التستر... الغموض يلف حادثة مصرع قيادي حوثي

الميليشيات تحاول التستر... الغموض يلف حادثة مصرع قيادي حوثي

مشاهدة

17/04/2021

لقي القيادي في الحراك الجنوبي الموالي لجماعة الحوثيين وإيران "حسين زيد بن يحيى"، مصرعه أمس في صنعاء في ظروف غامضة.

وقال البرلماني الموالي للحوثيين أحمد سيف حاشد: إنّ حسين زيد بن يحيى "تعرض للسم"، مطلع نيسان (أبريل) الجاري، مضيفاً في تغريدة على حسابه بتويتر أنّ بن يحيى أبلغ رفقيه د. مهيوب الحسام قبل 5 أيام "أنه تعرض للسم، وأنه لن يحتجب عن الناس"، وفق ما نقل عنه المصدر أون لاين.

 

برلماني موالي للحوثيين يؤكد أنّ حسين زيد بن يحيى أقر لأحد رفاقه أنه تعرّض للسم

 

ونعى رئيس ما يُسمى المجلس السياسي الحاكم باسم الحوثيين مهدي محمد حسين المشاط رحيل بن يحيى، وقال في برقية نشرتها وكالة سبأ بنسختها الخاضعة للحوثيين في صنعاء: إنه توفي "إثر مرض عضال ألم به"، لكنّ المقربين منه أشاروا إلى أنّ الوفاة جاءت إثر تعرضه للسم.

وبن يحيى، واحد من أبرز نشطاء الحراك الجنوبي منذ 2007م، وتعرّض للاعتقال والمحاكمة عام 2009م، ولاحقاً صار بن يحيى أبرز القيادات المنحدرة من الجنوب التي أعلنت ولاءها للحوثيين في وقت مبكر من انقلابهم.

وحاولت الجماعة المدعومة من إيران في الأعوام الأخيرة إظهار حضوره بشكل ملفت، فقد عينه المشاط في آب (أغسطس) 2020 محافظا اسمياً لمحافظة أبين، الخاضعة بشكل كامل للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

رئيس المجلس السياسي الحاكم باسم الحوثيين نعى بن يحيى، وأكد أنه توفي إثر مرض عضال

 

وتثير حالات الوفاة الغامضة، وما يتردد مؤخراً عن "التعرض للسم"، الكثير من التساؤلات ما إذا كانت جماعة الحوثي باتت تصفي قياداتها المنتهية خدماتهم، والتي تشكل خطراً على مشروعها الطائفي، ما أثار تكهنات عدة حول الأسباب، وصدرت دعوات إلى تشريح الجثث قبل الدفن، بزعم  أنّ عمليات تصفية تتم داخل الجماعة لدفن ملفات وجرائم، علاوة على صراع الأجنحة والمراكز، الذي تطور إلى تصفيات جسدية.

الصفحة الرئيسية