بايدن يدافع عن الإيغور خلال قمة الدول الـ7... ما القصة؟

بايدن يدافع عن الإيغور خلال قمة الدول الـ7... ما القصة؟

مشاهدة

24/04/2021

تعتزم الولايات المتحدة دفع الحلفاء في مجموعة الدول الـ7 من أجل تعزيز الضغوط على الصين، بسبب إجبارها أقلية الإيغور المسلمة على العمل بشكل قسري في إقليم شينغيانغ، وفق ما أفادت وكالة أنباء "رويترز".

ومجموعة الـ7 هي منظمة تتكون من أكبر 7 دول اقتصادية على مستوى العالم، وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وتتخذ المجموعة قيم الحرّية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، وحكم القانون، والرخاء، والتنمية المستدامة مبادئ رئيسية لها.

ومن المرتقب أن يشارك الرئيس الأمريكي جو بايدن في قمة مجموعة الـ7 بشكل شخصي، وسيسافر إلى بريطانيا في رحلته الخارجية الأولى، منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني (يناير) الماضي.

ومن المتوقع أن يركز بايدن خلال اجتماعات المجموعة على ما ينظر إليه كتنافس استراتيجي ما بين الديمقراطيات والأنظمة الاستبدادية، خصوصاً الصين، بحسب ما نقله موقع الحرّة.

واشنطن اتخذت فعلاً إجراءات قوية ضد الصين لانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها في إقليم شينغيانغ

وقال داليب سينغ نائب مستشار الأمن القومي، في حديث إلى "رويترز": إنّ واشنطن اتخذت فعلاً إجراءات قوية ضد الصين لانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها في إقليم شينغيانغ، إلا أنها تسعى لتعزيز تلك الجهود مع حلفائها في مجموعة الـ7.

ويقول ناشطون وخبراء في الأمم المتحدة: إنّ الصين تحتجز ما لا يقل عن مليون من أبناء أقلية الإيغور المسلمة في معسكرات في شينجيانغ، وتعذبهم وتجبرهم على العمل القسري.

من جهتها، تنفي الصين جميع الاتهامات الموجهة إليها بهذا الشأن، وتصرّ على أنها تقوم بإخضاع الإيغور لتأهيل مهني لتطوير مهاراتهم.

ويمثل الإيغور، وهم مسلمون بأغلبهم ويتكلمون لغة من عائلة اللغات التركية، نحو نصف سكان شينغيانغ البالغ عددهم 25 مليون نسمة.

وعلى خلفية العمل القسري المفروض على كثير من أبناء الأقلية، أعلنت شركات متخصصة بالألبسة، أبرزها "إتش أند إم" و"نايكي" و"أديداس" و"يونيكلو"، في آذار (مارس) عن مقاطعتها القطن القادم من شينغيانغ.

وبيّنت دراسات نشرتها معاهد أمريكية وأسترالية أنّ ما لا يقل عن مليون شخص من مسلمي الإيغور أدخلوا "معسكرات"، وفُرض على بعضهم "العمل القسري"، خصوصاً في حقول القطن في المنطقة.

وفي تموز (يوليو) الماضي، أكد مسؤولون في الجمارك الأمريكية ضبط شحنة منتجات مصنوعة من الشعر البشري، يعتقدون أنها صُنعت من قبل المسلمين في معسكرات العمل الواقعة في منطقة شينغيانغ.

وكانت المضبوطات جزءاً من شحنة بقيمة 800 ألف دولار، ووزنها 13 طناً، مصدرها شركة "لوب كاونتي مييكسين" لمنتجات الشعر.

وأمرت سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية يوم 17 حزيران (يونيو) بالتحفظ على بضائع الشركة، على أساس استخدامها السجن والعمالة الإجبارية، بما يشمل الأطفال.

وجاء الإعلان بالتزامن مع تحذير كل من وزارات الخارجية والتجارة والخزانة والأمن الداخلي للشركات الأمريكية من استيراد السلع من خلال سلاسل توريد متورطة بفرض السخرة أو عمالة السجون في شينغيانغ وأي مكان آخر في الصين.

الصفحة الرئيسية