بسبب كورونا.. موجة عنف جديدة ضد المسلمين في الهند

بسبب كورونا.. موجة عنف جديدة ضد المسلمين في الهند

مشاهدة

13/04/2020

أشعل وباء كورونا الكراهية الدينية في الهند، ضد المسلمين بعد أن حمّل مسؤولون في  الهند اللوم على جماعة إسلامية في نشر الفيروس، بينما تعرض عدد كبير من المسلمين لموجة جديدة من العنف.

وبعد أن ألقت وزارة الصحة في الهند اللوم في انتشار الفيروس على جماعة "التبليغ" الإسلامية، وتحدث مسؤولون بالحزب الحاكم عن "قنابل بشرية" و"جهاد الكورونا"، اندلعت اعتداءات وهجمات ضد المسلمين في مختلف أنحاء الهند.

وتعرض عدد كبير من الشباب المسلمين للضرب وتم إعدام بعضهم، وهوجمت مساجدهم وتم تصنيفهم على أنّهم "ناشرو الفيروس"، في ولاية البنجاب.

مسلمون يتعرضون للضرب والإعدام ودعوات سيخية بعد التعامل معهم تجارياً

ووصل الأمر إلى أن تبث معابد السيخ رسائل تطلب من الناس عدم شراء الحليب من مزارعى منتجات الألبان المسلمين؛ لأنها مصابة بفيروس كورونا، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

وانتشرت رسائل الكراهية على الإنترنت، وظهرت مجموعة من مقاطع الفيديو الزائفة التي تقول للمسلمين ألا يرتدوا الأقنعة الوقائية ولا يمارسوا الابتعاد الاجتماعي وألايقلقوا من الفيروس على الإطلاق، كما لو كان صانعو هذه المقاطع يريدون أن يصاب المسلمون، حسبما تقول صحيفة "نيويورك تايمز".

ومنذ أكثر من عام يتعرض المسلمون في الهند، البالغ عددهم نحو 200 مليون، لحملة كبيرة من الهجمات والاعتداءات، بدأت بحملة القمع ضد مسلمي كشمير، ثم قانون الجنسية الجديدة، ثم جاءت الهجمات بعد الاتهام بنشر الفيروس.

وكانت الحكومة الهندية في 16 آذار (مارس) الماضي أعلنت منع التجمعات لأكثر من 50 شخصاً، بعد عدة أيام، أعلنت فرض إجراءات الإغلاق على مستوى جميع الولايات، إلا أنّ قادة جماعة التبليغ رفضوا القرار وتجمع أكثر من ألف شخص في مركز الجماعة.

ورفعت السلطات الهندية في 31 آذار (مارس) الماضي، قضية جنائية ضد الداعية الهندي زعيم الجماعة "مولانا كاندالفي" بتهمة تعريض صحة الجمهور عمداً وعن قصد للخطر.

وبدات الاضطرابات العام الماضي في منطقة كشمير، المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، بسبب قانون المواطنة الجديد الذي يتيح منح الجنسية لغير المسلمين.

الصفحة الرئيسية