بعد تفجير بنغازي.. هل تُجلي الأمم المتحدة موظفيها من ليبيا

أعلنت مسؤولة في الأمم المتحدة أن المنظمة لا تخطط لإجلاء موظفيها من ليبيا، على الرغم من مقتل عدد منهم، يوم السبت  الماضي، جراء تفجير سيارة ملغومة في مدينة بنغازي شرق البلاد.

وأثناء اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، عقد لبحث التطورات الأخيرة في ليبيا، قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، بينتو كيتا: "الأمم المتحدة لا تنوي إجلاء موظفيها من ليبيا. ومكاننا في المستقبل القريب هو مع الشعب الليبي، فمصلحة الشعب الليبي هي التي خدمها زملاؤنا الذين سقطوا اليوم".

مسؤول في الأمم المتحدة تؤكد أن المنظمة لا تخطط لإجلاء موظفيها من ليبيا بعد تفجير بنغازي

ولفتت المسؤولة إلى أن الحادث في بنغازي الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي البعثة الأممية، وقع في الوقت الذي كان فيه أهالي المدينة يستعدون لاستقبال عيد الأضحى على الأراضي الخاضعة لسيطرة قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر.

وتابعت أن "هذا الهجوم يدل على حجم التهديد الذي يمثله الإرهابيون في أنحاء البلاد، كما يدل على استحالة أي سيطرة فعالة في ظروف غياب حكومة موحدة وقوات عسكرية أو أمنية (واحدة) في البلاد".

وكانت قد أفادت مصادر طبية، السبت الماضي، بمقتل اثنين وجرح ثلاثة من موظفي المنظمة الدولية و نتيجة انفجار سيارة ملغومة قرب مركز تجاري في مدينة بنغازي. وفي وقت لاحق، أخبرت المصادر بوفاة أحد الموظفين الجرحى متأثرا بإصاباته.

ودان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، "بأشد العبارات الممكنة" التفجير في بنغازي. وشدد سلامة، في بيان، على أن هذا الهجوم "يعد بمثابة تذكير قوي آخر بحاجة الليبيين الملحة لوقف الاقتتال بينهم، ووضع خلافاتهم جانبا والعمل معا من خلال الحوار وليس العنف لإنهاء النزاع في ليبيا".

فيما أكد الناطق باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش ستيفان دوجاريك، أن هذا الأخير دان بشدة تفجير السيارة، مضيفاً أن الأمين العام قدم التعازي لأسر الضحايا وتمنيات الشفاء العاجل للمصابين.

وذكر دوجاريك أن غوتيريش دعا السلطات الليبية لبذل كل الجهود الممكنة للبحث عن الواقفين وراء هذا الهجوم ومقاضاتهم.