بوركينا فاسو تنشر آخر حصيلة لحربها ضد الإرهاب

بوركينا فاسو تنشر آخر حصيلة لحربها ضد الإرهاب

مشاهدة

04/01/2022

أعلنت بوركينا فاسو أنّ قواتها نفّذت في شمال البلاد وغربها بين 28 كانون الأول (ديسمبر) الماضي و2 كانون الثاني (يناير) الجاري عمليات عسكرية مختلفة أسفرت عن "تحييد عشرات الإرهابيين".

وقالت رئاسة أركان الجيش خلال مؤتمر صحافي عقد أمس لعرض تطورات عملياته ضدّ الجهاديين: "إنّه في 2 كانون الثاني (يناير) الجاري نفّذت وحدات من قوات الدفاع والأمن، بدعم من القوات الجوية، عمليات هجومية أسفرت عن تفكيك قاعدة إرهابية في بلدة تيباتا في منطقة كاسكاد"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأضاف أنّ هذه العملية أدّت إلى "تحييد (10) إرهابيين"، و"ضبط وتدمير أسلحة وآليات وعربات اتصالات وأغذية ووقود ومنتجات ممنوعة ومواد أخرى مختلفة"، وأكّد الجيش أنّه لم يتكبّد أيّ خسائر بشرية خلال هذه العملية.

وفي اليوم السابق، أحبطت وحدات من الجيش والدرك الوطني في غومبورو هجوماً شنّه مسلحون على قاعدتهم، بحسب هيئة الأركان التي أكّدت أن "حصيلة محدّثة تشير إلى مقتل (30) إرهابياً وإصابة (13) عسكرياً بجروح".

 

تحييد (10) إرهابيين وضبط وتدمير أسلحة وآليات وعربات اتصالات وأغذية ووقود ومنتجات ممنوعة ومواد أخرى مختلفة

 

وكانت حصلية رسمية أولى نُشرت أول من أمس أفادت بإصابة (11) عسكرياً ومقتل (29) إرهابياً خلال هذا الهجوم.

وفي 30 من الشهر الماضي، تمّ "تحييد نحو (20) إرهابياً" في بلدة يتاكو في منطقة الساحل "خلال عملية هجومية نفّذتها وحدات عسكرية".

وفي 28 كانون الأول (ديسمبر) المنصرم، أتاح "عمل منسّق" بين جيش بوركينا فاسو والقوات الجوية التابعة لعملية برخان الفرنسية اعتراض رتل من الإرهابيين في منطقة ديغيل.

وقال الجيش: إنّ هذا العمل المنسّق أتاح "تحييد حوالي (20) إرهابياً، وتم تدمير أسلحة وعربات وأجهزة اتصالات".

وكانت سلطات بوركينا فاسو قد أعلنت في 23 كانون الأول (ديسمبر) الماضي مقتل (41) شخصاً من مدنيين وعسكريين، في هجوم نفذه مسلحون، في شمال البلاد.

وقالت الحكومة في بيان نشرته آنذاك: إنّ بعثة تمشيط منطقة الكمين الذي نصبته جماعات مسلحة إرهابية ضد رتل من متطوعي الدفاع عن الوطن ومدنيين عثرت على (41) جثة، موضحة أنّ رئيس البلاد روش مارك كريستيان كابوري أعلن "الحداد الوطني لمدة (48) ساعة".

وعلى غرار جارتيها مالي والنيجر، تشهد بوركينا فاسو منذ 2015 دوامة عنف تنسب إلى جماعات مسلّحة جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وأدت أعمال العنف هذه إلى سقوط (2000) قتيل على الأقل، ونزوح (1,4) مليون شخص.

الصفحة الرئيسية