تزامناً مع عيد الفصح بوكو حرام تجدد هجماتها الإرهابية

تزامناً مع عيد الفصح بوكو حرام تجدد هجماتها الإرهابية

مشاهدة

03/04/2018

جددت جماعة بوكو حرام المتطرفة عملياتها الإرهابية، تزامناً مع عيد الفصح، رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، وإجراء حوار بين التنظيم الإرهابي والحكومة النيجيرية؛ حيث استهدفت مدينة مايدوغوري، شمال شرق نيجيريا، إحدى المناطق القليلة المحصنة أمنياً في ولاية بورنو، التي لجأ إليها مئات آلاف النازحين هرباً من النزاع، وقتل في العملية نحو 20 شخصاً على الأقل، وجرِح 84 آخرين.

قتلى وجرحى في هجوم لبوكو حرام على مدينة مايدوغوري بشمال شرق نيجيريا

الهجوم الأول كان يوم الجمعة الماضي، نفّذته أربع انتحاريات، تتراوح أعمارهن بين 13 و18 عاماً، أرسلتهن جماعة بوكو حرام إلى مخيم زاوويا في محيط مايدوغوري، وأسفر عن مقتل شخصين، ومساء أول من أمس، حاول مقاتلو بوكو حرام اقتحام المدينة التي تضمّ نحو ثلاثة ملايين نسمة، ونجحوا في تخطي السواتر الترابية والخنادق المحيطة بها، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وقال مسؤول الإجلاء بيلو دامباتو: "حتى الساعة أحصينا 18 جثة من حيي بالي شوا، وبالي كورا" في ضواحي ميادوغوري، مضيفاً أنّ "القتلى سقطوا لدى محاولتهم الهرب من المعارك بين المتمردين والجيش".

وأضاف دامباتو "نتوجه الآن إلى حي علي كرامتي المجاور؛ حيث قتل الجيش انتحاريين قبل أن يفجّرا حزاميهما".

وأعلن قائد عسكري كبير في مايدوغوري، طلب عدم كشف هويته، أنّ مقاتلي بوكو حرام هاجموا قاعدة عسكرية عند مدخل المدينة بواسطة انتحاريين وقنابل واسلحة، لافتاً إلى أنّ الإرهابيين أطلقوا قذائف هاون على الجنود.

أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و18 نفّذن عمليات انتحارية

وأعلنت السلطات النيجيرية، الأسبوع الماضي، أنّها بدأت مفاوضات مع فصيل في جماعة بوكو حرام، يتزعمه أبو مصعب البرناوي، الذي اختطف 110 تلميذات في بلدة دابتشي في يوبي المجاورة، ثم أعادهن.

وقال الرئيس النيجيري، محمد بخاري، بعد استقباله التلميذات المفرج عنهن: إنّ "الحكومة مستعدة أكثر من أي وقت مضى للقبول بإلقاء أي عنصر في جماعة بوكو حرام السلاح، دون شروط".

ويشكّل الإعلان بصيص أمل في النزاع المستمر منذ عشرة أعوام، وقد أبرز وجود انقسامات داخل الجماعة.
وأوقع النزاع المستمر، منذ عام 2009، بين بوكو حرام والجيش، أكثر من 20 ألف قتيل، وأكثر من مليون ونصف نازح.

الصفحة الرئيسية