تقرير استخباراتي: ارتفاع أعداد الإخوان في ألمانيا.. ما علاقة داعش والقاعدة؟

تقرير استخباراتي: ارتفاع أعداد الإخوان في ألمانيا.. ما علاقة داعش والقاعدة؟

مشاهدة

09/07/2020

أفاد تقرير استخباراتي ألماني إلى ارتفاع عدد عناصر جماعة "الإخوان المسلمين"، بنحو 210 عناصر خلال العام الماضي، في وقت حذر تقرير صحافي من خطر الجماعة التي وصفوها بـ "الأخطر من متشددي داعش والقاعدة لأنها تتغلغل في الحياة العامة تحت ستار الديمقراطية".

وقالت هيئة حماية الدستور في ألمانيا (الاستخبارات الألمانية)، بحسب ما أورده موقع "العين"، إنّ عدد عناصر الإخوان في ألمانيا ارتفع من 1040 خلال عامي 2017 و2018، إلى 1350 في 2019، بزيادة 210 أشخاص.

ويعكس الرصد الدقيق لعناصر جماعة الإخوان في ألمانيا، اليقظة الألمانية صوب الجماعة في ظل إدراك مخاطرها، على الرغم من أنّ الجماعة غير مصنفة "إرهابية" في ألمانيا، حتى الآن.

يعكس الرصد الدقيق لعناصر الإخوان في  ألمانيا اليقظة  صوب مخاطر  الجماعة على الرغم من أنها غير مصنفة إرهابية  حتى الآن

وأشار التقرير إلى أنّ "منظمة المجتمع الإسلامي، المنظمة الأم للإخوان في ألمانيا، تملك وحدها 400 عنصر أساسي".

ونبه التقرير إلى أنّ "الروابط بين قيادات هذه المنظمة وقيادات الإخوان في الخارج، تعكس ارتباطها بشبكة الجماعة العالمية"، محذراً من أنّ تلك الجماعة "تسعى للتأثير على الحياة السياسية والاجتماعية في ألمانيا".

وأضاف أنّ "أفكار الإخوان ومعتقداتها الأساسية تتعارض مع المبادئ الديمقراطية مثل حرية التعبير والسيادة الشعبية والمساواة"، ورغم أنّ "منظمة المجتمع الإسلامي تنفي باستمرار علاقاتها بالإخوان، وتقول إنها ملتزمة بالدستور والقانون الألمانيين، لكن هذا جزء من نهجها التآمري الذي يهدف لتغطية أهدافها الحقيقية".

ويرجع أول ظهور للإخوان في ألمانيا إلى منتصف خمسينيات القرن الماضي، على يد صهر حسن البنا، سعيد رمضان، الذي نجح في السيطرة على عمليات بناء مسجد ميونخ، ووضع اللبنة الأولى لجماعته في البلاد.

اقرأ أيضاً: تحركات الإخوان في ألمانيا تثير قلق الاستخبارات المحلية

وسبق التقرير الاستخباراتي، تقرير "راديو بافاريا" حذر من أنّ "الإخوان تتسلل إلى المجتمعات الغربية، وتحاول تأسيس أنظمة استبدادية"، مضيفاً: "الجماعة يمكن أن تكون أخطر من إرهابيي داعش والقاعدة لأنها تتغلغل في الحياة العامة تحت ستار الديمقراطية".

وفي السياق ذاته، أصدرت هيئة حماية الدستور الألمانية تقريراً آخر حول داعش حذرت فيه من "محاولته إثبات وجوده عبر تنفيذ هجمات في الدول الإسلامية أو في الغرب"، مضيفاً: "الخطر الإرهابي لا يزال قائماً ولا يمكن الاستهانة به".

الصفحة الرئيسية