تونس وليبيا إلى تعميق العلاقات بعد زيارة قيس سعيد... تفاصيل

تونس وليبيا إلى تعميق العلاقات بعد زيارة قيس سعيد... تفاصيل

مشاهدة

17/03/2021

اتفق الرئيس التونسي قيس سعيد والمسؤولون الليبيون على تعميق العلاقات بين الجانبين، وتجاوز "الجفاء"، وذلك خلال أول زيارة لسعيد إلى ليبيا.

وتأتي الزيارة بعد الاختراق الذي شهده الملف الليبي بحصول حكومة الوحدة الوطنية على ثقة البرلمان، وشروعها في تنفيذ مخططات الإصلاح.

 وقال الرئيس التونسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي: إنّ الوقت قد حان لتجاوز الجفاء بين ليبيا وتونس.

ولفت سعيد إلى أنّ "تراب ليبيا امتداد لتراب تونس، وتاريخنا حافل بمظاهر الوحدة"، مشدداً على أنّ "أمن ليبيا من أمن تونس"، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".

وقال: إنه سيعمل على عودة نشاط الاتحاد المغاربي إلى سابق عهده.

ولفت الرئيس التونسي إلى أنّ اللجنة العليا بين ليبيا وتونس ستناقش في الأيام القادمة عدداً من القضايا المهمّة، كاشفاً أنه تمّ بحث قضية الصحفيين التونسيين "نذير وسفيان".

سعيد: إنّ تراب ليبيا امتداد لتراب تونس، وتاريخنا حافل بمظاهر الوحدة، وأمن ليبيا من أمن تونس

وبدوره، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي عمق العلاقات بين ليبيا وتونس.

في غضون ذلك، قالت الرئاسة التونسية في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: إنه في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سعيد إلى ليبيا، أجرى رئيس الجمهورية بقصر الضيافة بطرابلس محادثات مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية السيد عبد الحميد الدبيبة، وتلا المحادثات الثنائية لقاء موسّع بين وفدي البلدين.  

وتمّ التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وخاصة في المجالات الاقتصادية والصحة والنقل والتعليم، وتمّ التأكيد على تنسيق المواقف بين البلدين بخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.  

وقد ثمّن رئيس الحكومة الليبية زيارة الرئيس التونسي ووصفها بالتاريخية، التي ستفتح المجال لمزيد من تعزيز التعاون بين البلدين على جميع الأصعدة.

وشدّد رئيس الجمهورية على ضرورة تكثيف الجهود للكشف عن حقيقة اختفاء الصحفيين سفيان شورابي ونذير القطاري في ليبيا، وقد أعرب رئيس الحكومة عن استعداد الجانب الليبي للقيام بكلّ ما يلزم للتوصل إلى الحقيقة المتعلقة بملف اختفائهما.  

واتفق الجانبان على أن يتمّ أواخر الشهر الحالي عقد الاجتماع التحضيري للجنة العليا المشتركة.

واتفق الجانبان أيضاً على تنشيط الغرف التجارية وتحيين الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في مختلف المجالات، وتوقيع أخرى جديدة بما يستجيب للمرحلة الراهنة.  

وأعربا عن الحرص الصادق على تيسير إجراءات العبور والتنقل للأشخاص وانسياب البضائع بين البلدين عبر تسهيل الإجراءات عند العبور.   

وتمّ التأكيد على ضرورة إعادة تنشيط اتحاد المغرب العربي، بعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، وعلى مستوى القمّة، بما يخدم مصلحة الشعوب المغاربية الشقيقة.

الصفحة الرئيسية