شباب صوماليون ينيرون المخيمات لهذا السبب

شباب صوماليون ينيرون المخيمات لهذا السبب

مشاهدة

26/11/2018

أطلق شباب صوماليون مبادرة لدعم مخيمات النازحين، في ضواحي العاصمة مقديشو، بألواح الطاقة الشمسية، رخيصة الثمن، لتأمين أبسط حقوق النازحين.

المبادرة تستهدف توليد الطاقة الكهربائية، بما يساهم في التصدي لاعتداءات جنسية وجسدية يتعرض لها نازحون؛ بسبب الظلام الدامس في مخيمات تنقصها الكثير من الأساسيات، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول".

أطلق شباب صوماليون مبادرة لدعم مخيمات النازحين في مقديشو بألواح الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء

في مخيمات النازحين بضواحي مقديشو؛ تقتصر الكهرباء على المحال التجارية وأعمدة الإنارة في الشوارع الرئيسة.

وهذا الوضع سببه عشوائية أكواخ المخيمات؛ إذ لا تصلح لاستقبال أعمدة التيار الكهربائي، حرصاً على حياة النازحين.

وقال مدير شركة "بلشو بلي" للطاقة الشمسية، خالد أحمد: إنّ "فكرة استثمار الطاقة الشمسية في مخيمات النازحين ومنازل الأسر الفقيرة بأسعار زهيدة، ابتكرها فريق من الشباب الصوماليين، لتسليط الضوء على أبسط احتياجات النازحين، وتقديمها لهم".

وأضاف أحمد "اللوحات الشمسية، هي البديل الأمثل لتوليد الكهرباء، بالنسبة لهؤلاء النازحين؛ نظراً إلى دخلهم المحدود، وإقامتهم في مناطق مؤقتة؛ إذ قد ينتقلون من منطقة إلى أخرى، بحسب الظروف الراهنة في البلاد".

وتوجد قرابة 100 ألف أسرة في مخيمات النازحين، أفرادها محرومون من التيار الكهربائي ليل نهار، بحسب إحصاءات رسمية، وهو ما يؤثر سلباً على حياتهم العامة، فضلاً عن تعليم أطفالهم.

وتختلف اللوحات الشمسية، بما يتناسب مع القدرة الشرائية للنازحين في المخيمات.

وهو ما يناسب أيضاً الأسر الفقيرة في مقديشو؛ إذ لا تتحمل تكاليف فاتورة الكهرباء المرتفعة، بما لا يقل عن 5 دولارات (100 ألف شلن صومالي) للمصباح الواحد شهرياً.

ويبلغ سعر أصغر لوحة شمسية، تزن 0.5 كيلوغرام، ومزودة بمصباح واحد، 5 دولارات، بينما يبلغ سعر المتوسطة، بوزن 1 كيلوغرام، والمزودة بثلاثة مصابيح، 16 دولاراً، أي 352 ألف شلن.

أما الحجم الأكبر، وهو 2.8 كيلوغرام، والمزوّد بخمسة مصابيح، فيبلغ سعره 35 دولاراً، أي قرابة 770 ألف شلن.

وتوفر شركة "بولشو بلي"، للنازحين وغيرهم، فرص شراء لوحات شمسية، ودفع الثمن عن طريقة التقسيط، سواء كلّ يوم، أو يومين، أو أسبوع، أو شهر، بما يناسب ذوي الدخل المحدود.

ويعاني الصومال أوضاعاً أمنية واقتصادية صعبة للغاية؛ إذ يشهد منذ أعوام قتالاً بين القوات الحكومية وقوات حفظ السلام من جهة، ومسلحي حركة "الشباب" من جهة أخرى.

 

 

 

الصفحة الرئيسية