على الطريقة الهوليودية.. الاستخبارات الروسية تكشف سيناريو تصفية خطاب

على الطريقة الهوليودية.. الاستخبارات الروسية تكشف سيناريو تصفية خطاب

مشاهدة

08/01/2018

نشرت وكالات أنباء روسية، تفاصيل سرية تتعلق بطريقة تصفية الإرهابي الدولي خطّاب، في جمهورية الشيشان، وذلك عن طريق تسميمه، وفق مصادر كانت لها علاقة مباشرة بالعملية.

وقال المصدر: إنّ تصفية الإرهابي الذي نشط في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، اتسمت بالصعوبة والتعقيد، لأنّ خطّاب كان يخشى استخدام وسائل الاتصال الحديثة، ولا يثق بها، وقام باستمرار بتغيير مكان تواجده، حسبما نقلت روسيا اليوم.

وكالات أنباء روسية تنشر تفاصيل سرية تتعلق بطريقة تصفية الإرهابي الدولي خطّاب في الشيشان

وبالفعل، كان خطّاب يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الرسائل الورقية المعتادة، التي كانت تصله عن طريق سعاة البريد، عبر طريق طويلة يصعب الكشف عنها وتتبعها.

الاستخبارات الروسية، التي خططت لتصفيته، أعلنت عن مكافأة مالية كبيرة لكلّ من يدلي بمعلومات مهمّة عنه، وهو ما دفع كثيراً من الأشخاص للموافقة على التعاون في هذا المجال.

وصلت الجهات الأمنية المختصة في آذار (مارس) 2002، رسالة موجهة إلى خطّاب من المملكة العربية السعودية، ليقوم خبير كيميائي وصل من موسكو، على وجه السرعة، بمعالجة الرسالة بمادة سامة قوية، قبل ختم الظرف من جديد، وإرسالها عبر الطريق المعتادة للإرهابي.

الاستخبارات الروسية اغتالت خطاب عن طريق تسميم رسالة وصلته من المملكة العربية السعودية

وفي وقت لاحق، أفاد الحارس الشخصي لخطاب، خلال الاستجواب، بأنّ الإرهابي استلم الرسالة، وفتح الظرف، وبعد قراءتها رمى الورقة في النار، مشيراً إلى أنّ سريان مفعول السمّ بدأ في اليوم الثالث، وتسبب بتدهور حاد في صحة خطاب، وسالت رغوة بيضاء من فمه، ومات في آذار (مارس) 2002 .

في البداية، اعتقد الإرهابيون المحيطون بخطاب أنّ زعيمهم تسمم بعد تناوله لفطر بري، لكنّهم أدركوا أن الاستخبارات الروسية تمكنت من تصفية الإرهابي الدولي، بعد أن مات، في وقت لاحق، 5 أشخاص لمسوا الظرف الذي كانت فيه الرسالة.

وتفيد المصادر الأمنية الروسية، بأنّ  خطّاب، ولد في عام 1966، وفي منتصف الثمانينيات، درس في الولايات المتحدة، ثم انضم إلى الأفغان الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية.

وفي عام 1993، شارك خطاب في الحرب الأهلية في طاجيكستان، على مدى عامين، ويقال إنّه ظهر للمرة الأولى في الشيشان، في بداية عام 1995، بعد أن تعرف على شاميل باساييف خلال التدرب لدى أسامة بن لادن في أفغانستان.


 

الصفحة الرئيسية