مجدداً.. مطالبات دولية بحظر تطبيق "يورو فتوى" لهذه الأسباب

مجدداً.. مطالبات دولية بحظر تطبيق "يورو فتوى" لهذه الأسباب

مشاهدة

21/10/2020

تصاعدت حدة المطالبات لشركة "غوغل" العالمية بوقف عمل تطبيق يورو فتوى  Euro Fatwa الذي دشنه الإخواني يوسف القرضاوي قبل 18 شهراً، والذي يصدر عبره  فتاوى تحث على العنف.

ورغم أنّ غوغل سحب التطبيق من متجر التطبيقات، إلا أنه أعاده إلى متجره بعد أن أزال المطوّرون بيان القرضاوي الذي كان بمثابة مقدمة، وفق ما أوردت "سكاي نيوز".

 

صدر من خلال التطبيق 265 فتوى، منها العديد من الفتاوى للقرضاوي تشجع على العنف

 

واستغل الذباب الإلكتروني التابع للإخوان فترة انتشار وباء كورونا والإغلاق مع القارة الأوروبية لمنع تفشيه لاستمالة الشباب، ليحتل التطبيق مراتب متقدمة في قائمة أكثر 100 تطبيق تمّ تحميله عبر متجر غوغل.

 وصدر من خلال التطبيق الذي أطلق من قبل "المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث"، وهو مؤسسة خاصة في دبلن أنشأها الإخواني يوسف القرضاوي، نحو 265 فتوى منذ انطلاقه، منها العديد من الفتاوى ليوسف القرضاوي المحظور في عدد كبير من الدول العربية والغربية بسبب مواقفه وكتبه الداعية للعنف، التي أسهمت في ازدياد الإسلاموفوبيا في الغرب، واتهام الإسلام بمعاداة غير المسلمين ومحاولة قتلهم والتخلص منهم.

وأثارت الفتاوى المنشورة على التطبيق المحظور غضباً عارماً في الأوساط الأوروبية، حيث قال القرضاوي في أحد فتاواه: "إنّ أسلمة أوروبا ستكون بداية عودة الخلافة الراشدة، وإنَّ الإسلام سيعود مجدداً لأوروبا كقوة فاتحة ومنتصرة بعد طرده من هذه القارة لمرّتين".

 

المؤشر العالمي للفتوى يحذر من التطبيق ومن خطورته وما يبثه من أفكار وفتاوى وآراء متطرفة تنمِّي ظاهرة الإسلاموفوبيا

 

كما أنه نشر عدة فتاوى أتاحت للبعض تفجير أنفسهم حال قرّرت جماعاتهم هذا الأمر، وكان يتحدث فيها عن الأزمة السورية، بجانب إحدى تصريحاته التي يدعو فيها إلى احتلال أوروبا، قائلاً: إنّ نشر الإسلام فى الغرب واجب على كل المسلمين، وإنّ احتلال أوروبا وهزيمة المسيحية سيصبحان أمراً ممكناً مع انتشار الإسلام داخل أوروبا، حتى يصبح الإسلام قويّاً بما يكفي للسيطرة على القارة بأكملها، بالإضافة إلى تحريمه للمسلمين العمل في أجهزة الشرطة في الدول الأوروبية باعتبار أنها دول كافرة.

وبينما حذّر "المؤشر العالمي للفتوى"، التابع لدار الإفتاء المصرية، من التطبيق ومن خطورته وما يبثه من أفكار وفتاوى وآراء متطرفة تنمِّي ظاهرة الإسلاموفوبيا، ظهرت مؤخراً مطالبات رسمية في كل من ألمانيا وفرنسا تدعو لحظره بين الشباب المسلم في البلدين.

وحذّر مسؤولون في أنحاء مختلفة من أوروبا من التهديد الذي يمثله هذا التطبيق، والمنظمات التي تروّج له، كما حذّر المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور قائلاً: إنّ التطبيق هو "لبنة في عملية بناء التطرّف".

 

مسؤولون أوروبيّون يحذّرون من التهديد الذي يمثله هذا التطبيق، والمنظمات التي تروج له

 

وانتقدت حكومة المملكة المتحدة أولئك الذين يجعلون التطبيق متاحاً للتحميل، قائلة: إنها ستتخذ "إجراءات صارمة" ضد شركات التواصل الاجتماعي التي تساعد في الترويج للكراهية.

وبالرغم من ذلك، فإنه لا توجد دولة لديها الصلاحيات لحظر التطبيق، وإنما فقط لفرض عقوبات على الشركات التي يتوفر منها "يورو فتوى".

وذكر سياسيون في المملكة المتحدة أنّ التطبيق يظهر مدى دهاء الجماعات المرتبطة بالإخوان، فإنهم يستغلون نقاط الضعف في وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحيتها، دعت النائبة الفرنسية "ناتالي جوليه" إلى منع التطبيق ذاته، موضحةً أنّ جماعة الإخوان الإرهابية هي من أطلقته بقيادة مفتي الملاحق يوسف القرضاوي الممنوع من دخول فرنسا.

الصفحة الرئيسية