هل تنجح روسيا في حظر موقع تلغرام؟

هل تنجح روسيا في حظر موقع تلغرام؟

مشاهدة

08/04/2018

أكّد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حذف 1.2 مليون حساب، تشجع على الإرهاب منذ 2015 وحتى نهاية 2017.

لوقف العنف في الفضاء الإلكتروني ومواجهة نشاط المتطرفين شركة "تويتر" تغلق مليون حساب لإرهابيين

وذكر تقرير صادر عن تويتر، أنّه خلال النصف الثاني من عام 2017، تم إيقاف ما مجموعه 274.460 حساب بشكل دائم، وتشكل هذه الأرقام انخفاضاً بنسبة 8.4%، مقارنة بالأشهر الستة الماضية، وهي الفترة الثانية على التوالي، التي يشهد فيها تويتر انخفاضاً في عدد الحسابات المحذوفة، التي تتعلق بالإرهاب.
وأشار تويتر إلى أنّ الطلبات الحكومية ساعدت على إيقاف أقلّ من 0.2% من تلك الحسابات، وسوف نستمر في النظر إلى الجوانب الإيجابية، وأن هذا التأثير الملحوظ، هو نتاج أعوام من العمل الجاد، لجعل موقعنا مكاناً آمناً، وغير مناسب للساعين للترويج للإرهاب.

وسبق أن أعلن موقع توتير، في شباط (فبراير) عام 2016، تعليق أكثر من 125 حساباً تابعاً لتنظيم داعش الإرهابي، عقب ضغوط من الحكومات للحدّ من الدعاية الجهادية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي سياق متصل، دخلت بالفعل المعركة القضائية بين تطبيق تلغرام للمراسلة، والسلطات الروسية مرحلتها الأخيرة، أمس، بعد انقضاء مهلة التحذير الذي وجهته الأجهزة الأمنية الروسية إلى التطبيق الأكثر انتشاراً في روسيا، بضرورة تسليمها مفاتيح تشفير بيانات المستخدمين، ما يفتح المجال لاطلاعها على رسائلهم الخاصة، مبررة ذلك بضرورة مواجهة نشاط "الإرهابيين".
وأعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة، أنّها ستطلب من القضاء الروسي حظر التطبيق نهائياً، بسبب رفض القائمين عليه الاستجابة للنداءات المتكررة في هذا الشأن.

روسيا تخوض الآن حربها ضدّ موقع تلغرام لأنّه الأكثر استخداماً بين شبكات الإرهاب

وكانت الهيئة أمهلت، في 20 آذار (مارس) الماضي، تطبيق تلغرام، المتهم بأنّه الأكثر استخداماً بين شبكات الإرهاب في روسيا، فترة أسبوعين للاستجابة لطلب هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسي، بتسليمها مفاتيح تقنيات فكّ التشفيرات، ومع انقضاء المهلة أعلنت الهيئة أنّها "لم تتسلم ردّاً إيجابياً"، مؤكدة أنّها ستطلب استصدار أمر قضائي بحظر التطبيق على الأراضي الروسية. وكانت إدارة تلغرام قد أكّدت في وقت سابق، أنّها لن تخضع لإملاءات الأجهزة الأمنية، وبررت موقفها بأسباب "تقنية وأخرى أدبية"، موضحة أنّ "رسائل المستخدمين تنقسم في التطبيق إلى جزأين؛ أحدهما (المراسلات السرية)، وهذه لا تملك الشركة أصلاً نسخة عنها، وهي تبقى فقط على أجهزة المستخدمين؛ ما يجعل تقديم تشفيرات فكّ البيانات المتعلقة بها أمراً مستحيلاً، والآخر الرسائل العادية التي يتم الاحتفاظ تلقائياً بنسخة احتياطية عنها"، وقالت الإدارة: إنّها "لا تملك الحقّ الأدبي والقانوني لتسليم هذه البيانات إلى الجهات الأمنية".
وكانت المعركة بين السلطات الأمنية الروسية وتلغرام، بدأت في 2015، عندما رفضت إدارة التطبيق التعاون مع الجهاز الأمني، ما جعلها تواجه تضييقات واسعة، وصدرت أحكام قضائية عدة بمخالفات مالية ضدّها، وصلت إلى نحو "مليون روبل"، وهي أعلى مخالفة في القانون المتعلق بالرقابة على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

الصفحة الرئيسية