"هيومن رايتس": داعش يختطف مئات النساء والأطفال في موزمبيق

"هيومن رايتس": داعش يختطف مئات النساء والأطفال في موزمبيق

مشاهدة

09/12/2021

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنّ جماعة لها صلات بتنظيم داعش اختطفت مئات النساء والأطفال في موزمبيق خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأشار التقرير، الذي نشره موقع "دويتش فيله" الألماني، إلى أنّ 600 امرأة وفتاة، على الأقل، خُطفن في شمال موزمبيق منذ العام 2018 على يد جماعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش بمقاطعة "كابو ديلجادو".

وأوضح التقرير أنّ جماعة مسلحة تُعرف محلياً في موزمبيق باسم "الشباب"، اختطفت النساء والفتيات خلال غارات على البلدات والقرى. لكن هذه الجماعة ليس لها صلات معروفة بالجماعة التي تحمل اسماً مشابهاً في الصومال.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إنّ الجماعة تجبر الشابات والفتيات على "الزواج" من مقاتليها "الذين يستعبدونهنّ ويعتدون عليهنّ جنسياً"، فيما يتم بيع بعضهن لمتشددين أجانب مقابل ما بين 600 دولار و1800 دولار.

الجماعة تجبر الشابات والفتيات على الزواج من مقاتليها الذين يستعبدونهنّ ويعتدون عليهنّ جنسياً، ويتم بيع بعضهن لمتشددين أجانب

وقد تمكنت القوات الموزمبيقية والأجنبية التي تم نشرها هذا العام للمساعدة في وقف العنف المنتشر في جميع أنحاء المنطقة منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2017 من إطلاق سراح بعض المختطفات. لكن عدداً كبيراً لا يزال في عداد المفقودين.

وقالت مديرة المنظمة في أفريقيا ماوسي سيجون "لا يزال عدد غير محدود من النساء والفتيات قيد الاحتجاز في موزمبيق، ويتعرضن يومياً لانتهاكات مروعة، بما في ذلك الاستعباد والاغتصاب من قبل مقاتلي حركة الشباب".

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إنّ تقريرها استند إلى تحقيقات شملت مقابلات مع مختطفات سابقات أو أقاربهن ومصادر أمنية ومسؤولين حكوميين.

وتحاول موزمبيق احتواء التمرد في المنطقة الشمالية الغنية بالغاز من البلاد منذ عام 2017. حيث تم نشر أكثر من 3100 جندي أفريقي وأوروبي وأمريكي في مقاطعة كابو ديلجادو منذ تموز (يوليو) لمحاربة الاضطرابات، بحسب ما نقله موقع "العين".

أدت الهجمات التي استهدفت القرى النائية إلى مقتل المئات، إن لم يكن الآلاف، من المدنيين.

ووفقاً لمشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها، ومقره واشنطن أدّت الاضطرابات التي ضربت شمال موزمبيق الغني بالغاز، إلى مقتل 3578 شخصاً، على الأقل، بينهم نحو 1575 مدنياً.

كما نزح ما لا يقل عن 800 ألف شخص، بحسب الحكومة ووكالات الأمم المتحدة.

ووفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ تسببت الاضطرابات في تضرر أكثر من 1.5 مليون شخص وأنها بحاجة إلى ما يقرب من 390 مليون دولار لمساعدتهم.

الصفحة الرئيسية