"غوغل" تواجه غرامة بـ50 مليون يورو.. فما السبب؟

"غوغل" تواجه غرامة بـ50 مليون يورو.. فما السبب؟

مشاهدة

22/01/2019

في أكبر عقوبة غرامة تتعرض لها إحدى شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة، قامت الوكالة المعنية بحماية البيانات في فرنسا، بتغريم شركة "غوغل" التابعة لمجموعة "ألفابت" 50 مليون يورو (57 مليون دولار)، وذلك بسبب انتهاكها قواعد الاتحاد الأوروبي للخصوصية على الإنترنت.

غوغل: نحن ملتزمون بشدة بالوفاء بتلك التوقعات وبمتطلبات الموافقة التي تشترطها اللائحة العامة لحماية البيانات

ووفقاً لما أوردته شبكة "سكاي نيوز" فإنّ اللجنة الوطنية للمعلومات والحريات صرّحت أن أكبر محرك بحث في العالم "افتقر إلى الشفافية والوضوح في الطريقة التي يبلغ بها مستخدميه بتعامله مع البيانات الشخصية، ولم يحصل على الموافقات الملائمة لنشر إعلانات وفقاً للاهتمامات الشخصية".

ويذكر أن اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي قد دخلت حيز التنفيذ في أيار (مايو) الماضي، في أكبر تعديل لقوانين الخصوصية خلال أكثر من 20 عاماً.

تسمح اللائحة للمستخدمين بالتحكم بصورة أفضل في بياناتهم الشخصية، وتعطي الهيئات التنظيمية سلطة فرض غرامات تصل إلى 4 بالمئة من الإيرادات العالمية على المخالفات.

اقرأ أيضاً: كيف أصبح غوغل في عيده العشرين امتداداً لعقولنا؟

وفي بيانٍ لها قالت اللجنة الوطنية للمعلومات والحريات: "إنّ حجم الغرامة والترويج لها تبرره شدّة الانتهاكات المتعلقة بالمبادئ الأساسية للائحة العامة لحماية البيانات: الشفافية والإبلاغ والموافقة.

غرمت وكالة حماية البيانات في فرنسا "غوغل" 50 مليون يورو بسبب انتهاكها قواعد الاتحاد الأوروبي للخصوصية على الإنترنت

وتُعرف اللجنة الوطنية الفرنسية للمعلومات والحريات بتفسيرها المتشدد لقواعد الخصوصية، وبتأييدها نهجاً أشد في التعامل مع شركات الإنترنت الأمريكية.

وذكرت شركة "غوغل" في بيانٍ لها: "المستخدمون يتوقعون معايير عالية من الشفافية والتحكم من جانبنا"، وأضافت: "نحن ملتزمون بشدة بالوفاء بتلك التوقعات وبمتطلبات الموافقة التي تشترطها اللائحة العامة لحماية البيانات".

قالت اللجنة الوطنية للمعلومات والحريات إنّ قرارها جاء في أعقاب شكاوى تقدمت بها منظمتان غير حكوميتين، وأكدت أنها بحثت الشكاوى بعدما فوّضها في ذلك 10 آلاف شخص حتى الآن.

اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب "غوغل بلاس" خارج الخدمة

ومن المتوقع أن يكون للعقوبة القياسية المفروضة على "غوغل" تداعيات في وادي السيليكون، وقد تدفع شركات بتعديل جذري في شروط خدمتها.

الصفحة الرئيسية