ما قصة الدكتاتورة غرايس التي أنهت أسطورة زعيم زيمبابوي؟

ما قصة الدكتاتورة غرايس التي أنهت أسطورة زعيم زيمبابوي؟

مشاهدة

15/11/2017

أعلن جيش زيمبابوي، اليوم الأربعاء، سيطرته على حكم البلد الإفريقي، ليثير تساؤلات عدة بشأن مصير رئيس البلاد روبرت موغابي، الذي جلس على مقعد الحكم ما يزيد عن ثلاثة عقود كاملة.

حدث الانقلاب العسكري في زيمابوي بسبب إقالة نائب رئيس الجمهورية إثر خلافه مع زوجة الرئيس غرايس موغابي

وشهدت زيمبابوي ليلة مضطربة؛ حيث تحرك الجيش، تزامناً مع تحذيرات وجهّها قائد الجيش الجنرال كونستانتينو شيوينغا، بسبب إقالة نائب رئيس الجمهورية (إيميرسون منانغاغوا) من منصبه، إثر خلافه مع زوجة الرئيس غرايس موغابي (52 عاماً)، وفق ما أوردته شبكة "سكاي نيوز".
ومع إعلان خبر الانقلاب العسكري في زيمبابوي، سلطت وسائل الإعلام المزيد من الضوء على زوجة الرئيس (غرايس موغابي)، التي كانت تعمل سكرتيرة في فريق موغابي، ثم حققت أحلامها بالزواج منه أثناء مرض زوجته الأولى، لتكون السيدة الأولى بعد رحيلها، وتشغل منصب أمينة الشؤون النسائية في الحزب الحاكم في 2014، معززة بذلك مكانتها السياسية في زيمبابوي.

موغابي (في المنتصف) وزوجته غريس ونائبه منانغاغواأصبحت غرايس، التي تمتلك الكثير من الأراضي في زيمبابوي، الوريث الشرعي لموغابي، والعقل المدبر له لفترة طويلة. وفق ما نشرت صحيفة "الغارديان".

وفي تفاصيل زواجها من موغابي، أشارت الصحيفة إلى أنّ غرايس كانت تعمل سكرتيرة لديه، وبعد انتشار خبر إنجابها ولداً من الرئيس، سُلطت عليها الأضواء، في حين كانت زوجته الأولى، سالي، طريحة الفراش، وتوفيت سالي الغانية في 1992، بسبب الفشل الكلوي، وقال موغابي بعدها: إنّ "سالي كانت تعرف بشأن علاقته بغرايس ووافقت عليها".
وبعد حفل زفاف كاثوليكي في 1996، احتلت السيدة موغابي العناوين الرئيسة برحلاتها المسرفة للتسوق، واستيلائها على مساحات شاسعة من الأراضي في زيمبابوي، بموجب قانون مثير للجدل أصدره زوجها حول الإصلاح الزراعي.


واشتهرت غرايس بإثارتها للجدل والمشاحنات؛ حيث كانت تأمر حراسها الشخصيين بضرب الصحفيين الذين يريدون الاقتراب منها، وكانت تقوم شخصياً بضرب من يعارضها.

غرايس كانت تأمر حراسها الشخصيين بضرب الصحفيين الذين يريدون الاقتراب منها وكانت تقوم شخصياً بضرب من يعارضها

وآخر هذه المهاترات؛ ضربها لعارضة الأزياء جابريلا إنجلز (22 عاماً)، عندما ذهبت لرؤية روبرت وتشاتونجا، نجلي موغابي، في فندق في جوهانسبرج في جنوب إفريقيا. وفق صحيفة الحياة.

ولدى الزوجين ثلاثة أبناء، بينما لدى غرايس ابن آخر من زواج سابق لها بضابط متقاعد في القوات المسلحة.
يذكر أنّ موغابي، البالغ من العمر 93 عاماً، يتلقى علاجاً متخصصاً لعينيه في سنغافورة، وكان يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية في السنة المقبلة.

الصفحة الرئيسية