التواصل الاجتماعي: ترامب قال كلمته.. فماذا سيكون ردّ إيران؟

2252
عدد القراءات

2018-05-09

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الأفعال على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات جديدة عليها، وحقّق هاشتاغIran" "، على موقع تويتر وفيسبوك "ترند"، بملايين التعليقات المؤيدة للقرار، التي تسلط الضوء على الردّ الإيراني، الذي احتوى ضمنياً تهديدات لواشنطن من قبل الرئيس الإيراني.

محمد الزغول: ردّ الفعل الإيراني المحتمل سيكون متفاوتاً وفق التوجهات الإيرانية المتضاربة

الإعلامي الأردني محمد الزغول، نشر تغريدة لروحاني، جاء فيها أنّ بلاده تخلصت بانسحاب ترامب من الاتفاقية من شرّ طرف واحد لا يفي بالعهود، مؤكداً أنّ ردّ الفعل الإيراني المحتمل سيكون متفاوتاً، وفق التوجهات الايرانية المتضاربة؛ حيث سيبحث خامنئي والمحافظون عن مخرج يمنع انهيار الاتفاق؛ لأنّه سيؤثر سلباً في الاقتصاد الإيراني المتضعضع، أما الحرس الثوري وأحزاب الله فسيكون ردّهم على قرار الانسحاب تصعيدياً غير مباشر، خاصة مع السعودية، وضدّ حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وتابع زغول، في تعليقه عبر صفحته على فيسبوك: "الحكومة الإيرانية وروحاني سيتجاهلون ترامب، ويعملون مع الجانب الأوروبي في حال ضمنوا الاتفاق".
أمّا وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، فعلّق قائلاً: "نؤيّد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وسنستمر بالعمـل مـع شركائنا لمعالجة خطر سياسات إيران العدائية".

الجبير: نؤيد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران

من جانبه، قال السفير السعودي في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، إنّ "الاتفاق النووي الإيراني يدفعنا نحو كارثة، فقد مكّن هذا الاتفاق إيران من التوسّع العدواني في المنطقة، مدعوماً بأيدولوجيتها المتطرفة"، مؤكداً أنّ "المملكة العربية السعودية تؤيد الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران، ولطالما كانت لديها تحفظات كبيرة بشأن برنامج إيران الصاروخي".  
وبدوره، علّق الناشط السياسي السعودي، حسين الزايدي، عبر الترند: "اتّفاق إيران النووي كان وصفة كارثية، فعندما وقّعه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لم يقدر خطورة رفع العقوبات عن إيران، التي اصبحت تشكّل تهديداً كبيراً على المنطقة".

خالد بن سلمان: الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسّع العدواني في المنطقة مدعوماً بأيدولوجيتها المتطرفة

أما الكاتب والصحفي السعودي، سلمان الدوسري، فعلّق قائلاً: "استمرار الاتفاق النووي كان سيفجر المنطقة يوماً ما، ومحاصرة إيران اليوم أفضل من الغد".

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، عن ترحيبه بما تضمنه خطاب ترامب، وقراره بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وإعادة العقوبات المفروضة عليها، وفرض عقوبات جديدة مشددة.
وغرد الكاتب والباحث السعودي، عبد الحميد العمري، حول الموضوع قائلاً: "نجحت المملكة مع حلفائها في إعادة إيران إلى قفصها، وإنّ القادم أسوأ مما كانوا يخططون له لغيرهم، وضعهم الداخلي قنبلة موقوتة!".

الزياني يرحّب بقرار بالانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات المفروضة على إيران وفرض عقوبات جديدة مشددة

في حين عبّر الكاتب والمحلل السياسي، جمال خاشقجي، عن امتعاضه من قرار الانسحاب، معلقاً عبر تويتر: "الاحتفالية المبالغ فيها بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مستعجلة، فالذي يهمّ السعودية هو إطلاق يد إيران في المنطقة، فهل سيفعل ترامب شيئاً حيال ذلك؟ ربما، ولكن تجارب الماضي تقول غير ذلك".
ووقعت الدول الكبرى وإيران اتفاقاً يحدّد مسار البرنامج النووي الإيراني، الذي سيكون تحت رقابة صارمة، تضمن ابتعاده عن الطابع العسكري، بينما تمّ رفع العقوبات الدولية على طهران، عام 2015.

اقرأ المزيد...

الوسوم:



التواصل الاجتماعي: ترامب قال كلمته.. فماذا سيكون ردّ إيران؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2018-05-09

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الأفعال على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات جديدة عليها، وحقّق هاشتاغIran" "، على موقع تويتر وفيسبوك "ترند"، بملايين التعليقات المؤيدة للقرار، التي تسلط الضوء على الردّ الإيراني، الذي احتوى ضمنياً تهديدات لواشنطن من قبل الرئيس الإيراني.

محمد الزغول: ردّ الفعل الإيراني المحتمل سيكون متفاوتاً وفق التوجهات الإيرانية المتضاربة

الإعلامي الأردني محمد الزغول، نشر تغريدة لروحاني، جاء فيها أنّ بلاده تخلصت بانسحاب ترامب من الاتفاقية من شرّ طرف واحد لا يفي بالعهود، مؤكداً أنّ ردّ الفعل الإيراني المحتمل سيكون متفاوتاً، وفق التوجهات الايرانية المتضاربة؛ حيث سيبحث خامنئي والمحافظون عن مخرج يمنع انهيار الاتفاق؛ لأنّه سيؤثر سلباً في الاقتصاد الإيراني المتضعضع، أما الحرس الثوري وأحزاب الله فسيكون ردّهم على قرار الانسحاب تصعيدياً غير مباشر، خاصة مع السعودية، وضدّ حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وتابع زغول، في تعليقه عبر صفحته على فيسبوك: "الحكومة الإيرانية وروحاني سيتجاهلون ترامب، ويعملون مع الجانب الأوروبي في حال ضمنوا الاتفاق".
أمّا وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، فعلّق قائلاً: "نؤيّد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وسنستمر بالعمـل مـع شركائنا لمعالجة خطر سياسات إيران العدائية".

الجبير: نؤيد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وندعم قرار إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران

من جانبه، قال السفير السعودي في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، إنّ "الاتفاق النووي الإيراني يدفعنا نحو كارثة، فقد مكّن هذا الاتفاق إيران من التوسّع العدواني في المنطقة، مدعوماً بأيدولوجيتها المتطرفة"، مؤكداً أنّ "المملكة العربية السعودية تؤيد الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران، ولطالما كانت لديها تحفظات كبيرة بشأن برنامج إيران الصاروخي".  
وبدوره، علّق الناشط السياسي السعودي، حسين الزايدي، عبر الترند: "اتّفاق إيران النووي كان وصفة كارثية، فعندما وقّعه الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لم يقدر خطورة رفع العقوبات عن إيران، التي اصبحت تشكّل تهديداً كبيراً على المنطقة".

خالد بن سلمان: الاتفاق النووي مكّن إيران من التوسّع العدواني في المنطقة مدعوماً بأيدولوجيتها المتطرفة

أما الكاتب والصحفي السعودي، سلمان الدوسري، فعلّق قائلاً: "استمرار الاتفاق النووي كان سيفجر المنطقة يوماً ما، ومحاصرة إيران اليوم أفضل من الغد".

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، عن ترحيبه بما تضمنه خطاب ترامب، وقراره بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وإعادة العقوبات المفروضة عليها، وفرض عقوبات جديدة مشددة.
وغرد الكاتب والباحث السعودي، عبد الحميد العمري، حول الموضوع قائلاً: "نجحت المملكة مع حلفائها في إعادة إيران إلى قفصها، وإنّ القادم أسوأ مما كانوا يخططون له لغيرهم، وضعهم الداخلي قنبلة موقوتة!".

الزياني يرحّب بقرار بالانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات المفروضة على إيران وفرض عقوبات جديدة مشددة

في حين عبّر الكاتب والمحلل السياسي، جمال خاشقجي، عن امتعاضه من قرار الانسحاب، معلقاً عبر تويتر: "الاحتفالية المبالغ فيها بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مستعجلة، فالذي يهمّ السعودية هو إطلاق يد إيران في المنطقة، فهل سيفعل ترامب شيئاً حيال ذلك؟ ربما، ولكن تجارب الماضي تقول غير ذلك".
ووقعت الدول الكبرى وإيران اتفاقاً يحدّد مسار البرنامج النووي الإيراني، الذي سيكون تحت رقابة صارمة، تضمن ابتعاده عن الطابع العسكري، بينما تمّ رفع العقوبات الدولية على طهران، عام 2015.