خلاف طائفي يخلف 55 قتيلاً في نيجيريا.. هذه هي الأسباب

خلفت أعمال عنف طائفية، الخميس الماضي، 55 قتيلاً، بسبب مشاجرة في أحد الأسواق شمال نيجيريا.

ونقلت صحيفة "Nation" المحلية، عن الشرطة؛ أنّ الاشتباكات التي اندلعت بين عدد من الشباب المسلمين والمسيحيين، بعد خلاف وقع بين مجموعة حمّالين في بلدة كاسوان ماغاني، في ولاية كادونا الشمالية، وفق ما نقلت شبكة الـ "بي بي سي".

الاشتباكات اندلعت بين عدد من الشباب المسلمين والمسحيين بعد خلاف وقع بين مجموعة حمّالين

 وأشارت تقارير إعلامية إلى أنّ "الشرطة اضطرت للتدخل في الاشتباكات، الأمر الذي أدّى إلى اعتقال واستجواب 22 شخصاً."

وفرضت السلطات حظر تجول على مدار الساعة، في البلدة التي عادة ما تشهد أعمال عنف طائفية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية، غاربا شيهو، في تعليق له على تويتر: إنّ "الرئيس بخاري يؤمن بأن الاستخدام المتكرر للعنف في مثل تلك الخلافات "مصدر قلق شديد".

وقال بخاري: "دون الوفاق بين التيارات المختلفة، سيكون من المستحيل إنجاز أعمالنا اليومية".

ودعا الرئيس النيجري قادة المجتمع إلى تشجيع ثقافة التسامح ومواجهة مثل هذا الخلافات، قبل تحولها إلى أعمال عنف.