الإخوان يخططون لإنشاء جامعة بديلة للأزهر... ما التفاصيل؟

الإخوان يخططون لإنشاء جامعة بديلة للأزهر... ما التفاصيل؟

الإخوان يخططون لإنشاء جامعة بديلة للأزهر... ما التفاصيل؟


15/08/2023

لأنّ العلاقة بين الإخوان والأزهر كانت دائماً محاولة استقطاب المؤسسة الأزهرية لخدمة أغراض الإخوان، ولأنّ الهدف يبدو شبه مستحيل، خصوصاً أنّ المؤسسة الأزهرية لها خط واضح يتوافق مع الثوابت المصرية، تشير المعطيات إلى أنّ الجماعة تحاول إنشاء كيان موازٍ للأزهر.

معطيات تحدّث عنها أحمد سلطان، المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، مشيراً إلى تفاصيل محاولات جماعة الإخوان إنشاء الكيان الموازي تحت اسم الجامعة الإسلامية العالمية.

أحمد سلطان أشار إلى تفاصيل محاولات جماعة الإخوان إنشاء الكيان الموازي تحت اسم الجامعة الإسلامية العالمية.

وقال سلطان في مداخلة هاتفية مع برنامج (90 دقيقة) المذاع على قناة (المحور): "موضوع الجامعة الإسلامية العالمية طرح خلال لقاء وفد ما يُسمّى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالرئيس التركي، وأحد الحضور المحسوبين على الإخوان اقترح إنشاء جامعة إسلامية عالمية، وذكر أن تكون على غرار الأزهر".

وأضاف: "محاولة إنشاء جامعة إسلامية في إحدى الدول الإقليمية ليس مشروعاً جديداً، ولكنّه ضمن محاولات خلق مرجعية موازية للأزهر، والذي حاولت جماعة الإخوان أكثر من مرة أن تقوم به، وأنشئ بالفعل كيان يُسمّى الجامعة الإسلامية العالمية".

أحمد سلطان: محاولة إنشاء جامعة إسلامية ليس مشروعاً جديداً، ولكنّه ضمن محاولات خلق مرجعية موازية للأزهر.

وتابع: "الكيان أنشأته جماعة الإخوان عن طريق مجموعة من قيادتها، من بينهم محمد عبد الستار، وكان من المفترض أن تحصل المقررات فيها من بعض الجامعات في دول أسيا؛ الكيان يُعدّ أحد مشروعات جماعة الإخوان، ويمكن الربط بين تمويله وجماعة الإخوان بشكل مباشر؛ الكيان أنشئ في تركيا ولكن كان يحصل على الاعتمادات الأكاديمية من ماليزيا".

وقال: "كان هناك نوع من الاتفاقات بشأن المقررات الأكاديمية، والجامعات التي توافق على ذلك تحصل على مقابل أكاديمي أو مادي، والهدف خلق مرجعية موازية للأزهر؛ بديل للأزهر وجامعة الأزهر.

وأوضح: "هناك حادث شهير وهو حادث ميليشيات الأزهر، وهو العرض العسكري الذي قام به طلاب الإخوان داخل الجامعة، وبعد 2011 طرحوا أن يكون هناك بديل لشيخ الأزهر، وكان هناك طرح لاسم يوسف القرضاوي، وضغط بقوة حتى أدرج ضمن هيئة كبار العلماء في الأزهر لفترة من الفترات".

الأزهر كان له مواقف واضحة تتفق مع المواقف الوطنية المصرية، وله موقف واضح من استخدام العنف والتكفير.

وأكد أنّ الأزهر كان له مواقف واضحة تتفق مع المواقف الوطنية المصرية، وله موقف واضح من استخدام العنف والتكفير، ولديه منهج يناقض إيديولوجيات جماعات الإسلام السياسي، وإنّ الحرب ضد الأزهر قديمة، وليست وليدة المقترح الأخير".

وكان القيادي الإخواني محمد الصغير، الذي حضر اللقاء الذي جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقيادات إخوانية، قد كشف أنّ علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قدّم في كلمته أمام أردوغان (9) مطالب؛ منها ضرورة إنشاء جامعة إسلامية في إسطنبول، على غرار الأزهر بالقاهرة.

وأكد باقي المتحدثين من أعضاء الاتحاد خلال كلماتهم أهمية التسريع بإقامة تلك الجامعة لتجمع الطلاب من شتى بقاع الدول الإسلامية، ولتكون بديلاً لهم عن جامعة الأزهر، وتوفر لتركيا مداخيل اقتصادية جديدة.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية