الإمارات تحذر الاحتلال الإسرائيلي من تداعيات ضم الأراضي الفلسطينية

الإمارات تحذر الاحتلال الإسرائيلي من تداعيات ضم الأراضي الفلسطينية

مشاهدة

01/06/2020

طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن الحديث حول ضم الأراضي الفلسطينية، محذرة من تداعيات القرار على عملية السلام.

قرقاش: يجب أن يتوقف الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم الأراضي الفلسطينية لأنها بذلك تقوض عملية السلام

وأضافت الإمارات، على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش في تغريدة له اليوم عبر "تويتر": "يجب أن يتوقف الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم الأراضي الفلسطينية".

وأشار إلى أنّ "أي تحرك إسرائيلي أحادي الجانب سيكون عائقاً جدياً لعملية السلام، ويقوض حق تقرير المصير للفلسطينيين ويشكل رفضاً للتوافق الدولي والعربي نحو الاستقرار والسلام".

وكان الأمم المتحدة حذرت أمس من أنّ ضم إسرائيل مناطق فلسطينية سيؤدي إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، في تقرير من المقرر تقديمه إلى اجتماع دولي يعقد غداً عبر دائرة تلفزيونية:"إنّه يجب على جميع الأطراف الحفاظ على احتمالات حل الدولتين، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".

وأضاف أنّ أي تحرك إسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية، أو أي انسحاب فلسطيني من الاتفاقات الثنائية سيغير الديناميكيات المحلية، وسيؤدي على الأرجح إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة وغزة، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وحذر ميلادينوف من أنّه إذا استمرت الاتجاهات الحالية ستتلاشى إنجازات الحكومة الفلسطينية، وسيزداد وضع السلام والأمن سوءاً.

الأمم المتحدة: ضم إسرائيل مناطق فلسطينية سيؤدي إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة وغزة

ويشارك في الاجتماع، الذي سيعقد غداً، ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والنرويج والأمم المتحدة والبنك الدولي، ويهدف لتعزيز الحوار بين المانحين والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم المستوطنات بالضفة اعتباراً من مطلع تموز (يوليو) المقبل، بحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أنّ الضم الإسرائيلي سيبلغ أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية.

ورداً على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 19 أيار (مايو) الماضي أنّه أصبح في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، وسط رفض عربي ودولي.

الصفحة الرئيسية