الانتخابات المبكرة تشعل خلافاً بين تركيا والجمعية البرلمانية الأوروبية

الانتخابات المبكرة تشعل خلافاً بين تركيا والجمعية البرلمانية الأوروبية
4384
عدد القراءات

2018-04-25

قالت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، إنّ شرعية الانتخابات في تركيا مهدَّدة، بعد تمديد أردوغان حالة الطوارئ، التي فرضت عقب الانقلاب العسكري الفاشل، في تموز (يوليو) 2016، وإعلانها نظاماً انتخابياً جديداً الشهر الماضي.

الجمعية البرلمانية: شرعية الانتخابات في تركيا مهدّدة بعد تمديد حالة الطوارئ وإعلان نظام انتخابي جديد

وعبّرت لجنة المراقبة التابعة للجمعية عن قلقها بشأن، ما وصفته، "وجود محتمل لقوات الشرطة في مراكز الاقتراع"، مشيرة إلى أنّ ذلك قد يكون له تأثير رادع للناخبين عن المشاركة.
وأضافت: "كلّ هذه العوامل مجتمعةً تشكّل تحدياً جدياً للطبيعة الديمقراطية للانتخابات، المقرَّرة يوم 24 حزيران (يونيو) القادم"، داعية السلطات التركية إلى تأجيلها.

من جانبه، رفض رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الذي سيلغى منصبه بمجرد بدء العمل بالنظام الرئاسي الجديد بعد الانتخابات، التصريحات قائلاً: إنّ "تركيا أجرت مئات من الانتخابات الشفافة والديمقراطية بنسب إقبال تجاوزت 85 في المئة".
وقال للصحفيين، خلال زيارة له لإسبانيا: "على برلمان مجلس أوروبا أن يهتمّ بشؤونه".
بدوره، انتقد المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداج، البيان الصادر عن مجلس أوروبا، ووصفه بأنّه "غير مقبول، وتدخل واضح في الشؤون الداخلية التركية".

رئيس الوزراء التركي: على برلمان مجلس أوروبا أن يهتم بشؤونه

كما اتّهم اللجنة بازدواجية المعايير، لعدم سعيها لتأجيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، العام الماضي، التي جرت أيضاً في ظلّ حالة الطوارئ التي فرضت بعد هجمات باريس، عام 2015.

ودعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، يوم 24 حزيران (يونيو) القادم، تنقل تركيا بسرعة لنظام رئاسة تنفيذي جديد، جرت الموافقة عليه بأغلبية طفيفة في استفتاء أجري العام الماضي.

اقرأ المزيد...
الوسوم:



فيروس كورونا يجتاح جيش الاحتلال الإسرائيلي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

دخل قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي نداف بادان الحجر الصحي، اليوم الأحد، بعد مخالطته مصاباً بفيروس كورونا، في وقت يخضع فيه مئات الجنود للأمر نفسه.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنّ بادان شارك، أول من أمس، في لقاء حضر فيه مصاب بفيروس كورونا.

قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي نداف بادان يدخل الحجر الصحي

وأضاف: "بحسب تعليمات وزارة الصحة سيدخل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الحجر الصحي في مكتبه، وسيواصل عمله من هناك".

ويقع جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الضفة الغربية ضمن مسؤولية بادان.

وبذلك ينضم بادان إلى عدد كبير من المسؤولين الخاضعين للحجر الصحي؛ بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز المخابرات "الموساد" يوسي كوهين، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 125 من جنوده بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنّ 26 منهم استقالوا أو خرجوا من الخدمة العسكرية.

ووفق الإعلان، يخضع 3040 جندياً للحجر الصحي خشية إصابتهم بالفيروس.

على الصعيد ذاته، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع إجمالي عدد الوفيات بفيروس كورونا في البلاد إلى 47 حالة.

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 125 من جنوده بكورونا، ويخضع 3040 جندياً للحجر الصحي

هذا وعزلت إسرائيل بشكل تام بلدة بني براق قرب تل أبيب، بسبب ارتفاع نسبة تفشي فيروس كورنا المستجد (كوفيد-19) بين سكانها.
وأعلنت البلدة منطقة محظورة بموجب لوائح الطوارئ التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن "بني براق في حالة عزل عام"، وإنّ الشرطة ستمنع الحركة داخل البلدة، كما ستمنع الدخول إليها أو الخروج منها، وأضاف أنه لن يتم السماح بالدخول أو الخروج إلا لأسباب صحية أو لطلب المساعدة الطبية.

بدورها كشفت هيئة البث الإسرائيلية أنّ القيود المذكورة ستطبق على بني براق لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديدها بقرار من حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

ويقدّر خبراء الصحة في إسرائيل أنّ نحو 38% من سكان بني براق -البالغ عددهم 200 ألف نسمة- مصابون بكورونا، وأنّ الإصابات المسجلة في البلدة قد تمثل قريباً ما يصل إلى 30% من إجمالي الإصابات في إسرائيل.

إسرائيل تعزل بلدة بني براق بسبب ارتفاع نسبة تفشي فيروس كورنا بين سكانها المتدينين

ويقول مراقبون إنّ هذا العدد الكبير من الإصابات يرجع إلى الكثافة السكانية لبني براق التي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها أعلى بنحو 100 مرة من المتوسط في إسرائيل، كما أنّ كثيراً من سكانها فقراء وأغلبهم متأثرون بدعوات بعض الحاخامات الذين يرفضون تدابير مكافحة الفيروس، انطلاقاً من الشعور بعدم الثقة في ما تقرره السلطات.

وأشارت تقارير إعلامية في وقت سابق إلى أنّ المتدينين اليهود هم أكثر الفئات التي لم تستجب لإجراءات العزل المنزلي، واستمرت بممارسة طقوس عبادتها المعتادة.

وتوفي حتى الآن في إسرائيل بسبب كورونا ما لا يقل عن 47 شخصاً، وأصيب نحو سبعة آلاف، وجاءت بني براق والقدس الغربية في مقدمة المدن المتضررة بعد تسجيلهما أعلى الإصابات بالفيروس.

للمشاركة:

حرب الكمامات تشتعل.. أبرز عمليات القرصنة للشحنات الطبية

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

تشهد الكثير من دول العالم حرباً غير معلنة وقودها "الكمامات" التي تستخدم للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
فمنذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في أوروبا وأمريكا، أوردت وسائل الإعلام الغربية أنباء عن اختفاء شحنات للكمامات والمواد الطبية الخاصة بمكافحة الفيروس. استدعى بعضها الإدلاء بتصريحات من مسؤولين رفيعي المستوى للتبرؤ من التهم.

وسائل الإعلام الغربية تورد أنباء عن اختفاء شحنات للكمامات والمواد الطبية الخاصة بمكافحة كورونا

الصراع على الكمامات بدأ من الصين (بؤرة تفشي الوباء) عندما وجهت الحكومة الصينية لسلطات مدينة دالي الواقعة في مقاطعة يونان جنوب البلاد، تهماً بالاستحواذ بشكل طارئ على الشحنة المخصصة لبلدية تشونغتشينغ حيث بلغ عدد المصابين 400 شخص، ليصل الأمر في آخر تطوراته إلى تحرك عالمي رفيع المستوى للتحقيق في اختفاء شحنات بأكملها ونفي المسؤولية عن قرصنتها.

وزاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لهيب الصراع على الكمامات بتصريح أدلى به، أمس، في مؤتمر صحفي حول حاجة بلاده للمواد الطبية، قائلاً: "لا نريد لدول أخرى أن تحصل على ما نحتاجه من أقنعة، ولكم أن تسموا ما سيحصل بالانتقام إن لم نأخذ ما نريد"، وذلك بالتزامن مع إعلان أعلى نسبة وفيات في أمريكا منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.
آخر تطورات هذه "الحرب"، تمثل في توجيه الاتهام لتركيا، أمس، باحتجاز شحنة من الإمدادات الطبية في العاصمة أنقرة كانت في طريقها إلى إسبانيا قادمة من الصين منذ السبت الماضي. ما دفع بوزير الخارجية التركي إلى إجراء اتصال متلفز مع نظيرته الإسبانية، جونزاليس لايا، نفى خلاله التهم الموجهة لبلاده بهذا الخصوص.

وأمس، اتُهمت الولايات المتحدة، بحسب شبكة "سي إن إن"، باعتراض مسار شحنة تحمل 200 ألف كمامة، كانت متجهة إلى ألمانيا، وتحويلها لاستخدامها الخاص، في خطوة أدينت بوصفها "قرصنة حديثة".

وقال المتحدث باسم وزارة داخلية برلين مارتين بالغن: "نحن بصدد الكشف عن التفاصيل"، وأضاف أنّه لا توجد معلومات حتى الآن حول ما حدث بالضبط في مطار العاصمة التايلاندية بانكوك.

وكان وزير داخلية ولاية برلين، أندرياس غايزل، أعلن أنّ شحنة الكمامات من نوع "إف إف بي2-"، التي تقي من يرتديها خطر الإصابة بفيروس كورونا، كانت مخصصة لشرطة برلين وأنها صودرت في بانكوك بناء على تحريض أمريكي.

دول أوروبية وأمريكا تتبادل الاتهامات حول عمليات قرصنة لشحنات كمامات ومواد طبية

واتهم غايزل واشنطن بارتكاب "عمل من أعمال القرصنة العصرية"، ووصف ما حدث بأنه من "أساليب الغرب الأمريكي المتوحش"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية اليومية.

وسبقت الاتهامات الألمانية لأمريكا اتهامات مماثلة مطلع أذار(مارس) الماضي حين وجه مسؤولون فرنسيون لواشنطن تهماً بشراء كمامات من الصين كانت مخصصة لفرنسا، الأمر الذي نفته واشنطن بشكل قاطع.

وكانت ألمانيا من أكثر الدول إعلاناً عن قرصنة شحنات من الكمامات، حيث أكدت السلطات في الـ24 من آذار (مارس) الماضي، اختفاء 6 ملايين كمامة في مطار بكينيا كانت في طريقها إلى ألمانيا. سبقها سرقة 50 ألف كمامة من مخزن مستشفيات ولاية كولونيا. علاوة عن سرقة معدات طبية و1200 كمامة نهاية الشهر ذاته.

إيطاليا أحد أكبر الدول المتأثرة بالوباء، هي الأخرى كان لها من الأذى نصيب، عندما اتهمت دولة التشيك بالسطو على شحنة مساعدات صينية من المعدات الطبية و680 ألف كمامة؛ في حين اتهمت إيطاليا نفسها بسرقة شحنة مواد كحولية كانت متوجهة إلى تونس.

ولم يتوقف الأمر عند القارة الأوروبية، فقد تداولت وسائل إعلام أمريكية خلال اليومين الماضيين شرائط مصورة لمداهمة الـ FBI كنيساً يهودياً يحوي على كميات كبيرة من الكمامات.
وكانت قد إعلنت منظمة الصحة العالمية، أول من أمس، السماح بارتداء الكمامات لجميع الأشخاص كأحد الإجراءات الوقائية من انتشار كورونا، بعدما كانت مقتصرة على المرضى والمصابين بالفيروس.

 

للمشاركة:

داعش يهدد أهالي بعض مناطق دير الزور ويدعوهم للتوبة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

هدّد تنظيم داعش عدداً من الموظفين في إحدى المناطق التي تستولي عليها قوات قسد في ديرالزور، بالقتل، في حال لم يتركوا العمل.

وعمدت خلايا تنظيم داعش على توزيع منشورات ورقية، تضمنت تهديد الموظفين في بلدية قرية الحصين، بريف دير الزور الشمالي، بالقتل في حال استمروا بالعمل في البلدية، حسبما نقلت شبكة "أورينت".

تنظيم داعش يهدد عدداً من الموظفين في إحدى المناطق التي تستولي عليها قوات قسد في ديرالزور

وجاء في المنشور تحت اسم "ولاية الخير": "إلى رأس البلدية والعاملين فيها نحذركم من البقاء في البلدية وترك العمل مع الملحدين والالتزام في المنازل وتوبوا توبة نصوحه، وفي حال عدم الالتزام سوف يقوم عناصر تنظيم داعش باستهدافكم".

وليست هي المرة الأولى التي يُجبر فيها تنظيم داعش أشخاصاً في ديرالزور على "التوبة" بعد تهديدهم بالاغتيال.

وكانت شبكة "فرات بوست"، نشرت تسجيلاً مصوراً، في أيلول (سبتمبر) الماضي، يظهر إعلان أشخاص في قرية أبو حردوب شرق ديرالزور، التي تستولي عليها "قسد"، إعلان "التوبة" عن العمل لصالح "قسد" و"نظام الأسد"، بعد تهديهم بالاغتيال من قبل التنظيم، ونشر قائمة بأسمائهم.

القوات العراقية تطلق عملية أمنية لملاحقة بقايا تنظيم داعش في مناطق الخضراء والخزنة والسلمان

يشار إلى أنّ القرى والبلدات الواقعة شرق دير الزور، تشهد بين الحين والآخر عمليات تفجير دراجات نارية وعبوات ناسفة، من قبل مجهولين، في وقت تنشط فيه خلايا لتنظيم داعش في عموم مناطق "قسد" في الضفة اليسرى من نهر الفرات، عقب طرد داعش من آخر معاقله في الباغوز في آذار (مارس) 2019.
هذا وأطلقت العراق عملية أمنية لملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت قيادة عمليات بغداد، في بيان نشر اليوم، إنّ الفرقة السادسة والقطعات الملحقة بها انطلقت بعملية أمنية في شمالي بغداد.

وأوضحت أنّ العملية تهدف إلى ملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية لتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق الخضراء والخزنة والسلمان.

للمشاركة:



فيروس كورونا يجتاح جيش الاحتلال الإسرائيلي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

دخل قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي نداف بادان الحجر الصحي، اليوم الأحد، بعد مخالطته مصاباً بفيروس كورونا، في وقت يخضع فيه مئات الجنود للأمر نفسه.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنّ بادان شارك، أول من أمس، في لقاء حضر فيه مصاب بفيروس كورونا.

قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي نداف بادان يدخل الحجر الصحي

وأضاف: "بحسب تعليمات وزارة الصحة سيدخل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الحجر الصحي في مكتبه، وسيواصل عمله من هناك".

ويقع جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الضفة الغربية ضمن مسؤولية بادان.

وبذلك ينضم بادان إلى عدد كبير من المسؤولين الخاضعين للحجر الصحي؛ بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز المخابرات "الموساد" يوسي كوهين، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 125 من جنوده بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنّ 26 منهم استقالوا أو خرجوا من الخدمة العسكرية.

ووفق الإعلان، يخضع 3040 جندياً للحجر الصحي خشية إصابتهم بالفيروس.

على الصعيد ذاته، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع إجمالي عدد الوفيات بفيروس كورونا في البلاد إلى 47 حالة.

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 125 من جنوده بكورونا، ويخضع 3040 جندياً للحجر الصحي

هذا وعزلت إسرائيل بشكل تام بلدة بني براق قرب تل أبيب، بسبب ارتفاع نسبة تفشي فيروس كورنا المستجد (كوفيد-19) بين سكانها.
وأعلنت البلدة منطقة محظورة بموجب لوائح الطوارئ التي أقرها مجلس الوزراء الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن "بني براق في حالة عزل عام"، وإنّ الشرطة ستمنع الحركة داخل البلدة، كما ستمنع الدخول إليها أو الخروج منها، وأضاف أنه لن يتم السماح بالدخول أو الخروج إلا لأسباب صحية أو لطلب المساعدة الطبية.

بدورها كشفت هيئة البث الإسرائيلية أنّ القيود المذكورة ستطبق على بني براق لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديدها بقرار من حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

ويقدّر خبراء الصحة في إسرائيل أنّ نحو 38% من سكان بني براق -البالغ عددهم 200 ألف نسمة- مصابون بكورونا، وأنّ الإصابات المسجلة في البلدة قد تمثل قريباً ما يصل إلى 30% من إجمالي الإصابات في إسرائيل.

إسرائيل تعزل بلدة بني براق بسبب ارتفاع نسبة تفشي فيروس كورنا بين سكانها المتدينين

ويقول مراقبون إنّ هذا العدد الكبير من الإصابات يرجع إلى الكثافة السكانية لبني براق التي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها أعلى بنحو 100 مرة من المتوسط في إسرائيل، كما أنّ كثيراً من سكانها فقراء وأغلبهم متأثرون بدعوات بعض الحاخامات الذين يرفضون تدابير مكافحة الفيروس، انطلاقاً من الشعور بعدم الثقة في ما تقرره السلطات.

وأشارت تقارير إعلامية في وقت سابق إلى أنّ المتدينين اليهود هم أكثر الفئات التي لم تستجب لإجراءات العزل المنزلي، واستمرت بممارسة طقوس عبادتها المعتادة.

وتوفي حتى الآن في إسرائيل بسبب كورونا ما لا يقل عن 47 شخصاً، وأصيب نحو سبعة آلاف، وجاءت بني براق والقدس الغربية في مقدمة المدن المتضررة بعد تسجيلهما أعلى الإصابات بالفيروس.

للمشاركة:

حرب الكمامات تشتعل.. أبرز عمليات القرصنة للشحنات الطبية

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

تشهد الكثير من دول العالم حرباً غير معلنة وقودها "الكمامات" التي تستخدم للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
فمنذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في أوروبا وأمريكا، أوردت وسائل الإعلام الغربية أنباء عن اختفاء شحنات للكمامات والمواد الطبية الخاصة بمكافحة الفيروس. استدعى بعضها الإدلاء بتصريحات من مسؤولين رفيعي المستوى للتبرؤ من التهم.

وسائل الإعلام الغربية تورد أنباء عن اختفاء شحنات للكمامات والمواد الطبية الخاصة بمكافحة كورونا

الصراع على الكمامات بدأ من الصين (بؤرة تفشي الوباء) عندما وجهت الحكومة الصينية لسلطات مدينة دالي الواقعة في مقاطعة يونان جنوب البلاد، تهماً بالاستحواذ بشكل طارئ على الشحنة المخصصة لبلدية تشونغتشينغ حيث بلغ عدد المصابين 400 شخص، ليصل الأمر في آخر تطوراته إلى تحرك عالمي رفيع المستوى للتحقيق في اختفاء شحنات بأكملها ونفي المسؤولية عن قرصنتها.

وزاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لهيب الصراع على الكمامات بتصريح أدلى به، أمس، في مؤتمر صحفي حول حاجة بلاده للمواد الطبية، قائلاً: "لا نريد لدول أخرى أن تحصل على ما نحتاجه من أقنعة، ولكم أن تسموا ما سيحصل بالانتقام إن لم نأخذ ما نريد"، وذلك بالتزامن مع إعلان أعلى نسبة وفيات في أمريكا منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.
آخر تطورات هذه "الحرب"، تمثل في توجيه الاتهام لتركيا، أمس، باحتجاز شحنة من الإمدادات الطبية في العاصمة أنقرة كانت في طريقها إلى إسبانيا قادمة من الصين منذ السبت الماضي. ما دفع بوزير الخارجية التركي إلى إجراء اتصال متلفز مع نظيرته الإسبانية، جونزاليس لايا، نفى خلاله التهم الموجهة لبلاده بهذا الخصوص.

وأمس، اتُهمت الولايات المتحدة، بحسب شبكة "سي إن إن"، باعتراض مسار شحنة تحمل 200 ألف كمامة، كانت متجهة إلى ألمانيا، وتحويلها لاستخدامها الخاص، في خطوة أدينت بوصفها "قرصنة حديثة".

وقال المتحدث باسم وزارة داخلية برلين مارتين بالغن: "نحن بصدد الكشف عن التفاصيل"، وأضاف أنّه لا توجد معلومات حتى الآن حول ما حدث بالضبط في مطار العاصمة التايلاندية بانكوك.

وكان وزير داخلية ولاية برلين، أندرياس غايزل، أعلن أنّ شحنة الكمامات من نوع "إف إف بي2-"، التي تقي من يرتديها خطر الإصابة بفيروس كورونا، كانت مخصصة لشرطة برلين وأنها صودرت في بانكوك بناء على تحريض أمريكي.

دول أوروبية وأمريكا تتبادل الاتهامات حول عمليات قرصنة لشحنات كمامات ومواد طبية

واتهم غايزل واشنطن بارتكاب "عمل من أعمال القرصنة العصرية"، ووصف ما حدث بأنه من "أساليب الغرب الأمريكي المتوحش"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية اليومية.

وسبقت الاتهامات الألمانية لأمريكا اتهامات مماثلة مطلع أذار(مارس) الماضي حين وجه مسؤولون فرنسيون لواشنطن تهماً بشراء كمامات من الصين كانت مخصصة لفرنسا، الأمر الذي نفته واشنطن بشكل قاطع.

وكانت ألمانيا من أكثر الدول إعلاناً عن قرصنة شحنات من الكمامات، حيث أكدت السلطات في الـ24 من آذار (مارس) الماضي، اختفاء 6 ملايين كمامة في مطار بكينيا كانت في طريقها إلى ألمانيا. سبقها سرقة 50 ألف كمامة من مخزن مستشفيات ولاية كولونيا. علاوة عن سرقة معدات طبية و1200 كمامة نهاية الشهر ذاته.

إيطاليا أحد أكبر الدول المتأثرة بالوباء، هي الأخرى كان لها من الأذى نصيب، عندما اتهمت دولة التشيك بالسطو على شحنة مساعدات صينية من المعدات الطبية و680 ألف كمامة؛ في حين اتهمت إيطاليا نفسها بسرقة شحنة مواد كحولية كانت متوجهة إلى تونس.

ولم يتوقف الأمر عند القارة الأوروبية، فقد تداولت وسائل إعلام أمريكية خلال اليومين الماضيين شرائط مصورة لمداهمة الـ FBI كنيساً يهودياً يحوي على كميات كبيرة من الكمامات.
وكانت قد إعلنت منظمة الصحة العالمية، أول من أمس، السماح بارتداء الكمامات لجميع الأشخاص كأحد الإجراءات الوقائية من انتشار كورونا، بعدما كانت مقتصرة على المرضى والمصابين بالفيروس.

 

للمشاركة:

داعش يهدد أهالي بعض مناطق دير الزور ويدعوهم للتوبة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

هدّد تنظيم داعش عدداً من الموظفين في إحدى المناطق التي تستولي عليها قوات قسد في ديرالزور، بالقتل، في حال لم يتركوا العمل.

وعمدت خلايا تنظيم داعش على توزيع منشورات ورقية، تضمنت تهديد الموظفين في بلدية قرية الحصين، بريف دير الزور الشمالي، بالقتل في حال استمروا بالعمل في البلدية، حسبما نقلت شبكة "أورينت".

تنظيم داعش يهدد عدداً من الموظفين في إحدى المناطق التي تستولي عليها قوات قسد في ديرالزور

وجاء في المنشور تحت اسم "ولاية الخير": "إلى رأس البلدية والعاملين فيها نحذركم من البقاء في البلدية وترك العمل مع الملحدين والالتزام في المنازل وتوبوا توبة نصوحه، وفي حال عدم الالتزام سوف يقوم عناصر تنظيم داعش باستهدافكم".

وليست هي المرة الأولى التي يُجبر فيها تنظيم داعش أشخاصاً في ديرالزور على "التوبة" بعد تهديدهم بالاغتيال.

وكانت شبكة "فرات بوست"، نشرت تسجيلاً مصوراً، في أيلول (سبتمبر) الماضي، يظهر إعلان أشخاص في قرية أبو حردوب شرق ديرالزور، التي تستولي عليها "قسد"، إعلان "التوبة" عن العمل لصالح "قسد" و"نظام الأسد"، بعد تهديهم بالاغتيال من قبل التنظيم، ونشر قائمة بأسمائهم.

القوات العراقية تطلق عملية أمنية لملاحقة بقايا تنظيم داعش في مناطق الخضراء والخزنة والسلمان

يشار إلى أنّ القرى والبلدات الواقعة شرق دير الزور، تشهد بين الحين والآخر عمليات تفجير دراجات نارية وعبوات ناسفة، من قبل مجهولين، في وقت تنشط فيه خلايا لتنظيم داعش في عموم مناطق "قسد" في الضفة اليسرى من نهر الفرات، عقب طرد داعش من آخر معاقله في الباغوز في آذار (مارس) 2019.
هذا وأطلقت العراق عملية أمنية لملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت قيادة عمليات بغداد، في بيان نشر اليوم، إنّ الفرقة السادسة والقطعات الملحقة بها انطلقت بعملية أمنية في شمالي بغداد.

وأوضحت أنّ العملية تهدف إلى ملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية لتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق الخضراء والخزنة والسلمان.

للمشاركة:



الإمارات والمواجهة الشاملة لأزمة كورونا

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

أمل عبدالله الهدابي

من يتابع الإدارة الإماراتية لأزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) منذ ظهورها مطلع العام الحالي في الصين يفهم بوضوح المعنى الحقيقي لمفهوم "إدارة الأزمات"، سواء فيما يتعلق بوجود الاستراتيجيات والخطط الاستباقية اللازمة للتعامل مع أزمة كهذه يئن العالم كله من وطأتها، أو في المواجهة الشاملة ومتعددة الأبعاد لها.

منذ البداية أدركت الإمارات وقيادتها الرشيدة خطورة الأزمة، فدعت إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة انتشار وباء "كوفيد-19" ومحاصرته عالمياً، كما قدمت المساعدات للدول المتضررة وأعلنت التضامن الواضح معها، وهو ما عزز مكانة الإمارات باعتبارها دولة مسؤولة حريصة على الأمن والسلام في العالم كله، وهو الأمر الذي برز بوضوح في مشاركتها الفاعلة في قمة مجموعة العشرين الاستثنائية الافتراضية التي دعت إليها وترأستها المملكة العربية السعودية الشقيقة الأسبوع الماضي، والكلمة التاريخية التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في هذه القمة التي أكدت أهمية تعزيز قيم التضامن والتعاون العالمي في مواجهة هذه الأزمة.

وعلى المستوى الداخلي تنوعت الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة هذا الوباء والحد من انتشاره على أراضيها، والتصدي لتداعياته على المستويات كافة، فعلى المستوى الوقائي أقرت الدولة إجراءات تصاعدية لمنع انتشار الفيروس مع تفاقم خطورته، شملت تكثيف برامج التوعية للجمهور من خطورة الفيروس وطرق الوقاية منه، والتوسع في إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن المصابين به.

جاءت الدولة في مقدمة دول العالم من حيث نسب الفحوص الطبية التي أجرتها مقارنة بعدد السكان، كما تمكنت في وقت قياسي من إنشاء أكبر مختبر للفحص الطبي عن فيروس كورونا المستجد في العالم خارج الصين، وهو ما ساعدها كثيرا في وقف انتشار الفيروس داخل أراضيها على الرغم من التنوع الكبير للمقيمين على أراضيها وانفتاح البلاد الكبير على دول العالم المختلفة.

كما أطلقت الدولة البرنامج الوطني "وقاية" وهو عبارة عن منصة افتراضية تحوي جميع المستجدات والقرارات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد للباحثين عن أي معلومات أو إرشادات طبية، والتعرف على مستجدات الإجراءات الوقائية في الدولة من الفيروس.

وتكتسب هذه المبادرة أهمية كبيرة لأنها توفر معلومات موثوقة ومحدثة عن حالة الفيروس وكيفية مواجهته في الدولة ما يقضي على أي شائعات محتملة أو نشر أي معلومات غير دقيقة، فضلا عن تعزيز الوعي لدى الجمهور لتجنب الإصابة بالمرض.

وعلى المستوى الاقتصادي، أقرت الدولة حزم مساعدة اقتصادية ضخمة لدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة تداعيات هذه الأزمة ومساعدة الأفراد والشركات المتأثرين بالوباء بشكل فوري، وتسريع وتيرة إنجاز وتنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات الاقتصادية المهمة ودعم الأنشطة الاقتصادية وخفض تكاليف المعيشة وتسهيل ممارسة الأعمال.

كما استفادت الدولة من البنية التكنولوجية التحتية القوية التي استثمرت فيها لسنوات طويلة لتنفيذ مبادرة العمل عن بعد التي ضمنت استمرار النشاط الاقتصادي مع الالتزام بالإجراءات الصحية. واستفادت من هذه البنية التحتية في دعم مبادرة التعليم عن بعد التي ضمنت استمرار التعليم مع الحفاظ على صحة الأطفال وضمان حمايتهم.

أما الجانب الأهم الذي أكدته القيادة الإماراتية الرشيدة فهو ضمان الأمن الغذائي المستدام في أوقات الأزمة، فعلى الرغم من القيود التي يشهدها العالم اليوم بسبب المخاوف من انتشار وباء كورونا، فإن الإمارات لا تحمل هماً لهذه القضية الحيوية لأنها منذ سنوات عدة وضعت الخطط والاستراتيجيات التي تضمن تحقيق الأمن الغذائي في مختلف الظروف والأزمات.

كما أقرت العديد من المبادرات والإجراءات التي تعكس اهتمامها بهذا الملف الحيوي بما في ذلك إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في نوفمبر 2018، وتشكيل مجلس الإمارات للأمن الغذائي في يناير 2020، وتعيين وزيرة للدولة مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي.

وأخيراً إصدار قانون اتحادي في نهاية مارس الماضي لتنظيم المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية في حال حصول أزمات وطوارئ وكوارث، وتحقيق الاستدامة في مجال الغذاء. فكل هذه الإجراءات والخطوات تجعل الإمارات في وضع الاستعداد التام للتعامل مع هذا الملف الحيوي، ولعل كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد التي قال فيها إن "الدواء والغذاء خط أحمر ولا تشيلون هم أبداً" تحمل رسالة واضحة وقوية في هذا الصدد.

إن المواجهة الشاملة التي انتهجتها دولة الإمارات لأزمة فيروس كورونا المستجد تمثل بلا شك نموذجاً رائداً في كيفية التعامل مع هذه الأزمة العالمية الخطيرة، وتوضح حكمة النهج الذي تتبعه قيادتنا الرشيدة في إدارة دفة الأمور في البلاد، وقدرتها على مواجهة جميع التحديات، مواصلة مسيرتها الملهمة نحو قيادة الإمارات الواثقة نحو المستقبل المشرق الذي تأمله.

عن "العين" الإخبارية

للمشاركة:

أزمة كورونا.. هل ضربت وحدة الاتحاد الأوروبي؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

تسببت جائحة "كورونا" في "خضة" سياسية واقتصادية داخل الاتحاد الأوروبي، الذي لم يقدر أعضاء الاتحاد حتى اليوم، على خلق جبهة موحدة ومتماسة لمواجهة أزمة الوباء، الذي يفتك بآلاف داخل القارة العجوز.

وإزاء ذلك، تقول صحيفة "إلباييس" الإسبانية، ان قادة الاتحاد الأوروبي، "سيحاولون" معالجة الأزمة وتقييم الوضع خلال القمة الافتراضية الثالثة بينهما (عبر الفيديو)، منذ بدء الأزمة، مطلع الأسبوع الجاري.

وعن فحوى القمة، أشارت اليومية الإسبانية نقلا عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد، انها ستنصب حول نقطتين أساسيتين، هما خلق لجنة لتجاوز الخلافات الحاصلة بين أعضاء الاتحاد، علاوة على بحث السبل لتحصين اقتصاد الدول الأعضاء والابتعاد عن مخاطر ارتفاع الدين العام.

ويأتي هذا الاجتماع، في وقت تقول فيه إيطاليا وإسبانيا ثم فرنسا، ان إدارة الاتحاد الأوروبي "تخلت عنهم" في وقت تحتاج فيه هذه الدول المتضررة من الوباء إلى خطوط تمويلية لها لتجاوز التبعات الاقتصادية للأزمة.

وكانت ألمانيا وبلجيكا، قد رفضتا طلب إيطاليا وإسبانيا، لتمويل خزينتها بسيولة مالية من إدارة الاتحاد الأوروبي. ما ولد خيبة أمل لدى الساسة الإسبان والإيطاليين.

وترى "إلباييس" ان القمة الافتراضية التي ستعقد بين قادة الاتحاد، هدفها الأساسي، هو "تذويب الخلافات الحاصلة بينهم نتيجة فشل تنسيقهم في مواجهة أزمة كورونا.

ويصر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على تجاوز الخلاف الحاصل للتغلب على الأزمة، حيث قال السبت، إن "أوروبا لا يمكن أن تفشل".

وحذر قائلا إن الأزمة الحاصلة ستضع نادي الاتحاد الأوروبي على مفترق طرق، موضحا: "إننا في نقطة تحول واضح، وما لا نعرفه هو في أي اتجاه سنذهب؟"

ونغمة التصريحات نفسها، صدرت من باريس وروما، حيث أكد كل من إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، أو جوزيبي كونتي، رئيس الحكومة الإيطالية، أن "الاتحاد الأوروبي يقف على المحك".

جونترام وولف، خبير علاقات دولية ومدير مركز دراسات "بروغل"، يرى أن "خطرًا كبيرًا يهدد تماسك الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل"، مشيرا إلى أن "لقاء وزراء اقتصاد منطقة اليورو هذا الأسبوع يحمل شيئا من الأمل إلى الاتحاد".

وترفض برلين ولاهاي المبررات والتحذيرات التي تعلنها الدول الأوروبية الأكثر تضررا من الوباء، كونها "نفس الأسباب" التي رفعت في زمن الأزمة المالية لعامي 2008 و2012.

لكن دراسة حديثة، أجراها مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد، ومركز "بروغل" ( مؤسسة فكرية موجودة في بروكسل)،  ترى ان الخلافات المتزايدة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي، على خلفية أزمة كورونا من شأنها ان تقويض فكرة الاتحاد وفائدته على المواطنين الأوروبيين، وسيعزز فكرة "القومية الضيقة"، كما تطالب أحزاب أوروبية متشددة، وكما يرى مؤيدون للبريكست.

وفي الوقت الذي يجري فيه هذا السجال، تظل أوروبا أمام حقيقة لا مفر منها، وهي أزمة الوباء الذي قتل فقط، في إسبانيا وإيطاليا حتى الآن 25000 شخص.

وترى "الباييس" في تحليلها، ان الدول المتضررة بالوباء في أوروبا، ستكون غارقة في ديون لفترة طويلة، ما سيجعل دول الجنوب الأوروبي، أكثر كلفة وأقل مردودية للاتحاد. ومنها إسبانيا وإيطاليا واليونان التي ترتهن بديون عامة إلى صندوق منطقة اليورو  (ESM) حتى العام 2070.

ونقلت "الباييس" عن مصدر دبلوماسي في الاتحاد، ان تدخل البنك الأوروبي المركزي، ليس حلا لتجاوز الاتحاد أزمته الحالية، بقد ما يجب بلورة خطة تحفيز اقتصادية، لتفادي تعريض اليورو والاتحاد الأوروبي للخطر.

عن "الحرة"

للمشاركة:

ما علاقة كورونا بالاقتصاد ومؤشر الداوجونز؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-04-05

محمد جلال

من قال إن أهم شيء في الحياة الصحة والستر .. كان على حق!!

في الوضع الطبيعي كان الناس يذهبون إلى أعمالهم في الصباح الباكر وينتظرون رواتبهم في نهاية الشهر، والتي سيذهب جزء منها للإنفاق على مستلزمات الحياة الأساسية من مأكل ومسكن، وكذلك على الرفاهية مثل الذهاب للسينما أو السفر للاستجمام.

بقي الوضع على هذا النحو إلى أن ضربت العالم جائحة كورونا، التي لم تفرق بين غني أو فقير،  أو دولة كبيرة أو صغيرة.. حتى تعطلت عجلة الإنتاج وتوقفت أغلب الأنشطة الاقتصادية. فما الذي يحدث في الاقتصاد تحديدا؟

طالما لا يوجد أي علاج أو لقاح للوقاية من هذا الفيروس الجديد، فإن الحكومات اضطرت إلى اتخاذ خيارين أحلاهما مر..

الأول هو الغلق التام وفرض الحجر الصحي وحظر التجول سواء كان جزئيا أو كاملا.

إجراء الهدف الأساسي منه هو إبطاء سرعة تفشي المرض مما يخفف الضغط على القطاع الصحي ويمنعه من الانهيار.

لكن هذا الإجراء الصحي والضروري سيأتي بتكلفة..وبتكلفة باهظة.. أي ما سيحدث هنا، هو شبه توقف لعمليات الشراء والبيع.. أموال مجانية!

أما عن الخيار الثاني فتمثل في توجه الحكومات لدعم الأسر والقطاعات المتضررة من عمليات الحجر الصحي.
وهنا تأتي فكرة الأموال المجانية!! نعم حكومة مثل الولايات المتحدة أعلنت عن منح أموال غير مستردة وخالصة الضرائب للأفراد والأسر بما يمكنهم من النجاة ولو مؤقتا من توقف الأعمال.

وبكل تأكيد سيكون القطاع الصحي في صدارة تلقي الدعم الحكومي ثم القطاعات المتضررة الأخرى التي توقفت تماما كقطاع الطيران على سبيل المثال.

وللعلم تظهر تقديرات وكالة موديز إن كل دولار أنفقته الحكومة لاحتواء الأزمة المالية العالمية في 2008 اضاف 1.7 دولار للاقتصاد.

الحجر الصحي مفيد للاقتصاد عكس ما نعتقد!

المتابع لتصريحات ترامب الأخيرة يجد أنها تصب في النهاية في إعادة فتح الأسواق وعودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن حتى لا ينهار الاقتصاد.

وردا على هذا التوجه، قام باحثون في البنك الاحتياطي الفيدرالي وجامعة MIT، بدراسة الاقتصاد الأميركي أثناء وبعد أزمة الإنفلونزا الإسبانية في 1918 والتي تعد الأسوأ في تاريخ البشرية الحديث.

الدراسة وجدت أن المدن الأميركية التي اتخذت إجراءات غير طبية، كحظر التجول والعزل والتباعد الاجتماعي – مثل ما يحدث الآن بسبب جائحة كورونا- لمدة تصل إلى 46 يوما شهدت ارتفاعا في معدلات التوظيف أعلى من المدن التي اتخذت إجراءات مشابهة لثمانية أيام فقط.

كما أن المدن التي بادرت باتخاذ إجراءات سريعة ومبكرة، فضلا عن طول أمد التدخلات غير الطبية، شهدت زيادة في النمو أعلى من المدن الأخرى التي لم تتخذ نفس الإجراءات.

موجة جديدة من الأموال الرخيصة.. ماذا بعد؟
68 خفضا لمعدلات الفائدة قامت بها البنوك المركزية حول العالم بين شهري فبراير ومارس لمواجهة التداعيات الاقتصادية من جائحة كورونا، بحسب مؤسسة بلاك روك.

وعندما يتم خفض الفائدة إلى مستويات متدنية للغاية أو إلى مستويات صفرية، تصبح غير فعالة لدعم الاقتصاد.

لذا تتجه البنوك المركزية إلى طرق غير تقليدية مثل خلق أموال جديدة وضخها في الأسواق من خلال شراء الأصول المالية، وهي طريقة تعرف باسم سياسات التيسير الكمي {Quantitative Easing (QE)} التي تعد أشبه بطباعة أوراق نقدية وضخها في الأسواق. (عادة البنك لا يطبع نقود للشراء ولكن يتم زيادة الأرصدة إلكترونيا).

هذه السياسات استخدمت من قبل لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية في 2008، لدرجة أن الأسواق باتت تدمنها إلى يومنا هذا.

فمنذ أن بدأ البنك الاحتياطي الفيدرالي – البنك المركزي الأميركي-  بضخ سيولة في الأسواق من خلال سياسات التيسير الكمي لمواجهة الأزمة المالية 2008، ساهم ذلك في تضخم ميزانية البنك من 870 مليار دولار في 2007 إلى 4.5 تريليون دولار في منتصف 2016.

الفيدرالي لم يكن وحده، فهناك أكثر من بنك رئيسي تبنى هذه الخطوة مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا المركزي وبنك اليابان المركزي وغيرهما، الأمر الذي أغرق الأسواق بالأموال الرخيصة.

أسواق الأسهم المستفيد الأول من التيسير الكمي
جائحة كورونا دفعت بأكثر من 20 بنكا حول العالم لاتخاذ إجراءات مشابهة للتيسير الكمي، حتى أن البنك الفيدرالي كشر عن أنيابه وأغرق الأسواق بمئات المليارات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وتظهر بيانات الفيدرالي أن الميزانية تضخمت خلال الأسابيع القليلة الماضية لتصل إلى مستوى قياسي جديد عند 5.2 تريليون دولار، وقد تتضاعف إلى عشرة تريليونات دولار بنهاية العام الجاري بحسب توقعات بنك أوف أميركا.

هذه السيولة الضخمة التي ستغرق الأسواق قد يكون لها انعكاس إيجابي على أسواق الأسهم.

تخيل معي أن بنكا ما في الولايات المتحدة لديه فائض من السيولة نتيجة سياسات التيسير الكمي والبنك المركزي لا يمنح عائدا على الودائع لديه (فائدة صفرية)، ويريد البنك تعظيم العائد، فأين يستثمر؟
أو مستثمر لديه فائض من الأموال، ويرغب في الاستثمار، لكن البنوك لا تعطي فوائد وفي بعض الأحيان فوائد بالسالب، أي يتم الخصم من الودائع مقابل تركها لدى البنك!

الإجابة: أسواق الأسهم ستكون الوجهة المفضلة للمستثمرين في ظل البيئة الصفرية لمعدلات الفائدة، وهذا يفسر الارتفاعات التاريخية والقياسية لأسواق الأسهم الأميركية طيلة العقد الماضي.

وبالتالي نعتقد أن بحث المستثمرين عن العائد قد يؤدي إلى ارتفاع أسواق الأسهم مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، خصوصا إذا استمرت سياسات البنوك المركزية ضمن حالة توسعية لفترة طويلة وربما قد تتدفق رؤوس الأموال مرة أخرى إلى الأسواق الناشئة كونها لاتزال تتمتع بعوائد مرتفعة مقارنة بنظيرتها في الدول المتقدمة.

مؤشر الداو جونز إلى أين؟

جائحة كورونا كحدث غير متوقع أدت إلى تقلبات لم تشهدها أسواق الأسهم الأميركية في تاريخها، فيكفي أن مؤشر الداوجونز حقق أسوأ أداء للربع الأول في تاريخه الممتد منذ أكثر من 100 عام.

وبنظرة فنية بحتة على الرسم البياني الشهري لمؤشر داوجونز يتبين الآتي:
•    حدث انحراف سعري بين حركة المؤشر ومؤشر الزخم القوة النسبية {14} مما كان يعطي علامة على ضعف الزخم الصاعد وبداية لانعكاس المؤشر.
•    حتى مع التراجعات الحادة التي شهدها المؤشر فإنه لم يصحح سوى 50% على أداة فيبوناتشي التصحيحية من الاتجاه الصاعد الذي بدأ عند 6470 نقطة  في مارس 2009 والمنتهي عند مستوى 29567 نقطة في فبراير 2020.
•    الكسر السريع لمستويات 23% و 38% جعل المستوى 50% أكثر قوة وفقا لمبدأ تبادل الأدوار على مستويات فيبوناتشي، كما تزامن أن المستوى 50% يوازي القمة السابقة للمؤشر عند مناطق الـ 18 ألف نقطة والذي دفع بارتداد المؤشر للأعلى.
الخلاصة:
•    احتمالات صعود مؤشر داوجونز على المدى المتوسط والطويل (أكثر من 6 أشهر) تتوقف على الإغلاق الشهري (إغلاق ابريل) فوق خط الاتجاه الصاعد وفوق مستويات 20745 نقطة (38.2% فيبوناتشي) وبالتالي قد يستهدف مستويات 24000 نقطة (23.8% فيبوناتشي) ثم مناطق 30000 نقطة على المدى الطويل.
ويحمي المتوسط المتحرك لـ 100 و 200 شهر الاتجاه الصاعد من الأسفل، كما يشير تباعد المتوسطين إلى استمرار قوة الاتجاه الصاعد إلى الآن.
•    يفشل هذا السيناريو إذا أغلق مؤشر داوجونز دون مستويات 18000 نقطة (50% فيبوناتشي)، في حين أن كسر مستويات 15000 نقطة (61.8% فيبوناتشي) والتي تتلاقى مع المتوسط المتحرك 200، من شأنها أن تدعم السقوط الحر للمؤشر صوب 6500 نقطة.

عن "سكاي نيوز عربية"

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية