اليمن: الإخوان ينقلبون على الشرعية في تعز... بيان حزبي يوضح ماذا يفعلون

اليمن: الإخوان ينقلبون على الشرعية في تعز... بيان حزبي يوضح ماذا يفعلون

مشاهدة

13/07/2021

رفضت أحزاب يمنية الإعلان الانقلابي الذي صدر عن القيادات العسكرية لميليشيات الإخوان في محافظة تعز.

وقد وصف الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري وحزب البعث القومي، في محافظة تعز، الأحداث الأخيرة المتمثلة بممارسات ما تُسمى (قيادات كتائب محور تعز وجرحى تعز) المنبثقة عن الإخوان، وتنصيب نفسها سلطة إشرافية على السلطة المحلية، والاعتداء الصارخ على المؤسسات القانونية والمنظومة التشريعية المنظمة لعمل مؤسسات الدولة، وصفوه بانقلاب جديد على الشرعية، وفق ما نقل موقع "مدى برس" اليمني.

 

أحزاب تصف ممارسات ما تُسمى (قيادات كتائب محور تعز وجرحى تعز) المنبثقة عن الإخوان بانقلاب جديد على الشرعية

 

وأكدت الأحزاب، في بيان مشترك لها، أنّ الإجراءات العسكرية الفوضوية للإخوان في تعز، تأتي نتيجة للنهج الميليشياوي والطابع الحزبي والفئوي في بنية مؤسسة الجيش.

وطالبت رئاسة الجمهورية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق القيادات العسكرية الإخوانية المعتدية على مؤسسات الدولة في تعز، إضافة إلى إقالة كل من وقّع على المحضر، وسرعة إحالتهم إلى الأجهزة الضبطية والقضائية ومحاكمتهم وتجريدهم من وظائفهم ورتبهم.

وقالت الأحزاب إنها لطالما نبهت من تراكم الاختلالات في المؤسسة العسكرية وتحولها إلى سلطة تنازع السلطة المحلية، إلا أنّ الأحداث الأخيرة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك من خلال ممارسات ما يُسمى (قيادات كتائب محور تعز وجرحى تعز) التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، أنّ ما يحدث لا يمكن توصيفه إلا بانقلاب جديد على الشرعية، بانتهاك للدستور والقوانين النافذة والاعتداء السافر على مؤسسات الدولة ومواردها، وهي ممارسات لا تخرج عن كونها استنساخاً للممارسات المتبعة من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية.

 

الإجراءات العسكرية الفوضوية للإخوان في تعز تأتي نتيجة للنهج الميليشياوي والطابع الحزبي والفئوي في بنية مؤسسة الجيش

 

ورفضت الأحزاب كل أشكال الجبايات والرسوم، والخصم من مرتبات الموظفين، وتجريم فرض أي رسوم غير قانونية، واعتبار تدخل القيادات العسكرية في التصرف بالموارد وفرض الإتاوات جريمة قانونية وتدخلاً سافراً في مهام السلطة المحلية.

وأكدت الأحزاب على انحيازها المطلق إلى أفراد المؤسسة العسكرية والأمنية في حقوقهم المشروعة، مشددين على رئاسة الجمهورية والحكومة تأمين انتظام رواتبهم، وعمل حلول جذرية لمشكلة الجرحى، وفتح تحقيق مع القيادات العسكرية التي تستقطع وتصادر رواتب الأفراد دون وجه حق، وتستثمر في ملف الجرحى.

من جانبه، رفض رئيس الحكومة اليمنية الإجراءات الانقلابية التي اتخذتها ميليشيات الإخوان في تعز، ووجّه محافظ تعز بمنع أي تصرف بموارد الدولة أو فرض جبايات خارج القانون.

وكانت قيادات عسكرية إخوانية قد أعلنت قبل أيام انقلاباً جديداً على الحكومة الشرعية في محافظة تعز، تضمّن إجراءات أحادية مخالفة للقوانين النافذة.

 

الأحزاب ترفض كل أشكال الجبايات والرسوم، والخصم من مرتبات الموظفين، وتجريم فرض أي رسوم غير قانونية

 

ووقعت القيادات العسكرية الإخوانية في تعز عبر محضر اتفاق معلن على تنفيذ إجراءات تشمل مصادرة صلاحيات الحكومة المالية والإدارية وتحويل قرار المحافظة إلى قرار عسكري خالص.

وأعنلت قيادات الإخوان في تعز عن استحداث منفذ جمركي عند مدخل مدينة تعز، لترسيم البضائع القادمة من عدن، والتي تخضع للجمارك في المنافذ الجمركية الحكومية.

وشهدت تعز الأسبوع الماضي ظهور كيان إخواني تحت مسمى "قيادة كتائب تعز"، وجّه تعميماً للجهات الحكومية بأنه سيتولى إدارة مرافق الحكومة في المحافظة.

وجاءت الإجراءات الانقلابية الإخوانية تتويجاً لظهور هذا الكيان الذي مهد لفرض هذه القرارات، بعد أن سيطر على كل مكاتب الحكومة الشرعية في تعز.

الصفحة الرئيسية