بهذه الطريقة يحاول ألماني مساعدة الأطفال في مخيمات اللجوء

بهذه الطريقة يحاول ألماني مساعدة الأطفال في مخيمات اللجوء

مشاهدة

24/11/2018

يهدف الناشط الحقوقي وصانع الأفلام الألماني غريغوري ريشترس إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال اللاجئين وحشد الدعم "لإنقاذ 1000 طفل لاجئ من مخيمات الإيواء الجماعية في اليونان" عن طريق قطع مسافة أكثر من ألف كيلومتر من باريس إلى برلين سيراً على الأقدام.

وشدد "ريشترس" في تصريح لـ "مهاجر نيوز"، على صرورة إنقاذ الأطفال غير المصحوبين والموجودين في مخيمات الإيواء الجماعية في أي مكان في أوروبا، مشيراً إلى أن بعض أولئك الأطفال يعيشون في مخيم موريا في اليونان في ظروف "فظيعة".

ناشط حقوقي يسلط الضوء على الأطفال اللاجئين بقطع مسافة أكثر من ألف كيلومتر سيراً على الأقدام

ويضيف الناشط: "العديد من أولئك الأطفال فقدوا عوائلهم في الحرب ورأوا الجحيم بعيونهم حتى وصلوا إلى أوروبا، لكنهم يتعرضون في مخيمات الإيواء الجماعية لسوء المعاملة وحتى الاعتداءات الجنسية".

وقطع غريغوري حتى الآن نصف الطريق، في رحلة تستغرق 34 يوماً، بدأت من قوس النصر في باريس يوم 27 تشرين الأول (أكتوبر) وستنتهي في بداية كانون الأول (ديسمبر) عند بوابة براندنبورغ التاريخية وسط العاصمة الألمانية برلين بعد المرور بأكثر من عشرين مدينة أوروبية أخرى.

يقول المخرج الشاب إنه يريد من خلال رحلته أيضاً أن يظهر أن السكان المحليين واللاجئين متضامنون مع بعضهم البعض ويرفضون الكره ومعاداة الأجانب. ويتابع: "رأيت ما حصل في كيمنتس وكيفية التعامل مع الناس ذوي الأصول المهاجرة، ولذلك لم أعد أستطيع البقاء مكتوف الأيدي. أردت أن أقول إنني تعبت من تحمل المزيد من هذه الأشياء السلبية، ولهذا قررت أن أخرج إلى الشارع وأن أمشي".

وخلال رحلته يطلب "غريغ" من الناس الذين يلتقي بهم في كل مدينة التوقيع على حافلة خضراء برتقالية تسير معه وترافقه في رحلته، كما أنه يدعوهم للمشاركة في عريضة إلكترونية، وذلك لمناشدة حكومات العالم وخصوصاً الحكومات في كل ألمانيا وفرنسا ولوكسمبورغ وكندا لإنقاذ الأطفال اللاجئين من مراكز الإيواء الجماعية.

بدورهم أبدى حتى الآن رؤساء بلديات ثلاث مدن ألمانية وهي بون وآخن وكولونيا استعدادهم لتلبية طلب غريغ واستقبال قسم من الأطفال الذين يريد جلبهم من اليونان، لكنهم أشاروا إلى أن ذلك يحتاج إلى موافقة من الحكومة الاتحادية.

ومن أجل ذلك سيسلم غريغ العريضة التي جمعها إلى الحكومة الاتحادية، كما أنه سيقوم في نهاية الرحلة بعرض السيارة التي تحمل حتى الآن أكثر من ألف توقيع في مزاد علني يذهب ريعه لمساعدة الأطفال.

 

 

 

الصفحة الرئيسية