داعش الإرهابي ينشط في طاجكستان... هذه هي الدلائل والأسباب

داعش الإرهابي ينشط في طاجكستان... هذه هي الدلائل والأسباب

مشاهدة

08/08/2018

حذّر تقرير أمريكي من تركيز داعش على طاجكستان، أكثر من غيرها من جمهوريات وسط آسيا السوفييتية السابقة.

تقرير أمريكي يحذّر من تركيز داعش على طاجكستان أكثر من غيرها من الجمهوريات السوفييتية السابقة

وأضاف التقرير، أنّ عدداً كبيراً من الداعشيين الأجانب، الذين يحاربون القوات الأمريكية الحليفة للقوات الأفغانية في أفغانستان، هم من طاجكستان .

وقال التقرير الذي أصدره، أمس، مركز "ستراتفور" في أوستن (ولاية تكساس)، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط": إنّ "نسبة انضمام المتطرفين الطاجكستانيين إلى داعش، بالمقارنة مع عدد السكان (9 ملايين شخص) تزيد كثيراً عن نسب دول أخرى".

 في نهاية الشهر الماضي، نفّذ تنظيم داعش هجوماً على مجموعة سياح في طاجكستان، بالقرب من العاصمة دوشنبي، وقتلوا أربعة وأصابوا أربعة آخرين، من مجموع عشرة سياح غربيين.

وأعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم، من خلال خدمة وكالة "إماج" التابعة له، وقال في بيان له: إنّ "المهاجمين كانوا من مقاتلي التنظيم، ونفّذوا الهجوم استجابة لدعوات لاستهداف مواطني دول التحالف"، جاء البيان ضمن فيديو لداعش، زعم فيه أنّ "المهاجمين الخمسة من الطاجيك الشباب الذين يدينون بالولاء لـ (داعش)، وقائده أبو بكر البغدادي".

ورغم أنّ الفيديو لم يشر بشكل محدَّد إلى راكبي الدراجات، فإنّه هاجم الحكومة الطاجيكية، قائلاً: إنّ "البلاد يحتلها الكفّار".

 وفي بيانات أصدرتها حكومة طاجكستان، قلّلت الحكومة من ادعاءات داعش، وألقت اللّوم في الهجوم على حزب "طاجكستان الإسلامي"، الممنوع في طاجكستان، الذي ينشط كثيراً خارج طاجكستان.

التقرير ينتقد نظام الرئيس إمام على رحمان ويقول إنّ نظامه التعسّفي يزيد نشاطات المتطرفين ضدّه

قال تقرير مركز "ستراتفور": "يبدو أنّ الهجوم الذي تمّ التخطيط له، وتنفيذه بشكل سيّء، هو عمل (جهاديين) غير مدرَّبين"، وأشار التقرير إلى أنّ الهجوم كان بالسكاكين، وقال: إنّ "الإرهابيّين المدرَّبين يهاجمون، عادة، بأسلحة نارية ومتفجرات، إذا لم يرتكبوا عمليات انتحارية"، وأضاف التقرير: "هذا يعني أنّ داعش يجد في طاجكستان أرضاً خصبة".

وانتقد التقرير نظام الرئيس إمام علي رحمان، وقال: إنّ "نظامه التعسّفي يزيد نشاطات المتطرفين ضدّه، إن لم يكن داخل البلاد، فخارجها". وقال التقرير: "بينما تبدو طاجكستان مستقرّة على السطح، قد تنفجر التوترات الكامنة، بسبب قمع الحكومة في عهد الرئيس رحمان. ومع ذلك، مثل باقي جمهوريات آسيا الوسطى".

وعن المتطرفين الطاجيك خارج بلدهم، قال التقرير: "يظلّ الطاجيك مشاركين نشطين في "النضالات الجهادية"، والتفجيرات الانتحارية"، ويقول المسؤولون الطاجيك: إنّ "نحو 1400 من مواطنيهم سافروا إلى العراق أو سوريا، للقتال مع داعش، وإنّ مشاركة الطاجيك في التفجيرات الانتحارية كانت عالية بشكل غير متناسب، عند مقارنتها بالجنسيات الأخرى"، وأشار التقرير إلى زيادة عدد المتطرفين الطاجيك في ولاية خراسان في أفغانستان المجاورة.

وأنّ بعضهم شارك في تفجيرات انتحارية في كابل، كما شاركوا في التخطيط لهجمات إرهابية في روسيا وأوروبا.

 

 

الصفحة الرئيسية