"دماء راهب".. قيامة العنف والدم

4670
عدد القراءات

2018-11-12

حافظت الكنيسة المصرية، على مدى عقود طويلة مضت، على علاقتها واقترابها من السلطة السياسية منفردة، وكانت عبر ذلك تمثل صوت الأقباط الوحيد، المعبّر عن كافة آمالهم وآلامهم، ورغم ما اعترى ذلك من بعض التشتّت، عقب أحداث ما بعد ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، إلا أنّ الكنيسة المصرية استطاعت أن تستعيد قدرتها على أن تكون الصوت المعبّر عن الأقباط المصريين، وتحافظ أيضاً على استقلالية القرار الكنسي.

وجاء نجاح الكنيسة والبطريرك في ذلك؛ عبر المشاركة الأساسية في بيان 3 تموز (يوليو) 2013، وحرص الرئيس دوماً على أن يكون إلى جانب نيافة البابا، في معظم المناسبات الدينية القبطية، وإرسال رسائل مباشرة لجموع الأقباط سياسياً، بأنّهم ظهير أحد دعائم الوطن.

ومن ناحيته؛ لا يتوانى البابا عن أن يؤكّد أنّ إدارة ملف الأقباط تجتمع بين يديه كافة حلقاته وخيوطه، وأنّه يعبّر عن مصالح شعبه القبطي، في إطار مصالح الشعب الكبير ورئيسه السياسي.

ربما، من الصعب أن تقبل الكنيسة والبطريرك أن ينازعهما نفر من العلمانيين تلك الحقوق، وربما كذلك، من الصعب أن تقبل الدولة بآخرين يتحدثون باسم الأقباط، بعدما استراحت إلى ما تمّ التوافق عليه من قبل الكنيسة والبطريرك، وتمّ التوافق عليه معاً، وعدّوه عبر عدة أزمات، تعلقت مثلاً ببناء الكنائس أو حقوق الأقباط، ولهذا تقدّم الدولة أقصى دعم ممكن إلى البابا والكنيسة، ضدّ الأصوات المستترة والمعلنة، سواء كانوا من بعض رجال الدين وجماعات تنتمي لهم بأية واسطة، أو علمانيين.

ومن خلال ذلك؛ تناقش الدراسة مصرع الراهب أبيفانيوس، رئيس دير الأنبا مقار، منطلقة من تساؤلات حول مدى ما يواجه الإصلاح الكنسي صراعاً بين الإكليروس والعلمانيين، وهل أضحى الصراع الآن بين تيارات الإكليروس الذين عاصروا البابا شنودة؟ وبالتالي هل يريدون أن يستمر الأمر كما كان في حوزتهم دون مزاحمة العلمانيين؟ أم أنّ رغبة البابا تواضروس الثاني، التي أعلنها أكثر من مرة، في تعديل اسم ولائحة ومضمون المجلس الملي، بحيث تتوافق مع رؤيته في إصلاح وإدارة شؤون الكنيسة؟

لقراءة البحث كاملاً: انقر هنا

اقرأ المزيد...

الوسوم: