عرض أول أوبرا إماراتية في إكسبو 2020 دبي

عرض أول أوبرا إماراتية في إكسبو 2020 دبي
صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2442
عدد القراءات

2019-04-17

أعلن إكسبو 2020 دبي عن إطلاق أول "أوبرا" إماراتية سيتم عرضها خلال فعاليات إكسبو 2020 الدولي الذي يبدأ في تشرين الأول (أكتوبر) من العام المقبل، ويعد هذا الحدث تاريخياً، وتشارك فيه مواهب إماراتية وعالمية.

اقرأ أيضاً: انفتاح الإمارات سر تطورها

وتستعرض قصة الأوبرا، الثراء التاريخي لهذه الأرض، والذي يمتد لآلاف السنين، وتسلط الضوء على التراث الإماراتي الغني والروح المبدعة والخلاقة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويساهم في صياغة أنغامها الموسيقية الملحن الإماراتي العالمي محمد فيروز، والذي يعد أحد الملحنين الأكثر موهبة بين أبناء جيله. وسيكون الحوار بقلم الكاتبة مها قرقاش، التي تشتهر بأفلامها الوثائقية التي تركز على الثقافة الإماراتية.

أعلن إكسبو 2020 دبي عن إطلاق أول "أوبرا" إماراتية سيتم عرضها خلال فعاليات إكسبو 2020 الدولي

تحمل الأوبرا اسم "الوصل"، وهو الاسم القديم لإمارة دبي، وسيسرد هذا العمل الفني حكاية الجذور البدوية لدولة الإمارات وحاضرها المعاصر كحاضنة للمئات من الثقافات الغنية والمتنوعة، كما يهدف لتصحيح المفاهيم المغلوطة في القيم والعادات والتقاليد التي تمس التاريخ والحاضر والمستقبل.

وعن هذا العمل الفني الرائد، قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات، والمدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، ريم الهاشمي: "يحرص إكسبو 2020 دبي على دعم استراتيجية الابتكار التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف إحداث تأثير إيجابي دائم في المجتمع، ومن هذا المنطلق فإننا نفخر بتسليط الضوء على الثقافة والمواهب الإماراتية من خلال هذه الأوبرا الرائدة ونتطلع قدماً لعرض لحظة فارقة من تاريخ الإمارات أمام العالم".

من جهته، قال الملحن محمد فيروز: "نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نستلهم الحاضر حين ننظر إلى تاريخنا بعين الفخر والاعتزاز، ونتطلع إلى مستقبلنا برؤية ملؤها الأمل والتفاؤل، وكليّ فخر وسعادة بتلحيني أوبرا تعرض في إكسبو 2020 دبي، ومتشوق لافتتاح هذا العمل الذي لم يسبق له مثيل في أوبرا دبي، هذا عمل يسلط الضوء على التاريخ المحكي لشعبنا وعلى الثراء الإنساني الذي تزخر به بلدنا وكرم ضيافتنا الذي نعانق به العالم"، بحسب ما أوردته صحيفة "العرب" اللندنية.

سيشارك في أوبرا الإمارات طاقم فني يزيد على 100 ممثل وموسيقي وفريق إنتاج مكون من 70 متخصصاً

ومن جهة أخرى، قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي: إن إكسبو 2020 دبي يحرص على دعم استراتيجية الابتكار التي تتبناها دولة الإمارات بهدف إحداث تأثير إيجابي دائم في المجتمع.

ويطمح إكسبو 2020 دبي إلى جذب 25 مليون زيارة خلال الفترة من تشرين الأول (أكتوبر) 2020 إلى نيسان (أبريل) 2021، كما سيجمع أكثر من 200 مشارك، بما في ذلك البلدان والشركات والمنظمات متعددة الجنسيات والمؤسسات التعليمية.

اقرأ أيضاً: بهذه الطريقة مكّنت الإمارات نساءها

وسيتم تنفيذ العرض بالتعاون مع أوبرا ويلز الوطنية، في "دبي أوبرا"، وستدور أحداثها على مدى ساعتين باللغتين العربية والإنجليزية، وسيشارك فيها طاقم فني يزيد على 100 ممثل وموسيقي وفريق إنتاج مكون من 70 متخصصاً.

 

اقرأ المزيد...
الوسوم:



ميسي يتحدث عن كرة قدم ما بعد كورونا.. ما الذي قاله؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

قال النجم الأرجنتيني وقائد فريق برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، في مقابلة مع صحيفة "إل باييس" الإسبانية، إنّ كرة القدم التي توقفت بسبب فيروس كورونا المستجد لن تعود إلى ما كانت عليه قبل تفشيه، مشيراً إلى مشاعر الإحباط التي تسببت بها الجائحة.

يرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنّ كرة القدم التي توقفت بسبب فيروس كورونا المستجد لن تعود إلى ما كانت عليه قبل تفشيه

وكانت منافسات اللعبة في إسبانيا، قد توقفت، كما في الغالبية العظمى من دول العالم، في آذار (مارس) الماضي مع تفشي وباء "كوفيد 19"، وبعد التعليق المديد للمنافسات، بدأت بعض البطولات باستئناف الموسم، وستكون إسبانيا من بينها اعتباراً من 11 حزيران (يونيو)، لكنّ غالبية البطولات التي تعاود منافساتها، ستقام في ملاعب خالية من المشجعين، وتفرض على اللاعبين والفرق اعتماد بروتوكول صحي صارم سيغيّر بشكل جذري المظاهر المعتادة للعبة، لا سيما الاحتفال بالأهداف أو الاحتكاك المباشر.
وعبّر ميسي عن ذلك بقوله للصحيفة الإسبانية؛ "كرة القدم، كما الحياة عموماً، لن تعود إلى ما كانت عليه. العودة إلى التمارين، المنافسات، ما كنا نقوم به سابقاً بشكل طبيعي، سيكون علينا أن نبدأ به مجدداً، لكن بشكل تدريجي". وأضاف؛ "سيكون وضعاً غريباً بالنسبة لنا ولكل من سيتوجب عليه تغيير ديناميات عمله المعتادة".

اقرأ أيضاً: كيف أثّرت جائحة كورونا على رونالدو وميسي؟
واضطر اللاعبون، كغيرهم من سكان غالبية دول العالم، لتمضية أسابيع في العزل المنزلي لمكافحة تفشي الوباء، وبالنسبة للاعبي كرة القدم، أتى ذلك خلال فترة من الموسم عادة ما تكون مزدحمة بالمباريات والمنافسة، مع بلوغ المسابقات مراحل متقدمة وحاسمة على طريق اللقب.

اضطرت أندية كرة القدم إلى ابتكار وسائل مختلفة خلال فترة العزل للحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين؛ مثل برامج التدريب الفردية المنزلية

واضطرت الأندية إلى ابتكار وسائل مختلفة خلال فترة العزل للحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين؛ فأعدت لهم برامج تدريب فردية نفذها كل منهم في منزله أو نظمت جلسات تدريب جماعية عبر الاتصال بالفيديو.
ورأى ميسي أنّ "العديد من الناس أمضوا فترة سيئة لأن هذا الوضع أثّر عليهم بشكل أو بآخر، كما حصل لكل الذين خسروا بعض أفراد عائلاتهم أو أصدقائهم ولم حتى يتمكنوا من وداعهم"، وتابع؛ "لا شعور أسوأ من خسارة الناس الذين تبدي حيالهم أكبر مشاعر الحب، هذا يولد إحباطاً هائلاً برأيي".

اقرأ أيضاً: محمد صلاح يتفوق على رونالدو ويقترب من ميسي
ورداً على سؤال عن كيف سيتذكر المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً هذا الوباء، أجاب؛ "بمزيج من حزن وإحباط حيال الذين اختبروا أكبر قدر من المعاناة لخسارة أحبائهم، وأيضاً مع شكر لا نهائي لكل الذين حاربوا الفيروس من مراكز العناية الصحية".

للمشاركة:

حفل زفاف شقيقة محمد رمضان ينتهي في قسم الشرطة.. ما القصة؟ (صور)

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

أثار الفنان المصري محمد رمضان، الجدل مجدداً، رغم أنّ الأمر هذه المرة متعلق بمراسم حفل زفاف شقيقته الذي أقيم مساء الأحد، حيث كان يحضر حفل الزفاف مع عدد من أقارب العروسين وأصدقائهما المقربين في إحدى الفلل على طريق القاهرة - الإسكندرية.

كان الفنان المصري يحضر حفل زفاف شقيقته مع عدد من أقارب العروسين وأصدقائهما في إحدى الفلل قبل أن يقودهم الأمن إلى مركز الشرطة

وتلقى الأمن المصري إخطاراً يفيد بإقامة حفل زفاف بمنطقة الشيخ زايد جنوب القاهرة، حيث تحركت قوات الأمن إلى الموقع وفضت الحفل، ونقلت الحضور إلى قسم الشرطة، لعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة المصرية في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق ما أورد موقع "سكاي نيوز".
ووفقاً لتصريح مصدر أمني، نقلته صحيفة "الشروق"، فإنّ أصحاب الحفل تم صرفهم جميعاً من قسم الشرطة بعد التحقيق معهم، حيث أقر الزوج أن حفل الزفاف كان داخل فيلته، واقتصر على أسرة العروسين فقط مع مراعاة الإجراءات الاحترازية.

محمد رمضان وشقيقته خلال مراسم الفرح
وأظهرت بعض الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ العروسين وعدداً من الضيوف التزموا بوضع الكمامات، لكنّ صوراً أخرى أظهرتهم من دونها، فيما نشر النجم المصري لقطات من الحفل وهو يرتدي الكمامة مع شقيقته العروس، على صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك".

من مراسم الفرح
وكان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قد أصدر قبل أيام، قراراً يلزم العاملين والمترددين على الأسواق والمنشآت الحكومية والبنوك وأثناء التواجد بوسائل النقل الجماعية العامة والخاصة، باستخدام الكمامة الواقية، مع فرض غرامة تصل إلى 4000 جنيه (254 دولاراً) على المخالفين.

مصدر أمني: تم صرف أصحاب الحفل جميعاً من قسم الشرطة بعد التحقيق معهم؛ إذ أقر الزوج أن الحفل اقتصر على أسرة العروسين فقط مع مراعاة الإجراءات الاحترازية

وانتقدت وسائل إعلام مصرية ما وصفته بعدم التزام رمضان وضيوف حفل زفاف شقيقته بارتداء الكمامات، في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، معتبرة أنّ ذلك أمراً غير مقبول لا سيما في ظل زيادة أرقام الإصابات بالفيروس.
ومن الجدير بالذكر، أنّ السلطات الصحية في مصر سجلت، أمس، أعلى عدد من حالات الإصابة والوفاة اليومية بفيروس كورونا، منذ بدء تفشي الفيروس، حيث بلغ عدد حالات الإصابة 1536، إلى جانب 46 حالة وفاة، وتطبق مصر إجراءات عزل عام منذ آذار (مارس) الماضي، شملت إغلاق المدارس والجامعات والأندية الرياضية والمقاهي وأماكن التجمعات الكبيرة، كما تفرض حظر تجول جزئي، لمواجهة تفشي الوباء.

اقرأ أيضاً: بسبب كورونا.. محمد رمضان يثير الجدل مجدداً

للمشاركة:

الجزائر.. "رقية شرعية" تتحول إلى جريمة قتل ضحيتها طفلة تبلغ 10 أعوام!

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-05-31

استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي وفاة طفلة جزائرية تبلغ من العمر 10 أعوام، بسبب تعرضها للتعنيف خلال جلسة "رقية" في شرق الجزائر، طارحين مسألة "الرقية الشرعية" وكيف تحوّلها بعض الممارسات الشعبية إلى مزيج من العنف والشعوذة والاحتيال.

توفيت الطفلة الجزائرية ريماس والتي تبلغ من العمر 10 أعوام إثر تعرضها للتعنيف خلال جلسة رقية شرعية

وأعلنت نيابة محكمة قالمة (500 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، توقيف شخص يمارس الرقية، إثر وفاة طفلة تبلغ 10أعوام، نتيجة "تعنيف تعرضت له أثناء رقية أُخضعت لها في بيتها العائلي"، وفق ما أورد موقع "ميديل إيست أونلاين".
وأوضح بيان النيابة العامة، الذي نقلته وسائل الإعلام الجزائرية، أنه "تمت معاينة آثار الضرب والحرق على جسد الطفلة عند تقديم الإسعافات الاستعجالية لها في المستشفى"، وقد أمرت النيابة بتشريح جثة الضحية واستكمال التحقيق.

 

 

وقال مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي إنّ ما تعرضت له الطفلة ريماس كان "جلسة تعذيب" على يد "جلاد" يبلغ 28 عاماً. كما نشرت مراسلة الإذاعة الجزائرية من قسنطينة، الصحافية حياة قربوعة، منشوراً على صفحتها في موقع "فيسبوك"، قالت فيه؛ "فظيع ما حدث لطفلة في قالمة على يد مشعوذ"، وتابعت متسائلة؛ "إلى متى ستستمر هذه الجرائم؟".

اقرأ أيضاً: اقتصاد الحركة السلفية.. حالة مراكز "الرقية الشرعية" في المغرب أنموذجاً
وكتب أكرم خريف، وهو صحفي مستقل متخصص في شؤون الدفاع والأمن، "هل سنظل هكذا نتصرف وكأننا لم نشاهد خبر الطفلة التي تعرضت للتعذيب والقتل في قالمة؟".
وكانت وسائل الإعلام الجزائرية قد تحدثت في الماضي عن إصابات خطيرة وحتى وفيات لأشخاص خضعوا للرقية "من أجل إخراج الجن" منهم، لكن هذه الممارسات تطال أشخاصاً بالغين يخضعون للرقية في بيوتهم، أو في محلات يستخدمها الرقاة، أما حالات الأطفال فنادرة.
من الجدير بالذكر أنّ السلطات الجزائرية كانت قد منعت الأئمة من ممارسة الرقية في المساجد واعتبرتها "شعوذة من أجل كسب المال"، ووعدت بإصدار قانون يجرّمها منذ عام 2015، لكنّ القانون لم يصدر، وإنما يتم تطبيق قانون العقوبات في هذه القضايا، في خانة الاحتيال والضرب والجرح المفضي للوفاة.

 

للمشاركة:



تركيا تواصل دعم ميليشيات الوفاق.. هذا ما كشفه موقع رادارات إيطالي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

تواصل تركيا إمداد ميليشيات طرابلس التابعة لحكومة فايز السراج، بالعتاد العسكري والمقاتلين؛ فقد  كشف موقع الرادارات الإيطالي "إيتا ميل رادار" عن توجّه طائرتين تابعتين لسلاح الجو التركي إلى ليبيا، ما يضيف دليلاً جديداً على الدعم العسكري التركي لهذه الميليشيات.

وقال الموقع المتخصص في تتبع مسارات رحلات الطائرات العسكرية، إنّ الطائرتين من طراز "لوكهيد سي 130 إي"، حطت إحداها في مدينة مصراتة غربي البلاد، بينما لم يتم الكشف عن وجهة الطائرة الثانية.

كشف موقع رادارات إيطالي عن توجّه طائرتين تابعتين لسلاح الجو التركي إلى ليبيا، حطت إحداها في مدينة مصراتة غربي البلاد

ومن المعروف أنّ تركيا ترسل دعماً كبيراً لحكومة فايز السراج في الغرب الليبي، بما في ذلك أسلحة وطائرات من دون طيار، فضلاً عن تجنيد آلاف المرتزقة للقتال في صفوف الميليشيات المتطرفة التابعة لحكومة طرابلس؛ إذ كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ تركيا أرسلت ما يزيد عن 11 ألفاً من المرتزقة من الفصائل السورية  إلى طرابلس خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأوضح المرصد، أنّ أنقرة جنّدت مجموعات كبيرة من المرتزقة المنتمين في الغالب لعدة فصائل وتنظيمات، مثل؛ الجيش الوطني السوري، المؤتمر من قبل تركيا، وعناصر من تنظيم "داعش"، وهيئة تحرير الشام، بالإضافة لمقاتلين متشددين آخرين، نقلت منهم 11200 مقاتل إلى الأراضي الليبية.

يذكر أنّ حصيلة قتلى مرتزقة الحكومة التركية من المقاتلين من الفصائل السورية في ليبيا قد بلغت 339 شخصاً حتى الآن، بينهم 20 طفلاً دون سن الـ 18 عاماً، كما قَتل العديد من قادة المجموعات ضمن فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه.

وفي سياق متصل، استعاد الجيش الوطني الليبي، اليوم الإثنين، السيطرة على مدينة الأصابعة بالجبل الغربي غربي البلاد؛ فقد أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي دخول قوات الجيش الوطني الليبي إلى مدينة الأصابعة واحتفال الأهالي باستعادة سيطرة الجيش عليها.

للمشاركة:

التحالف يسقط طائرتين مسيرتين للحوثيين استهدفتا السعودية‎

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

أعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم، اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باتجاه السعودية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس): إنّ "قوات التحالف تمكنت اليوم ، من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار (مسيّرة) أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

قوات التحالف تسقط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي باتجاه مدينة خميس مشيط

وأكد العقيد المالكي استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في انتهاك القانون الدولي الإنساني، بإطلاق الطائرات من دون طيار، واستهدافها المتعمد للمدنيين وكذلك التجمعات السكانية.

وبيَّن المالكي أنّ "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات من دون طيار، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، التي أعلن عنها التحالف وبدأت في نيسان (أبريل) الماضي، ولم يكن هناك أي استجابة من قبل الميليشيا الحوثية؛ لافتاً إلى أنّ مجموع الانتهاكات بلغ أكثر من 5000 اختراق، باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ الباليستية".

وأكد استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد ميليشيا الحوثي، لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده.

للمشاركة:

العراق: إحباط مخطط إرهابي لداعش والقبض على قيادات

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

أعلنت السلطات العراقية، اليوم، اعتقال عنصرين بارزين بتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل شمالي العراق.

السلطات العراقية تعلن اعتقال عنصرين بارزين بتنظيم داعش في مدينة الموصل

وذكرت مديرية إعلام الحشد الشعبي، في بيان مقتضب، أنّ "استخبارات عمليات نينوى للحشد واللواء 33 يعتقلان قياديين اثنين بـتنظيم داعش أحدهما مسؤول المفخخات السابق للتنظيم بالمحافظة"، وذلك بعد انطلاق عملية أمنية بالعراق منتصف الشهر الماضي تستهدف الإرهابيين بمحافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، وصولاً إلى الحدود الدولية مع سوريا، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك".

هذا وأحبطت السلطات العراقية مخططاً "خطيراً" كان ينوي تنظيم داعش تنفيذه في البصرة وعدة محافظات أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية، أمس، أنّ المخطط جرى الكشف عنه "بعد الإطاحة بخلية إرهابية نائمة في محافظة البصرة واعتقال إرهابيين اثنين من عناصرها المسؤولين عن إعادة الاتصال والتحرك على بقايا داعش المنقطعين والهاربين من المحافظات المحررة".

إحباط مخطط خطير كان ينوي تنظيم داعش تنفيذه في البصرة وعدة محافظات أخرى في العراق

وصعّد تنظيم داعش عملياته الإرهابية، مؤخراً في مساحة واسعة من الأراضي العراقية ممتدة من شرق البلاد في قضاء خانقين ذات الغالبية الكردية بمحافظة ديالى مروراً بمحافظة صلاح الدين شمالاً وانتهاء بالطريق الواصل إلى قضاء حديثة بمحافظة الأنبار غرب البلاد .

وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول التنظيم في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور عناصره الفارين مجدداً.

وأعلن العراق، في كانون الأول (ديسمبر) 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بعد نحو 3 أعوام ونصف العام من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد، معلناً إقامة ما أسماها "الخلافة الإسلامية".

للمشاركة:



عن المشهد الليبي والموقف الأممي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

إميل أمين

ما الذي يجري على الأراضي الليبيّة في الأسابيع الأخيرة؟ هل هو فصل جديد من فصول المؤامرة الدوليّة كما يؤمن البعض أم أنه تطوُّر طبيعي لحالة تجمع ما بين التخاذل الأمميّ والانشغال الكونيّ، لا سيّما بسبب الجائحة الكبرى كوفيد-19؟

غالبًا الجواب هو مزيج من الأمرين معًا، لا سيّما وأن الجرح الليبيّ مفتوح في الجسد العربيّ والمتوسّطي منذ عقد تقريبًا، ومن غير طبيب نطاسي قادر على أن يصف الدواء، رغم سهولة تشخيص الداء.

داء ليبيا الأكبر يتمثّل في أجندة صُنّاع ورُعاة الإرهاب الأصوليّ الذي طُرِدَ في يونيو 2013 من الباب المصريّ، وها هم يحاولون من جديد القفز مرّة أخرى إلى المنطقة عبر الشبَّاك الليبيّ، علّهم يدركون ما قد فاتهم، ويعيدون تكرار المشهد من غير أن يصل إلى أسماعهم ما قاله كارل ماركس ذات مرّة من أن التاريخ لا يعيد نفسه ذلك أنه لو فعلها لأضحى في المرة الأولى مأساة وفي الثانية ملهاة.

عدّة أسئلة تستحقّ التوقّف أمامها والتفكّر في إجابات شافية وافيه لها، تبدأ من عند الأمل الضائع في أن يلتئم شمل الليبيّين على كلمة سواء، وهل فات الميعاد؟

أغلب الظنّ أن الجواب نعم، لا فائدة تُرجَى من توحيد جهود الليبيّين، وهذه حقيقة صادمة، فالشقاق والفراق بينهما ليس أيديولوجيًّا  يقبل فلسفة المؤامرات، بل صراع مع رؤى ذات ملمح وملمس دوجمائيّ، ولو منحولاً، وهي الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني، يرى أصحابه أنّهم يملكون الحقيقة المطلقة، ويحتكمون على سلطة المنح والمنع الإلهيّة، وهذه هي الكارثة وليست الحادثة.

هل ترك صُنّاع الإرهاب الأصليّون المشهدَ الليبيّ على هذا النحو عمدًا ليجدوا لهم موطئ قدم لإكمال سيناريوهات قائمة وقادمة منذ أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؟

مؤكد أن في الأمر سرًّا، وإن كان مكشوفًا من الجميع ، سرَّ جماعات الإسلام السياسيّ التي يتمّ التلاعب بها من قِبَل كيانات دوليّة منذ خمسينات القرن العشرين وحتى الساعة، وهذه قضيّة أخرى، وإن كانت موصولة بالصراع الدائر على الأراضي الليبيّة.

قبل بضعة أيّام تحدّث وزير خارجية فرنسا "جان إيف لودريان" عن تحوّل ليبيا إلى سوريا أخرى، ومحذِّرًا من التدهور السريع للأوضاع هناك، وبما يفيد نشوء وارتقاء مستنقع آخر على شاطئ المتوسط، قريب من أوربا من جهة، ويمثّل نقطة انطلاق كارثيّة في الجسد الأفريقي من جهة ثانية، والسؤال: لماذا؟ وما العمل؟

باختصار غير مخلّ، تنحو ليبيا اليوم لأن تصبح أرض معارك بالوكالة بين الشرق والغرب، وكأننا نعود من جديد إلى زمن الحرب الباردة، ومن غير المصدّق أن يعيد النظر إلى صور الأقمار الاصطناعية الأمريكية للطائرات الروسية المتقدّمة  على الأراضي الليبيّة، أو ما تقول إنها كذلك، وهو أمر يسير على الأمريكيّين تحديده حتى ولو أزال الروس العلامات الخاصّة بهم من عليها.

هل هذا ما قصده "لودريان" بقوله إن ليبيا مستنق سوريّ آخر؟

في واقع الأمر نحن أمام ثلاثة مشاهد متّصلة بالمأساة السيزيفيّة الليبيّة، التركيّ، والأوربيّ، والأمريكي، أما المشهد الروسي فله وضعه الخاصّ.

تركيا، باختصار غير مخلّ، تعيش مرحلة الأوهام الإمبراطوريّ، وتحاول إحياء إمبراطوريّتها الظلاميّة الغابرة، وهو ما أخفقتْ فيه في سوريا ، ولا يزال يصر الأغا الموتور على تنفيذه في ليبيا، لا سيّما وأنه بالقرب من أراضيها هناك جائزة كبرى من النفط والغاز، يريد العثمانلي أن يبسط هيمنته عليها.

يعزف أردوغان الذي تشير التقارير الطبية إلى أنه يعاني من حالة صرع من جراء مرض خبيث في المعدة، في مراحله الأخيرة، على أوتار الخلافة الإسلاميّة، وليتها كانت الخلافة الرشيدة، بل خلافة القاعدة وداعش، وبقيّة عرائس المسرح التي تحرّكها القوى الماورائيّة، وتجعل منها أبطالاً من كارتون على مسرح دامٍ يدفع الليبيّون ثمن العرض صباح مساء كلّ يوم من دمائهم وثروات بلادهم.

المثير في المشهد أنه يجري على مرأى ومسمع من أوربّا، تلك التي باتت عجوزًا جدًّا إلى الدرجة التي يبدو معها وكأن أردوغان يبتزّها ومن غير مقدرة على أن تدافع عن مصالحها، بل إن بعض دولها مثل إيطاليا التي تدعم الوفاق والسرّاج، تتغاضى عن الإرهابيّين الذي حطّوا برحالهم من سوريا إليها مباشرة ليعيثوا فيها فسادًا.

هل باتت أوربا عاجزة عن لَجْم أردوغان أم أنّها تلعب على الحبلين، الأمر الذي يمكن أن يؤدّي في نهاية الأمر إلى خسائر محقّقة لها، وبخاصة إذا استمرّ التوسُّع الإرهابيّ التركيّ على الاراضي الليبيّة.

البُعد الثالث هو الموقف الأمريكيّ، والذي يصيب المتابع المحقِّق والمدقّق بصداع كبير في الرأس من جرّاء التغيُّرات والتقلبات، فلم نعد ندري مع أيّ صفٍّ واشنطن  ، وهل رأي البيت الأبيض هو نفس توجّه الخارجيّة، وما إذا كان الاثنان يتّسقان مع رؤى جنرالات البنتاجون أم أنه لا توجد رؤية أمريكية من الأصل؟

الشاهد أنّ صور الطائرات الروسية الأخيرة تبين لنا أن هناك في الداخل الأمريكي مَنْ يرفض أن تكون لروسيا سيطرة أو سطوة، وهذا ما يمكن للمرء أن يتفهّمه في ضوء التنافس الجيوسياسيّ على الأرض بشكل واضح.

أما الغير مفهوم فهو موقف أو مواقف على الأصح واشنطن من دعم الوفاق كلّما اقترب المشير حفتر من الإطباق على الإرهاب في الغرب الليبيّ، وكأنهم يريدون أن لا يخرج من المعركة فائزٌ أو مهزوم، وأن يظلّ المشهد على هذا النحو مرّة وإلى أن تتحقّق أغراض غير مرئيّة.

روسيا التي قبلت المهانة حين تدخَّلَ الناتو لإسقاط القذافي وخسرت الكثير من نقاط ارتكازها على المتوسط، من الواضح أنها لن تسمح بتكرار الخطأ، ولديها حساباتها الكبرى.

السؤال الآن: أين العالم العربيّ؟

مؤكّد أن هناك بقيّة باقية من إرادة عربية قادرة على استنقاذ ليبيا والليبيّين، ومن غير رهانات خاسرة على أطراف أمميّة كل منها يسعى إلى  تحقيق مصالحه من غير مراعاة لصالح ليبيا أو الليبيّين.

في بعض الأحايين تكون هناك حاجة لمبضع جرّاح ماهر وبصورة سريعة لإنقاذ حياة المريض، وربّما تسبّبت كورونا في تأخير عمليّة الإنقاذ، لكنّ الطرح يجب أن يكون نصب أعين العرب.

عن "سكاي نيوز عربية"

للمشاركة:

تمرد وعصيان بصفوف مرتزقة أردوغان في ليبيا.. وتجنيد للأطفال مقابل 3 آلاف دولار

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

تسود حالة من الفوضى والعصيان في صفوف مرتزقة أردوغان من الفصائل السورية الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا منذ عدة أشهر، بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي ادعت تقديمها في البداية، فضلاً عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين منهم، بحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان".

وقدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى ليبيا بنحو 11,200 عنصرا.

وكشفت مصادر المرصد السوري أن الحكومة التركية تلجأ إلى استغلال الفقر المدقع للشعب السوري، لاسيما مع انهيار سعر الليرة السورية مقابل الارتفاع الشديد في أسعار السلع الغذائية وتدهور الاقتصاد بشكل عام، لإرسال المقاتلين إلى طرابلس للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

تجنيد الأطفال

وكشف المرصد عن ارتفاع نسبة "تجنيد الأطفال" من قبل الفصائل الموالية لأنقرة وإرسالهم للقتال في ليبيا، مشيرا الى أن هؤلاء الأطفال يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى عفرين بحجة العمل هناك، وبعضهم يذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم بعفرين من قِبل الفصائل الموالية لتركيا، وترسلهم إلى ليبيا، من خلال إصدار وثائق هوية مزورة لهؤلاء الأطفال بمعلومات كاذبة عن تاريخ ومكان ميلادهم.

وأكد شهود عيّان في منطقة درع الفرات أن قيادات المعارضة تجّند الأطفال السوريين مقابل 3 آلاف دولار، ومن ثم يتم تدريبهم على حمل واستخدام السلاح في معسكرات تدريب مخصصة للأطفال والمراهقين تديرها فصائل المعارضة.

المرصد السوري رصد تفاصيل حادثة جرت مع طفل لم يتجاوز الـ 15 من عمره، حيث أقدم الطفل على ترك مخيم النازحين الذي يقطن فيه برفقة عائلته، والذهاب إلى عفرين للعمل في مجال الزراعة، وبقي على اتصال مع ذويه لنحو 20 يوماً، بعد ذلك انقطع الاتصال به وتفاجئ أهل الطفل بظهوره بأحد الأشرطة المصورة وهو يقاتل إلى جانب الفصائل السورية في ليبيا.

عصيان وتمرد

وظهرت مؤخرًا حالة من العصيان والتمرد بين جماعات المرتزقة وتصاعد الرفض لعمليات التجنيد بين السوريين لأسباب عدة، منها الخسائر الفادحة التي تكبدها عناصر المرتزقة في محاور القتال في مواجهة الجيش الوطني الليبي، عدم صرف مستحقاتهم المالية بالرغم من الوعود التركية لهم بصرفها على أكمل وجه وبشكل دوري، عملية الخداع التركي التي تعرضوا لها وقت تجنيدهم في سوريا والأكاذيب التي اختلقها الجانب التركي لإقناعهم بما في ذلك زعم مواجهة القوات الروسية في ليبيا والثأر منها، وكذا القتال بجانب القوات التركية، بحسب المرصد.

عن "الحرة"

للمشاركة:

مساع إخوانية لتوسيع دائرة الصراع بجر المقاومة اليمنية للمواجهة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-06-01

كشفت مصادر سياسية يمنية عن محاولات يقوم بها تنظيم الإخوان في اليمن لتوسيع دائرة صراعه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال حملة إعلامية منظمة تروّج لمشاركة المقاومة المشتركة بالساحل الغربي في المواجهات التي تشهدها محافظة أبين شرقي عدن بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من الإخوان والقوات التابعة للمجلس الانتقالي.

وقالت المصادر إن إعلام الإخوان يهدف إلى تبرير فشله في حسم معركة أبين والتقدم نحو عدن، عبر الحديث عن مشاركة قوات المقاومة المشتركة التي تضم ثلاثة فصائل رئيسية، هي المقاومة الوطنية وقوات العمالقة والمقاومة التهامية، إضافة إلى خلق مبررات لجر هذه القوات إلى مماحكات سياسية وإعلامية تمهد لاستهدافها عسكريا.

وفي رد على الأخبار التي تسرّبها وسائل إعلامية تابعة لإخوان اليمن حول انخراط المقاومة المشتركة في مواجهات أبين، نفت قيادة القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي في بيان لها، السبت، مشاركتها في الأحداث التي تجري بالمحافظات الجنوبية.

اضغط لقراءة البيان

ووصف البيان التسريبات التي تتهم المقاومة المشتركة بالمشاركة في تلك المواجهات بأنها “كذب وبهتان”، داعيا جميع المكونات اليمنية إلى “استشعار مسؤولياتها في هذه المرحلة الخطيرة”، وتنفيذ اتفاق الرياض “كحل مُرض للجميع، وبما يفوّت الفرصة على أعداء الشعب الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار المنطقة”.

وأكد بيان المقاومة على ضرورة توحد كل القوى في مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران “باعتبارها العدو الأوحد لليمنيين والأمة العربية”.

وثمّن البيان الجهود الكبيرة التي يبذلها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للتطبيق العملي لاتفاق الرياض.

واعتبرت مصادر “العرب” محاولات الزج بالمقاومة المشتركة في دوامة الصراعات التي يختلقها تيار قطر داخل الحكومة اليمنية، جزءا من سياسة خلط الأوراق وإرباك المشهد اليمني وإضعاف كل القوى والتيارات المناوئة للمشروعين الإيراني والتركي في اليمن.

وكانت “العرب” قد نقلت عن مصادر يمنية في وقت سابق تحذيرها من مساعي الإخوان لنقل التوترات إلى الجبهات المتماسكة في مواجهة الحوثي والرافضة للتدخل التركي والقطري في اليمن، وهو الأمر الذي تمثل في مواجهات أبين التي استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي في أعقاب سيطرة الحوثيين على مناطق شاسعة في شمال اليمن في الجوف ونهم.

كما كشفت المصادر عن تصاعد نشاط إعلامي وعسكري تموّله الدوحة لاستهداف المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح الذي أكد رفضه الانخراط في أي معركة سوى معركة تحرير اليمن من الميليشيات الحوثية.

وشهدت الآونة الأخيرة تصعيدا لافتا للحملة الإعلامية الموجهة ضد تلك القوات في سياق مخطط لتفكيكها وإضعافها بوصفها إحدى القوى الصاعدة المشاركة في التصدّي للأطماع الإيرانية والتركية في اليمن على حد سواء.

المعركة مستمرة ضد الحوثيين
ولفتت مصادر مطلعة إلى أن المعسكرات التي تمولها قطر في محافظة تعز بقيادة الإخواني حمود المخلافي، والبيانات السياسية والإعلامية التي تعمل على شيطنة قوات المقاومة المشتركة تندرج في إطار مخطط لاستهداف تلك القوات عسكريا وجرها لمواجهات داخلية بالتنسيق بين أدوات الدوحة في حزب الإصلاح والحوثيين.

وأكدت المصادر المواكبة للأوضاع في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة إحباط قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي للعديد من التحركات التي كانت تستهدف استقطاب قيادات اجتماعية وعسكرية لتوجيهها نحو فتح صراعات جانبية مع تلك القوات، إضافة إلى الإيعاز لضباط في بعض فصائل المقاومة للاحتكاك بفصائل أخرى بهدف خلق فتنة داخلية.

وكان حزب الإصلاح قد دشن حملته ضد قوات المقاومة المشتركة من خلال بيان منسوب لما يسمى “التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية” في تعز، قبل أن تتنصل أحزاب رئيسية عن حشر اسمها في هذا البيان الذي هدف إلى رفع مستوى الاستهداف السياسي لقوات المقاومة المشتركة وشرعنة هذا الاستهداف عبر إطارات وهمية خاضعة لسيطرة الإخوان واستكمالا لحملة إعلامية أطلقها النائب اليمني المحسوب على الدوحة علي المعمري من مقر إقامته في مدينة إسطنبول التركية.

وأشارت مصادر سياسية يمنية إلى أنّ توقيت استهداف قوات المقاومة المشتركة التي تخوض معركة مستمرة ضد الحوثيين في الحديدة، بعد تصفية العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع وتفكيك قواته وشيطنه قوات أبوالعباس في تعز وإجبارها على مغادرة المحافظة، وخوض مواجهة غير مبررة ضد المجلس الانتقالي، وتجدد محاولات اغتيال الفريق صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني بتواطؤ داخلي، كلّها مؤشرات على وجود مخطط واسع لتصفية المكونات المناوئة للمشروعين التركي والإيراني في المنطقة، وتعبيد الطريق أمام اتفاق مشبوه رعته الدوحة وأنقرة وبعض الجهات مسقط، ودعّمته طهران لتغيير خارطة النفوذ في اليمن بعد خمس سنوات من الحرب، بحيث يتم تسليم شمال اليمن للحوثيين كوكلاء لطهران مقابل دعم طموحات الإخوان ومن خلفهم قطر وتركيا للسيطرة على جنوب اليمن.

عن "العرب" اللندنية

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية