لبنان.. التصدع يضرب بيت حلفاء حزب الله

لبنان.. التصدع يضرب بيت حلفاء حزب الله


12/01/2022

أفادت مصادر سياسية لبنانية بأن التصدع بين حلفاء “حزب الله” بدا واضحا فلا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على وفاق مع الرئيس ميشال عون وصهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ولا رئيس مجلس النواب نبه بري كذلك.

كل هذا التشرذم بحسب موقع “جنوبية” وفي ظل الانهيار السريع المالي والاقتصادي، يضع البلد و”حزب الله” وحلفاءه امام تحد كبير لكونهم في السلطة ويتحكمون بها.

المصادر أوضحت ان فرنجية الذي رفض دعوة عون إلى الحوار، وجه رسالتين بالغتي الاهمية الاولى: الى “حزب الله” وحلفائه في 8 آذار، مفادها انه ثابت في تحالفه معهم، والثانية: الى القوى المعارضة للعهد ولا سيما “المستقبل” و”الاشتراكي” و”القوات” وابقى نفسه على مسافة “رئاسية” واحدة من الحلفاء والخصوم.

أما الرسالة الثالثة فهي إلى النائب جبران باسيل، وهي انه لن يعترف به “نداً رئاسياً”، ولن يجتمع معه على طاولة واحدة قبل 5 اشهر من الانتخابات النيابية.

وكان الرئيس عون التقى في بعبدا امس الثلاثاء كلاً من رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، و رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، والنائب طلال ارسلان.

هذه اللقاء تأتي بالتزامن مع قفز سعر صرف الدولار إلى ٣٣ الفا، وارتفاع أسعار المحروقات الى مستويات غير مسبوقة مع وصول صفيحة البنزين لعتبة الـ ٣٧٥ الف ليرة، المازوت ٣٩٥ الف ليرة وقارورة الغاز لـ ٣٤٦ الفا، ما انعكس تلقائيا ارتفاعا اضافيا بأسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية كافة.

في سياق غير بعيد أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن الإمارات ستنضم إلى صندوق قررت فرنسا والسعودية إنشاءه لمساعدة الشعب اللبناني.

وقال لودريان، أمس الثلاثاء، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، إنه “خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الخليج في ديسمبر، تمكنا من تجديد هذه الروابط” بين لبنان والدول الخليجية، مضيفا أن “هذا التطور سيسمح بتأسيس صندوق فرنسي سعودي لمساعدة اللبنانيين ودعمهم، وسيترافق ذلك غدا أو بعد غد بمساهمة الإمارات”.

وكانت المملكة العربية السعودية وفرنسا أعلنتا في ديسمبر الماضي عزمهما التعاون في سبيل إعادة توطيد العلاقات بين بيروت والرياض.

ومنذ نهاية أكتوبر، اندلعت أزمة دبلوماسية خطيرة بين لبنان وعدد من الدول الخليجية بسبب ما وصفته السعودية يومها بـ”هيمنة حزب الله على النظام السياسي” في لبنان، وبسبب هذا الخلاف الذي فجرته تصريحات لوزير الاعلام السابق جورج قرداحي عن حرب اليمن، استدعت الرياض سفيرها في بيروت، وطردت السفير اللبناني، وحظرت دخول الواردات اللبنانية إليها.

واتخذت ثلاث دول خليجية أخرى، هي البحرين والإمارات والكويت، إجراءات مماثلة ضد بيروت.

عن "مرصد مينا"



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية