لهذه الأسباب منظمة الصحة العالمية تحذر من عواقب التعديل الجيني

2458
عدد القراءات

2018-12-04

حذّرت منظمة الصحة العالمية، أمس، من أنّ "التعديل الجيني قد تكون له عواقب غير مقصودة"، وأعلنت أنها تشكّل فريقاً من الخبراء لدراسة الأبعاد الأخلاقية والمتعلقة بالسلامة لذلك الإجراء، ووضع قواعد إرشادية ومعايير منظمة له.

اقرأ أيضاً: صدمة.. "الصحة العالمية" تعلن تصنيف إدمان ألعاب الفيديو!

جاء ذلك بعد إعلان الحكومة الصينية، الخميس الماضي، وقفاً مؤقتاً لأنشطة بحثية لأشخاص ضالعين في عمليات تعديل جيني لبشر، بعد أن قال عالم صيني إنّه أجرى تعديلاً جينياً لتوأمتين.

غيبريسوس: نتحدث عن بشر، لا ينبغي للتعديل الجيني أن يضرّ بسلامة الأشخاص في المستقبل

وكان العالم الصيني، خه جيان كوي، قد أعلن، الأربعاء الماضي، أنه استخدم تكنولوجيا تعرف باسم "كريسبر - كاس9" في إجراء تعديل جيني على توأمتين قبل ميلادهما هذا الشهر.

وقال خه: إنّ "التعديل الجيني سيقي التوأمتين من الإصابة بفيروس "إتش آي في"، المسبّب لمرض نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)".

اقرأ أيضاً: انحسار حصة اللعب من التعلم وتردّي صحة الأولاد النفسية

من جهته؛ قال مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في إفادة صحفية: "التعديل الجيني قد تكون له عواقب غير مقصودة، وهو وضع غامض يتعين أخذه على محمل الجدّ".

منظمة الصحة العالمية تحذّر من أنّ التعديل الجيني قد تكون له عواقب غير مقصودة

وأضاف، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط": "منظمة الصحة العالمية تشكل مجموعة من الخبراء وسنعمل مع الدول الأعضاء لفعل كلّ ما في استطاعتنا للتأكد من كل القضايا، سواء كانت أخلاقية أو اجتماعية أو متعلقة بالسلامة، قبل القيام بأيّ تحرك".

وحذّر غيبريسوس قائلاً: "نتحدث عن بشر، لا ينبغي للتعديل الجيني أن يضرّ بسلامة الأشخاص في المستقبل"، وتابع: "يجب أن نكون حذرين للغاية، مجموعة العمل ستفعل ذلك بكل الانفتاح والشفافية".

يذكر أنّ إعلان العالم الصيني، الذي لم يجرِ التأكد من صحته، أثار عاصفة من الاستياء الدولي بشأن أخلاقيات مثل هذه الأبحاث وسلامتها.

اقرأ المزيد...

الوسوم: