مطالبات بالإفراج عن الصحافيين المختطفين لدى ميليشيات الحوثي

مطالبات بالإفراج عن الصحافيين المختطفين لدى ميليشيات الحوثي

مشاهدة

04/05/2020

استغلت منظمات يمنية وناشطون اليوم العالمي لحرية الصحافة كمناسبة للتذكير بالانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والعاملون بمجال الإعلام في عصر الانقلاب الحوثي، وأطلقوا حملة إلكترونية تطالب بوقف أحكام الإعدام الظالمة بحق الصحفيين.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين و3 منظمات حقوقية وإعلامية، أمس، بالإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي، وإيقاف التعسفات والقمع بحق الصحفيين والإعلاميين للسنة السادسة على التوالي.

وقالت المنظمات، في بيانات منفصلة، إنّ اليوم العالمي لحرية الصحافة جاء والزملاء الصحفيون يتعرضون للمعاملة القاسية منذ أعوام في معتقلات الحوثيين.

نقابة الصحفيين و3 منظمات حقوقية وإعلامية تطالب بالإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي

وفيما جددت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالبتها بالإفراج عن جميع منتسبيها وإيقاف التعسف والقمع بحق "فرسان السلطة الرابعة"، رفضت ما صدر من قبل ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، بإعدام صحفيين مختطفين منذ عام 2015.

والصحفيون المحكوم عليهم بالإعدام هم: عبدالخالق عمران وأكرم الوليدي وحارث حميد وتوفيق المنصوري، وتقول نقابة الصحفيين إنّ التهم المنسوبة إليهم هي مناهضة الانقلاب الحوثي فقط والعمل في مواقع إخبارية موالية للشرعية.

منظمة "صدى" اعتبرت هي الأخرى اليوم العالمي للصحافة فرصة لإيصال صوت الصحفيين للعالم والمنظمات الدولية ذات الصلة، ودعت لحشد الجهود لإطلاق حرية 16 صحفياً في السجون، بينهم 9 زملاء مختطفين في سجون ميليشيا الحوثي، 6 آخرون تتراوح مدة احتجازهم بين شهرين وعامين، ويعانون أوضاعاً صحية ونفسية متدهورة في السجون.

وخلافاً للقمع الداخلي، أجبر الحوثيون مئات الصحفيين اليمنيين والعاملين في حقل الإعلام على النزوح القسري إلى بلدان أخرى بحثاً عن الأمان، خصوصاً بعد اختطاف زملائهم في صنعاء، بتهمة ممارسة وظائفهم الصحفية فقط.

ومن جانبه اعتبر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أنّ حرية الإعلام والصحافة تعيش أسوأ المراحل في تاريخها عقب انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وطالب المجتمع الدولي بإدانة الجرائم الحوثية والضغط على الانقلابيين لإطلاق كافة الصحفيين في معتقلاتها.

وقال الإرياني "في اليوم العالمي لحرية الصحافة نتذكر عشرات الشهداء من الصحفيين والإعلاميين الذين اغتالتهم أيادي الغدر الحوثية، والمغيبين في معتقلاتها منذ 5 أعوام تعرضوا فيها للتعذيب النفسي والجسدي وأخضعوا لمحاكمات غير قانونية، وأصدرت بحق 4 منهم أحكام بالإعدام".

وذكر الإرياني، في بيان، أنّ الصحفيين في اليمن تعرضوا منذ انقلاب ميليشيا الحوثي لحملة قمع وتنكيل هي الأوسع، وصارت مناطق سيطرتها أشبه بمعتقل كبير ذي صوت إعلامي واحد يمجد قادتها وادعاءهم بالحق الإلهي في الحكم، والخرافات والشعارات المستوردة من إيران، التي تغرر بها البسطاء وتحشدهم لقتال أمريكا، بينما هي تقتل اليمنيين.

وأشار الوزير اليمني إلى أنّ بلاده لم تشهد جرائم وانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب بحق الصحافة إلا خلال 5 أعوام من انقلاب الحوثي واغتصابه مؤسسات الدولة ومصادرة المؤسسات الإعلامية والصحفية، وإلغاء حرية الرأي والتعبير عبر موجة منظمة من القمع والتنكيل طالت رقاب الصحفيين بمختلف انتماءاتهم السياسية.

آخر انتهاكات الميليشيا الحوثية حكماً بإعدام 4 صحفيين يمنيين، بعد 5 أعوام من اختطافهم، فضلاً عن تقييد حريات 6 آخرين، في وقت يحتفل العالم، في 3 أيار (مايو)، باليوم العالمي لحرية الصحافة.

ومنذ اجتياحها العاصمة صنعاء، أواخر عام 2015، شنت الميليشيا الحوثية حملة تنكيل غير مسبوقة ضد منتسبي الصحافة؛ حيث اعتقلت أكثر من 20 صحفياً وداهمت مقرات وسائل إعلامية مختلفة، كما اغتالت 18 من منتسبي الإعلام والصحافة بنيران قناصتها في محافظات يمنية مختلفة.

وتسبب الانقلاب الحوثي بتصنيف اليمن بأنه "أخطر البيئات العدائية في العالم" للصحافة، خصوصاً بعد تحريضات متواصلة من زعيم الانقلابيين، اعتبر فيها الصحفيين بأنّهم "أشد خطراً" على الانقلاب من القوات الحكومية التي تقاتله.

الصفحة الرئيسية