منظمة حقوقية تحذر من هذه الممارسات الحوثية

منظمة حقوقية تحذر من هذه الممارسات الحوثية


27/04/2021

حذّرت منظمة سام للحقوق والحريات من قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بتخزين الأسلحة والذخائر في مناطق مأهولة بالسكان، ما يشكّل خطورة بالغة تهدد حياة المدنيين.

وأفادت المنظمة، في بيان لها نشرته وكالات أنباء محلية ودولية، أنّ الانفجار الضخم الذي وقع فجر أمس في مدينة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تقارير رجحت بأنّ الانفجار نتج عن محاولة الحوثيين إطلاق صاروخ باليستي ما تسبب في انفجاره أثناء إطلاقه - خلف أضراراً كبيرة بالمستشفى والمنازل وبث الخوف في أوساط السكان.

 

منظمة سام للحقوق والحريات تحذّر من قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بتخزين الأسلحة والذخائر في مناطق مأهولة بالسكان

وشددت المنظمة على تحمل الجهات التي تقوم بتلك المخالفات للمسؤولية الجنائية الدولية، نظير الخطر والتهديد الذي قد يقع للمدنيين والمباني السكنية.

ونقلت عن شهود عيان أنّ الانفجار تبعه انفجارات متتالية، الأمر الذي يشير إلى احتمالية انفجار الذخائر المخزنة في ذلك المستودع، ويشير بأصابع الاتهام إلى جماعة الحوثي التي طوقت شارع الستين وعزلته تماماً بعد الانفجار، وقالت: إنّ جماعة الحوثي التزمت الصمت ولم تعلق على الحادث، ولم تصرّح عن تفاصيل الاستهداف أو محتويات المستودع.

وأكدت المنظمة على أنّ قواعد القانون الدولي، لا سيّما قواعد جنيف ولاهاي، شدّدت على أهمية توفير الحماية للمدنيين من خطر الأسلحة وضرورة تخزينها في مناطق بعيدة عن التجمعات المدنية والمباني السكنية، مشيرة إلى أنّ تبعات الانفجار والأضرار الناتجة عنه توجب تحريك الجهات الدولية والأممية للتحقيق في تبعات الانفجار، وتقديم المسؤولين عنه للمحاكمة العادلة نظير ما وقع من أذى مادي ومعنوي بحق المدنيين.

وقد هزّت انفجارات عنيفة أمس الإثنين شمال العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، جرّاء انفجار مواقع ومستودعات تخزين أسلحة في الأحياء السكنية، وقد  تصاعدت ألسنة النيران وأدخنة كثيفة، وتطايرت المقذوفات في الأرجاء.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون يمنيون مشاهد نيران متصاعدة من مواقع انفجارات متلاحقة ومتزامنة.

وتكررت حوادث مشابهة، بسبب تخزين الحوثيين للأسلحة والعتاد الحربي في أحياء سكنية وجهات مختلفة بالعاصمة، وتخلف غالباً ضحايا وإصابات وأضراراً في أوساط المدنيين.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية