موقع نووي إيراني جديد.. تقرير دولي

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ إنّها اكتشفت آثار يورانيوم في موقع لم تعلن عنه السلطات الإيرانية.

ولم تذكر الوكالة في تقريرها تلك المواقع تحديداً، لكن يعتقد أنّ مفتشين نوويين أخذوا عينات من حي تور قوز آباد في العاصمة الإيرانية طهران، وفق ما أوردت شبكة "بي بي سي".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكّد أنّها اكتشفت آثار يورانيوم في موقع لم تعلن عنه السلطات الإيرانية

ولم تعلّق السلطات الإيرانية على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن.

لكنّ طهران قالت، في وقت سابق: إنّ "هذه المنشأة تستخدم كمصنع لغسل السجاد، ولا توجد فيها أيّة أنشطة سرية".

وأكّد تقرير الوكالة؛ أنّ إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية، في انتهاك صريح لالتزام آخر من الالتزامات الواقعة على عاتقها بموجب الاتفاق النووي بين إيران وقوى الغرب، الموقَّع عام 2015، ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في إنتاج الوقود النووي، لكنّه قد يستخدم أيضاً في تطوير سلاح نووي.

وأعربت 3 دول موقعة على الاتفاق النووي - فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا - عن "عميق مخاوفها" حيال قرار إيران استئناف تخصيب اليورانيوم. وحذّرت الدول الثلاث من أنّ هذا القرار قد يبدّد جهودها الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة.

في سياق متصل؛ قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني: إنّ حظر الأسلحة المفروض على إيران سيتمّ رفعه في العام المُقبل، وذلك بموجب الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى، الموقَّع في آذار (مارس) 2015.

ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية عن روحاني، في كلمة له اليوم بمدينة رفسنجان (جنوب البلاد)، قوله: "ليعلم الشعب الإيراني أنّه مع استمرار الاتفاق النووي فإنّنا سنحقق هدفاً سياسياً ودفاعياً وأمنياً كبيراً في العام المقبل".

وأوضح روحاني؛ أنّه عند انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق، في 8 أيار (مايو) 2018، كانت هناك 3 خيارات، حددها في: "الخروج من الاتفاق، أو البقاء فيه مهما كانت الظروف، أو اختيار الطريق الوسط".

روحاني: حظر الأسلحة المفروض على إيران سيتمّ رفعه في العام المُقبل، بموجب الاتفاق النووي

وأضاف: "طهران اختارت الطريق الوسط، الذي يصبّ في مصلحتنا"، مُشيراً إلى أنّ "الحظر التسليحي مفروض على إيران منذ أعوام، أي أنّه لا يمكن شراء الأسلحة أو بيعها، لكن، بحسب الاتفاق النووي والقرار 2231، الصادر عن مجلس الأمن الدولي؛ سيتمّ رفع الحظر التسليحي".

ورأى الرئيس الإيراني في رفع الحظر "إحدى النتائج المهمة للاتفاق النووي ودون ذلك يمكننا الخروج منه اليوم، ولكن لن نحظى في هذه الحالة بهذه الثمرة التي تنتظرنا العام القادم".

ووجه الرئيس الإيراني رسالة لمن وصفهم بـ "أعداء البلاد"، بقوله: "لم نرتكب مخالفة ونعمل وفق القانون ولسنا مستعدين للرضوخ أمامكم".