يونيسيف: 85% من أطفال اللاجئين السوريين في الأردن تحت خطّ الفقر

يونيسيف: 85% من أطفال اللاجئين السوريين في الأردن تحت خطّ الفقر

مشاهدة

26/02/2018

تعاني الأسر السورية اللاجئة في الأردن من صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتها، بسبب محدودية الدعم، وغلاء المعيشة، وارتفاع الأسعار، وانخفاض الدخل، فيما يعيش 85% من أطفال اللاجئين السوريين في الأردن تحت خطّ الفقر، بحسب تقرير أممي.

45 % من الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى خمسة أعوام لا يحصلون على الخدمات الصحية المناسبة

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في دراسة أعدتها حول "أوضاع أطفال اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة في الأردن"، ونشرتها أمس، أنّ 94% من الأطفال السوريين، ممّن هم دون الخامسة، ويعيشون في المجتمعات المضيفة، يعانون فقراً متعدد الأبعاد، أي أنّهم محرومون من الحدّ الأدنى من الاحتياجات الأساسية الخمسة، وهي: التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والحماية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

4  من أصل 10 عائلات سورية في الأردن تعاني انعدام الأمن الغذائي

وأوضح ممثل اليونيسف في الأردن، روبرت جينكنز، أنّه "في ظلّ طبيعة الأزمة السورية التي لم يسبق لها مثيل، يحتاج الأردن إلى الدعم المستمر للتعامل مع أثر الأزمة، وتلبية احتياجات المستضعفين من الأطفال، فبعد مضي سبعة أعوام على هذه الأزمة، علينا جميعاً أن نواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم الأطفال اللاجئين، وأسرهم التي تكافح لتلبية الاحتياجات الأساسية لهم".

وأشارت المنظمة في الدراسة، إلى أنّ "4 من أصل 10 عائلات سورية في الأردن تعاني انعدام الأمن الغذائي، كما أنّ 26% من تلك العائلات عرضة لذلك".

وخلصت الدراسة إلى أنّ 45% من الأطفال، الذين تصل أعمارهم إلى خمسة أعوام، لا يحصلون على الخدمات الصحية المناسبة.

وأكّدت الهيئة الأممية أنّها "تعمل مع الحكومة الأردنية والجهات المانحة والشركاء للتخفيف من معدلات الفقر، والتحديات الأخرى التي تواجه الأطفال المستضعفين، للانخراط الإيجابي في المجتمعات، واستكمال تعليمهم، والحصول على فرص التدريب والعمل".

وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجل في الأردن، في حين تقول المملكة إنّها "تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار (مارس) 2011."

 



الصفحة الرئيسية