أرقام صادمة.. وزير الاتصالات العراقي يكشف حجم تهريب الإنترنت

1142
عدد القراءات

2019-01-02

قال وزير الاتصالات العراقي، الدكتور نعيم ثجيل الربيعي: إنّ "عمليات تهريب الإنترنت لا تقلّ خطورة عن عمليات داعش، ولها تأثيرات سلبية وتخريبية، تصل خسائرها المالية إلى أكثر من 3.5 مليون دولار شهرياً"، مؤكداً أنّ هناك جهات حكومية وغير حكومية متورطة في ذلك، ستعلن السلطات أسماءها حين تثبت إدانتها، لتقديمها إلى القضاء، كما ستضع السلطات الشركات المتورطة بالتهريب ضمن القائمة السوداء؛ حيث تغرَّم، وتمنع من العمل داخل العراق.

وتحدث الربيعي عن كيفية تهريب هذه السعات، موضحاً أنّ ذلك يتم عن طريق قطع الكابل الضوئي للإنترنت عند دخوله المنافذ الحدودية، سواء البرية أو البحرية من خلال بوابة النفاذ بتهريب شعيرات منه.

عمليات تهريب الإنترنت لها تأثيرات سلبية وتخريبية وتصل خسائرها المالية إلى أكثر من 3.5 مليون دولار شهرياً

وبيّن أنّ ذلك يحدث بسبب عدم المراقبة والتساهل مع المهرب، مشبهاً عمل الشركات التي تقوم بهذا الفعل بعمل تنظيم داعش، كونها تعمل ضدّ البلد، كما تعمل على تخريبه.

وأضاف الوزير، في حوار تلفزيوني لبرنامج "على الطاولة"؛ الذي يقدم عبر شاشة "السومرية" الفضائية: "نحن نتابع باهتمام عمليات تهريب الإنترنت، وآخر أنشطتنا في هذا المجال؛ إحباط عملية تهريب السعات (سبعة لمدا) في كركوك، بعد مسك المهربين بالجرم المشهود، وقد تم تفكيك أبراج التهريب".

ودعا الربيعي إلى التعاون مع وزارة الاتصالات، سيما الدوائر الحكومية والمواطنين في المحافظات.

وعن علاقة وزارة الاتصالات بهيئة الإعلام والاتصالات؛ أكّد الربيعي وجود تداخلات وتراكمات في العمل بين الوزارة والهيئة، وذلك بسبب القانون الذي وضعه (بريمر)، وما يزال ساري المفعول، للأسف، حيث كان من المفروض أن تكون هيئة الإعلام والاتصالات جزءاً من الوزارة، لافتاً إلى أنّه يعمل على تقديم (قانون الاتصالات) إلى مجلس النواب، خلال الأسبوع المقبل، بعد أن أجريت تعديلات على بنود وفقرات القانون السابق، الذي تمت قراءته الأولى داخل البرلمان في وقت سابق.

وكشف الربيعي بعض ملفات الفساد، وتعثّر عقود تنفيذ مشروعات البناء والتجهيز لعدد من البدالات في بغداد والمحافظات، التي بلغت نسبة الإنجاز فيها مستويات متدنية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: