مناصرو حزب الله وحركة أمل يزيدون المشهد اللبناني ضبابية

مناصرو حزب الله وحركة أمل يزيدون المشهد اللبناني ضبابية


26/11/2019

زاد هجوم مناصري حزب الله اللبناني وحركة أمل الشيعيتين على المتظاهرين، وسط بيروت، خلال الليلتين الماضيتين ضبابية المشهد اللبنانية، في ظلّ تعثّر المباحثات السياسية للاتفاق على تشكيل حكومة.

ولم ينفِ حزب الله، أو حركة أمل، حتى اللحظة، علاقتهما بالشبان الذين هاجموا المتظاهرين، في مناطق متعددة، وباشرت الأجهزة القضائية والأمنية تحقيقاتها في الإشكالات التي نتج عنها إصابة عدد كبير من العسكريين والمدنيين، وتحطيم سيارات ومحال تجارية، والاعتداء على الآمنين وترويعهم، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

"حزب الله" أو "حركة أمل" لم ينفيا علاقتهما بالشبان الذين هاجموا المتظاهرين في مناطق متعددة

وارتفعت مساء أمس حدة التوتر في شوارع بيروت، بعد قيام مناصري حزب الله وحركة أمل بجولات على الدراجات النارية اقتربت من مكان الاعتصام وسط بيروت، لكنّ وحدات الجيش اللبناني منعتهم، رغم قيامهم بنحو 5 محاولات لدخول المنطقة، كما أفاد ناشطون.

وفي مدينة صور، جنوب لبنان، نفّذ مناصرو الطرفين جولات مشابهة، حاملين رايات الحزب والحركة، واقتربوا من مكان اعتصام المحتجين في المدينة ذات الغالبية الشيعية، دون تسجيل صدامات بين الطرفين.

لكنّ الصدام كاد أن يحصل في بيروت، مع تجمع مناصري تيار "المستقبل" في منطقة قصقص، ذات الغالبية السنّية في بيروت، الذين حاولوا التصدي للدراجات، لكن الجيش اللبناني تدخل للفصل بين الطرفين، ونشر وحدات إضافية في المنطقة.

إلى ذلك، دعت الهيئات الاقتصادية في لبنان إلى الإضراب العام، ثلاثة أيام، من أجل الضغط لتأليف حكومة تستجيب لتطلعات الشعب، وتكون قادرة على مواجهة التحديات الهائلة، ومعالجة الأزمات، وتعيد الثقة بلبنان في الداخل، ولدى المجتمع الدولي، حسبما أعلنت.

هذا وقد وصف بيان أصدره مجلس الأمن بعد جلسة مغلقة عقدها أمس، الظرف الحالي في لبنان، بأنّه "حرج"، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة "في وقت ملائم"، قادرة على "تلبية تطلعات الشعب اللبناني واستعادة الاستقرار"، كما طالب بالمحافظة على الطابع السلمي للاحتجاجات "عبر تجنب العنف".

 

 

 

الصفحة الرئيسية