الأمّية تعصف بإيران.. تفاصيل

992
عدد القراءات

2019-04-15

قال مركز البحوث التابع لمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني: إنّ "في إيران 9 ملايين أمّي، رغم تطبيق 3 برامج إستراتيجية للقضاء على تلك الآفة".

لكنّ أرقام البنك الدولي ترفع تلك الحصيلة؛ إذ تفيد بأنّ نسبة المتعلّمين في إيران عشية الثورة، عام 1979، بلغت نحو 65%، لكن هذا الرقم بلغ 85.5% في إيران عام 2016، وعلى هذا الأساس، تفيد تقديرات البنك الدولي بأنّ في إيران 11.6 مليون أمّي، وفق "رويترز".

إيران تقول إنّ فيها 9 ملايين أمّي بينما يؤكد البنك الدولي أنّ الأمّيين تجاوز عددهم 11.6 مليون

وفي سياق منفصل؛ أفادت تقديرات إيرانية رسمية بأنّ الفيضانات التي تجتاح إيران منذ نحو شهر، أوقعت 76 قتيلاً، وأسفرت عن أضرار قيمتها 2.5 بليون دولار، في شبكة الطرق والجسور والمنازل والأراضي الزراعية.

وأبلغ وزير الداخلية، عبد الرضا رحماني فضلي، البرلمان، بحسب وكالة "فرانس برس": بأنّ "السيول تُعدّ سابقة، وتضرّر منها 25 إقليماً وأكثر من 4400 قرية"، مشيراً إلى خسائر تقدر قيمتها بـ 2.5 بليون دولار.

ولفت وزير الطرق والتنمية المدنية، محمد إسلامي، إلى تضرّر "أكثر من 14 ألف كيلومتر من الطرق"، مضيفاً أنّ "الانهيارات الأرضية والسيول "دمّرت بالكامل 725 جسراً"، كما مُني القطاع الزراعي بأضرار ضخمة.

وأعلن مدير صندوق الثروة السيادية الإيراني، مرتضى شاه زاده؛ أنّ المرشد علي خامنئي وافق مبدئياً على طلب الرئيس حسن روحاني، بالسماح له بسحب بليونَي دولار من الصندوق، لتمويل إعادة إعمار المناطق المتضرّرة.

الفيضانات التي اجتاحت إيران أوقعت 76 قتيلاً وأسفرت عن أضرار قيمتها 2.5 بليون دولار

ورأت رئيسة مصلحة الأرصاد الجوية الإيرانية، سحر تاجبخش؛ أنّ الفيضانات هي نتيجة لـ "تغيّر المناخ والاحتباس الحراري"، ولا تعني بالضرورة نهاية جفاف مزمن تعاني منه بلادها.

يذكر أنّ الحرس الثوري ساهم بشكل كبير في مضاعفة معاناة المواطنين في المناطق المنكوبة عن طريق تفجير الشوارع والجسور لتغيير مجرى السيول وإبعادها عن المنشآت النفطية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: