الحوثيون يفشلون في تهريب وقود لطائراتهم المسيرة..

الحوثيون يفشلون في تهريب وقود لطائراتهم المسيرة..

مشاهدة

16/01/2020

أحبطت الجمارك اليمنية، التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم، في محافظة "الجوف" الحدودية مع السعودية، محاولة تهريب شحنة وقود طائرات مسيرة، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وقالت مديرية الجمارك: "الشحنة كانت معبأة في 256 برميلاً، وتمّ تسجّل بياناتها في الإقرار الجمركي على أنّها مادة "تينار"، لكن أثناء المعاينة الفعلية تبيّن أنّها وقود طائرات"، وفق ما نشرت وكالة "2 ديسمبر".

الجمارك اليمنية تحبط محاولة تهريب شحنة وقود طائرات مسيرة لميليشات الحوثي الإرهابية

وبحسب الناطقة باسم "المقاومة الوطنية العاملة ضمن القوات المشتركة"، التابعة للحكومة؛ فإنّ "قوة أمنية وموظفين في الجمارك تمكنوا من توقيف شاحنتين تحملان 256 برميلاً، معبأة بوقود تستخدم في تزويد الطائرات المُسيرة وأنواع من الصواريخ، بعد الاشتباه بالشحنة التي كانت مسجلة في الإقرار بأنّها مادة (تينار)".

وأضافت "فرق الجمارك عاودت معاينة الحمولة التي كانت قادمة عبر خطوط التهريب الممتدة في الصحراء، وتتجه إلى مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وإحالة الأشخاص المسؤولين على نقل الحمولة إلى التحقيق".

وتتواصل عمليات التهريب عبر الحدود اليمنية السعودية، باستمرار؛ حيث أحبطت في أواخر أيلول (سبتمبر) الماضي، أجهزة الأمن اليمنية، في مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، عملية تهريب 118 منظاراً ليلياً عسكرياً، على متن شاحنة مواد غذائية تحمل لوحة معدنية سعودية بعد دخولها عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، في طريقها إلى العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وفي سياق يتعلق بجرائم الحوثيين في اليمن؛ أكّد قائد فريق المسح الفني بمديرية المخا؛ أنّ ميليشيا الحوثي ركزت في زراعتها للألغام على المناطق الحيوية المرتبطة بحياة المدنيين ومصادر معيشتهم.

ميليشيا الحوثي حوّلت المخا إلى حقول للموت من خلال تفخيخ طرق المدارس والمنازل والمزارع وأبار المياه

وقال قائد فريق المسح الفني، العقيد علي هادي، في تصريح خاص بمكتب "مسام" الإعلامي، نقلته صحيفة "سبق" السعودية: إنّ "ميليشيا الحوثي حولت مديرية المخا إلى حقول للموت، من خلال تفخيخ الطرق الرئيسة والمناطق السكنية والمساحات الزراعية بآلاف الألغام والعبوات الناسفة".

وأشار العقيد علي هادي إلى أنّ "فرق "مسام" الهندسية الستة العاملة في مديرية المخا تعمل على نزع كلّ الألغام، وتحرص على تدمير كلّ ما يتم نزعه لضمان عدم استخدامه مجدداً من أيّ طرف".

وعن أهمية ودور فريق المسح الفني، أكد العقيد علي هادي أنّ فريقه يعمل على تحديد ومسح المناطق الملغومة، وتصنيفها وفق المعايير، بحسب الأكثر والأقل تأثيراً وخطورة، ومن ثم يتم توجيه الفرق الهندسية لنزع الألغام في النزول إلى تلك المناطق لتأمينها.

وذكر المهندس هادي؛ أنّ المناطق التي تمّ مسحها في مديرية المخا صنفت جميعها بحسب المعايير إلى مناطق عالية التأثير، كونها مناطق حيوية ذات كثافة سكانية عالية، مشيراً إلى أنّ ميليشيات الحوثي ركزت على تفخيخ ممرات الطرق إلى المدارس والمنازل والمزارع وآبار المياه بهدف إرهاب السكان المحليين وإعاقة عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم.

 

 

الصفحة الرئيسية