السودان يصادر أصولاً وأموالاً لحركة حماس... ما القصة؟

السودان يصادر أصولاً وأموالاً لحركة حماس... ما القصة؟

مشاهدة

23/09/2021

صادرت السلطات السودانية أصولاً مرتبطة بحركة "حماس" استخدمت لدعم الحركة الفلسطينية إبّان عهد نظام عمر البشير السابق، وفق ما أفادت وكالة أنباء "رويترز".

ولطالما مثلت السودان في عهد البشير ملجأ ومركزاً لأنشطة عدة مرتبطة بالجماعات الإسلامية.

ونقلت "رويترز" عن محللين سودانيين وفلسطينيين قولهم: إنّ حماس خسرت قاعدة أجنبية، إذ يمكن لأعضائها وأنصارها العيش وجمع الأموال ونقل الأسلحة والأموال الإيرانية إلى قطاع غزة.

اقرأ أيضاً: هل استتب الأمن في السودان بعد إحباط الانقلاب الفاشل؟

وأكدت مصادر رسمية سودانية ومصدر استخباراتي غربي لوكالة "رويترز" أنّ "الأصول التي تم الاستحواذ عليها تؤكد مدى انتشار الحركة في السودان".

بدوره، ذكر مسؤولون من فرقة عمل تم تشكيلها لتفكيك نظام البشير أنّ "الأصول المصادرة تشمل 12 شركة وعقارات وأسهم شركات، كما تشمل فندقاً في موقع رئيسي بالخرطوم ومكتب صرافة ومحطة تلفزيونية، وأكثر من مليون فدان من الأراضي الزراعية"، بحسب ما نقله مرصد مينا.

 مصادر رسمية سودانية ومصدر استخباراتي غربي أكد  لوكالة "رويترز" أنّ الأصول التي تم الاستحواذ عليها تؤكد مدى انتشار الحركة في السودان

ولفت مصدر استخباراتي غربي إلى أنّ "التقنيات المستخدمة في السودان شائعة في الجريمة المنظمة، وكان يرأس الشركات المساهمون الأمناء، والإيجارات يتم تحصيلها نقداً، والتحويلات تتم من خلال مكاتب الصرافة".

وقد أكد أحد أعضاء فريق تفكيك نظام البشير لـ"رويترز"، شريطة عدم الكشف عن هويته، أنّ "الحركة حصلت على معاملة تفضيلية في المناقصات والإعفاء الضريبي، وسمح لهم بالانتقال إلى غزة بلا حدود".

اقرأ أيضاً: أبرز ردود الفعل على محاولة الانقلاب في السودان... تفاصيل

يشار إلى أنّ رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، كان قد أصدر في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2019 قراراً بتشكيل لجنة "إزالة آثار التمكين" لنظام البشير، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، لكنّ معارضين يرون أنها "لجنة سياسية تشكلت بغرض الانتقام من رموز النظام السابق".

وبدأ السودان في 21  آب (أغسطس) 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الخرطوم اتفاقاً لإحلال السلام، في 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2020.

الصفحة الرئيسية