العدوان الإسرائيلي يتواصل على غزة... وهذه آخر التطورات

العدوان الإسرائيلي يتواصل على غزة... وهذه آخر التطورات

مشاهدة

16/05/2021

يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم مستهدفاً بالطائرات العديد من منازل الفلسطينيين وهم نيام فيها، إضافة الى قصف منازل ومكاتب قادة من حماس.

واستشهد 8 مواطنين في سلسلة غارات جوية كان أعنفها في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (معا).

وأكد الناطق باسم الصحة في غزة د. أشرف القدرة استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 43 في سلسلة الاعتداءات التي وقعت فجر اليوم في مدينة غزة.

 

الطائرات الإسرائيلية تستهدف العديد من منازل الفلسطينيين وهم نيام وتقصف منازل ومكاتب قادة من حماس وأبراجاً تضم مكاتب إعلامية

 

وتمكنت طواقم الدفاع المدني والصحة من انتشال 5 أطفال أحياء جراء استهداف منزلهم بشارع الوحدة.

وقرب وادي غزة جنوب المدينة استشهد شاب فلسطيني وأصيب 2 بقصف مدفعي، واستشهد 2 من المواطنين بغارة شرق جباليا.

وقصفت طائرات الاحتلال مكتبي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومكتب قائد الحركة بغزة يحيى السنوار، الذي قصف منزله ومنزل شقيقه محمد بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة بأكثر من 15 صاروخاً، ما أدى إلى تدمير المنزلين وإلحاق أضرار بالغة في عدد كبير من المنازل المجاورة.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

وشنت الطائرات الإسرائيلية عشرات الغارات في وقت متزامن على الأراضي الزراعية في مختلف مناطق قطاع غزة، وقصف البنك الوطني بحي الرمال بمدينة غزة.

وقامت الطائرات الحربية بتدمير واسع في الشوارع خاصة في مدينة غزة.

وحسب آخر إحصائية صدرت عن وزارة الصحة فقط وصل عدد الشهداء إلى 145 شهيداً وأكثر من 1100 جريح منذ بداية العدوان، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

 

وزارة الصحة في غزة: استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 43 في سلسلة الاعتداءات التي وقعت فجر اليوم في المدينة

 

هذا، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بأنّ تل أبيب شنت 150 غارة على أهداف في قطاع غزة.

وسمع دوي انفجارات في تل أبيب صباح اليوم، وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ ثالثة على وسط إسرائيل.

وأصيب منزل بشكل مباشر في ريشون لتصيون جنوب تل أبيب، وفق ما أوردت العربية.

وأسفرت رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة عن 9 قتلى في إسرائيل معظمهم جنود وأكثر من 560 جريحاً.

وفي كلمة له، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، ووصف الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأنّ أمام بلاده أياماً صعبة.

اقرأ أيضاً: هل تتدحرج موجة التصعيد إلى حرب إسرائيلية رابعة على غزة؟

وتوعد بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيراً إلى أنّ الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل.

وكان الرئيس الأمريكي بايدن قد أجرى محادثة هاتفية مع نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتضمنت المكالمة، وفق بيان أصدره البيت الأبيض، نقلته وكالة "رويترز"، تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

وأكد الرئيس الأمريكي لنتنياهو ضرورة اتخاذ خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع.

وشدد الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأبدى بايدن قلقه من العنف الطائفي داخل إسرائيل بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين.

 

رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة أسفرت عن 9 قتلى في إسرائيل معظمهم جنود وأكثر من 560 جريحاً

 

وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بضمان الحفاظ على أمن الصحفيين.

وبحث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال أوستن لغانتس: إنّ أمريكا تتوقع من إسرائيل إنهاء العملية العسكرية في أقرب وقت، معرباً عن قلقه من استهداف المدنيين.

وفي مبادرة هي الأولى من نوعها منذ دخوله البيت الأبيض، وفي خضم التصعيد الكبير بين إسرائيل والفلسطينيين، تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً أمس من الرئيس الأمريكي بايدن.

 

يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة علنية افتراضية لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بمشاركة إسرائيلية فلسطينية

 

وجاء في بيان رسمي للرئاسة الفلسطينية، نقلته وكالة (وفا)، أنّ بايدن أكد لعباس أنّ واشنطن تبذل جهوداً مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق التهدئة، مشدداً على ضرورة الوصول لوقف نار قريب وخفض العنف في المنطقة.

الرئيس الفلسطيني، من جانبه، دعا جو بايدن لتدخل الإدارة الأمريكية من أجل وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وأصدر البيت الأبيض بياناً نقل فيه أنّ بايدن أكد لعباس دعمه لحياة الفلسطينيين في أمن وحرية وكرامة، ودعم أمريكا لحق إسرائيل فيما اعتبره الدفاع عن النفس.

وبالعودة إلى انتهاكات إسرائيل لحق الفلسطينيين في الصفة الغربية، فقد استمرت المواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أطلقت فيها الأخيرة الرصاص الحي عقب تجدد التظاهرات لليوم الثاني على التوالي، أمس، تزامناً مع ذكرى النكبة، وهاجم مستوطنون منازل فلسطينية في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس. 

 

مبادرة هي الأولى من نوعها، الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتلقى اتصالاً هاتفياً أمس من الرئيس الأمريكي جو بايدن

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول شخص إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله في حالة حرجة جداً جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس، وهناك 33 إصابة في مواجهات الضفة الغربية معظمها بالرصاص الحي.

 جاء ذلك بعد خروج محتجين بمناطق في رام الله تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ أيام، وإحياء لذكرى النكبة.

 ودعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة في وقت سابق من أمس إلى الانخراط الواسع في الأنشطة والفعاليات في جميع الأراضي الفلسطينية على أبواب المدن، ومداخلها، وفي المخيمات، مشددة على أهمية المشاركة الشعبية بأعلى مستوياتها في الاحتجاجات.

اقرأ أيضاً: 73 عاماً على النكبة: إسرائيل مستمرة في مشروعها العنصري التوسعي.. حقائق وأرقام

 وقد عمدت القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في الخليل وجنين ونابلس وغيرها، وفق وكالة "فرانس برس".

 وأدت تلك الاشتباكات إلى مقتل 10 برصاص جيش الاحتلال، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مضيفة أنّ أكثر من 100 شخص أصيبوا أيضاً خلال مواجهات أمس.

 هذا، ووقع اشتباك مسلح فجر اليوم بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال، على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

 ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر الحاجز مع سماع أصوات طلقات رشاشة، وقالوا إنّ اشتباكاً عنيفاً يدور في المكان.

 ونشر فيديو آخر تم تصويره من داخل سيارة تمر عبر الحاجز، ويبدو خلاله الحاجز فارغاً من الجنود، بينما أخذ مصورو الفيديو بإطلاق تكبيرات للدلالة على فرحتهم باختفاء الجنود، وقالوا إنّ الحاجز قد تم تحريره ولو بشكل مؤقت.

 

وقع اشتباك مسلح فجر اليوم بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال، على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة

 

أتى ذلك بعد أن دعت حركة فتح إلى خروج مسيرات في كافة المدن الفلسطينية، نحو نقاط التماس مع إسرائيل.

 ودعت في بيان إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية الفلسطينية التي تحققت في تفاهمات القاهرة، وجسدتها معركة الدفاع عن القدس.

 وفي السياق، يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة علنية افتراضية لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومن المتوقع أن يحضر الجلسة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط النرويجي تور وينيسلاند، إضافة إلى ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين.

 ويأتي انعقاد مجلس الأمن الدولي بطلب كل من تونس والنرويج والصين، وكانت الدول الـ3 اقترحت عقد الجلسة في 14 أيار (مايو)، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك.

 ويأتي انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي في وقت فشلت فيه جهود الوساطة الدولية في التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين.

الصفحة الرئيسية