بعد هزيمته بالانتخابات... الحشد الشعبي يبدأ بالتصعيد

بعد هزيمته بالانتخابات... الحشد الشعبي يبدأ بالتصعيد

مشاهدة

20/10/2021

بدأ أمس المئات من مناصري الحشد الشعبي الذي يضم ميليشيات موالية لإيران اعتصاماً قرب المنطقة الخضراء في وسط بغداد، احتجاجاً على ما يعتبرونه "تزويراً" شاب الانتخابات التشريعية المبكرة.

وندّد قياديون في التحالف بـ"تزوير" في العملية الانتخابية، وتوعدوا بالطعن بها، ويتوقع أن تنشر النتائج النهائية خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء المفوضية العليا للانتخابات من النظر بالطعون المقدمة، وفق ما نقل موقع "ميديل إيست أون لاين".

المئات من مناصري الحشد الشعبي الذي يضم ميليشيات موالية لإيران يبدؤون اعتصاماً قرب المنطقة الخضراء في وسط بغداد

وبدأ الاحتجاج على النتائج بتظاهرة جرت وسط انتشار أمني كثيف، ردد مشاركون فيها شعارات، منها: "من عيّنه الأمريكان نهايته أفغانستان" و"كلا كلا أمريكا، كلا كلا للتزوير، كلا كلا إسرائيل".

ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها "نطالب بعدالة الانتخابات"، وأخرى خطت عليها عبارة "على بعثة الأمم المتحدة أن تكون أمينة على رسالتها في العراق، ولا تشارك بالاغتيال السياسي".

ثمّ بدأ المحتجون بنصب خيم استعداداً للاعتصام على طريق مؤدية إلى المنطقة الخضراء التي تضمّ مقار حكومية وسفارات، منها سفارة الولايات المتحدة، التي تطالب الفصائل الموالية لإيران بانسحاب قواتها من العراق.

الإطار التنسيقي الشيعي يؤكد أنه لا مفاوضات قبل تصحيح ما وصفه بـ"إرباكات" المفوضية العليا للانتخابات

وقد جددت الفصائل والأحزاب العراقية المحسوبة على الحشد الشعبي في العراق تشكيكها بنتائج الانتخابات النيابية التي جرت في البلاد يوم 10 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

وأكد "الإطار التنسيقي الشيعي" أمس أنه لا مفاوضات قبل تصحيح ما وصفه بـ"إرباكات" المفوضية العليا للانتخابات، وفق ما أوردت السومرية.

وطالب أيضاً بتقديم الأدلة القانونية على أي نتيجة نهائية، بعد الاستجابة لكل الطعون والاعتراضات المقدمة.

يشار إلى أنّ الإطار التنسيقي تشكل من عدة تحالفات؛ وهي "تحالف الفتح" برئاسة هادي العامري، وتحالف "قوى الدولة" برئاسة حيدر العبادي، بالإضافة إلى "دولة القانون" برئاسة نوري المالكي".

وكانت المفوضية قد أعلنت سابقاً أنها تتعرض لهجمة شرسة، مؤكدة شفافية العملية الانتخابية.

وشددت الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي مراراً على نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدة في الوقت نفسه أنّ الاعتراضات على نتائج الانتخابات حق مكفول للجميع، ضمن الأطر القانونية المحددة.

الصفحة الرئيسية