تقنية جديدة للذكاء الصناعي لاكتشاف الاكتئاب.. ما هي؟

يعد الاكتئاب من الاضطرابات النفسية الشائعة، فعلى الصعيد العالمي، يعاني أكثر من 300 مليون شخص من جميع الأعمار من الاكتئاب، بحسب منظمة الصحة العالمية.

اقرأ أيضاً: 5 أعراض تشير إلى إصابتك بـ"الاكتئاب المبتسم"

ويجري الباحثون دراساتهم مستعينين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان شخص ما مصاباً بالاكتئاب أم لا.

التقنية الجديدة تعتمد على تحليل نبرة صوت الشخص أثناء حديثه؛ حيث استند فريق البحث على دراسات سابقة تشير إلى أنّ الحالات المزاجية للأشخاص تنعكس على نبرات الصوت.

يمكن للتطبيق أن يساعد المستخدم على الالتفات لحالته المزاجية واللجوء للجهات الطبية المتخصصة

وقد طور الباحثان "ماشرورا تاسنيم" و"إلينا ستروليا" تقنية جديدة تعتمد على الكثير من المعادلات الخوارزمية الخاصة بآليات التعلم الصناعي، بهدف تحديد حالات الاكتئاب بدقة أعلى عن طريق تحليل نبرات الصوت، اعتماداً على مجموعة من المعايير القياسية للتسجيلات الصوتية لفترات تتراوح ما بين خمس دقائق وخمسين دقيقة، بحسب "الشرق الأوسط".

ومن جهتها، صرحت الباحثة ستروليا بأن "الهدف النهائي لهذه الدراسة هو تطوير تطبيقات إلكترونية مفيدة تستند إلى هذه التقنية".

وأوضحت: "السيناريو الفعلي لاستخدام هذه التقنية هو استخدام التطبيق الإلكتروني لجمع عينات صوتية لأشخاص وهم يتحدثون بشكل طبيعي. وسوف يكون بمقدور التطبيق الذي يتم تنزيله على الهواتف الذكية رصد أي تغييرات في نبرة الصوت، بناء على التسجيلات المخزنة في قاعدة بياناته، وبالتالي يستطيع التعرف على حالات الاكتئاب".

اقرأ أيضاً: الاكتئاب يلاحق المراهقين.. ما السبب؟

وتابعت: "مثلما توجد تطبيقات لقياس المجهود على الهاتف، سوف يكون لديك تطبيق لقياس درجة إصابتك بالاكتئاب اعتماداً على نبرة صوتك أثناء الحديث على الهاتف".

يجري الباحثون دراساتهم مستعينين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان شخص ما مصاباً بالاكتئاب أم لا

وبحسب إحصائيات الحكومة الكندية، فإنّ 11% من الرجال و16% من النساء في كندا يعانون من الاكتئاب في مرحلة ما من حياتهم.

أما فيما يتعلق بفئة الشباب، فإن 2.‏3 مليون كندي تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 19 عاماً مهددون بالإصابة بالاكتئاب.

ويقول فريق الدراسة إن مثل هذا التطبيق يمكن أن يساعد المستخدم على الالتفات إلى حالته المزاجية مع الوقت، وكذلك اللجوء إلى الجهات الطبية المتخصصة طلباً للمساعدة.

 

الأقسام: