أردوغان يواصل تدخّله بالشأن الليبي

أردوغان يواصل تدخّله بالشأن الليبي

مشاهدة

06/07/2019

بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، في إسطنبول، آخر التطورات في ليبيا، إلى جانب قضايا إقليمية".

وذكرت الرئاسة التركية، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"؛ أنّ "أردوغان أجرى، أمس، مباحثات مع السراج، في قصر "دولمة بهتشة" بإسطنبول، ناقش خلاله الجانبان آخر التطورات التي تشهدها ليبيا إلى جانب قضايا إقليمية أخرى".

أردوغان يجدّد دعمه لحكومة السراج ولميليشياتها المسلحة، ويدعو إلى وقف الهجمات التي تشنّها قوات الجيش الوطني

ووفق البيان؛ فقد جدّد أردوغان دعمه لحكومة الوفاق وللميليشيات المسلحة، داعياً إلى وقف الهجمات التي تشنّها قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأكّد الرئيس التركي "وقوف بلاده إلى جانب حكومة الوفاق الشرعية، برئاسة السراج، من أجل السلام والاستقرار في ليبيا"، بحسب البيان ذاته.

وكان الجيش الوطني الليبي قد أعلن، الأسبوع الماضي، أنّه سيستهدف المصالح والسفن التركية في ليبيا؛ بسبب دعمها للميليشيات المسلحة في البلاد، كما استهدفت القوات المسلحة الليبية، الأحد الماضي، طائرة مسيّرة في طرابلس، كانت تستعد لتنفيذ غارات على مواقع تابعة لها.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري: إنّ الجيش يخوض "معركة حقيقية مع تركيا على الأرض"، مؤكّداً أنّها "تقاتل، منذ عام 2014، مع الجماعات المسلحة في بنغازي ودرنة، وغيرها من المدن".

وعلى مدار الأشهر الماضية، انكشفت التدخلات التركية في ليبيا، شيئاً فشيئاً؛ إذ تمّ ضبط شحنات أسلحة تركية محمّلة على متن سفن، كان آخرها السفينة التي تحمل اسم "أمازون"، والتي خرجت من ميناء سامسون، في التاسع من أيار (مايو) الماضي، محمّلة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، قبل أن تصل إلى ميناء طرابلس.

وجاءت هذه الشحنة من السلاح، بعد أيام من موقف مثير للجدل، أطلقه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عقب بدء عمليات الجيش الوطني الليبي العسكرية لتحرير طرابلس من قبضة الجماعات الإرهابية؛ حيث أعلن الرجل، صراحةً، دعم بلاده لحكومة فايز السراج، والميليشيات التي تخوض الحرب بالنيابة عنها.

 

الصفحة الرئيسية