انتهاء الفرز اليدوي للأصوات بالانتخابات البرلمانية العراقية... هذه نتائجه

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، أمس، الانتهاء رسمياً من عملية العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين، الخاصة بالانتخابات البرلمانية، التي جرت في 12 أيار (مايو) الماضي.

وقال التلفزيون العراقي: إنّ "مفوضية الانتخابات تعلن انتهاء عمليات العدّ والفرز اليدوي رسمياً، بعد إلغاء إجرائه في جانب الرصافة، وهو الشطر الشرقي من بغداد"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء.

جاءت نتائج عملية الفرز اليدوي التي نفذها القضاء العراقي مطابقة بشكل كبير للنتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات سابقاً

أسفرت الضجة التي أثيرت بشأن تزوير نتائج الانتخابات العراقية العامة، التي جرت في أيار (مايو) الماضي، عن "لا شيء"، بعد أن جاءت نتائج عملية العدّ والفرز اليدوي الجزئي، التي نفذها القضاء العراقي، مطابقة بشكل كبير للنتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات سابقاً، وفق ما ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية.

وجاءت نتائج العدّ اليدوي، في 13 من أصل 18 محافظة عراقية، مطابقة بنسبة 100%، لنتائج المفوضية، خاصة في محافظتي الأنبار وكركوك، اللتين أثير بشأنهما جدل واسع، حيث تطابقت النتائج بنسبة 95%، و93% على التوالي"، فيما تراوحت  المحافظات الباقية، بين 98 و99%.

وإجمالاً، فإنّ العدّ والفرز اليدويين، أكدا صحة نتائج الانتخابات بنسبة 99%.

وتطابقت النتائج أيضاً في العاصمة بغداد، رغم احتراق عدد من صناديق الاقتراع فيها، في ظروف غامضة.

وتشير هذه النتائج، إلى أنّ استحالة إحداث أيّ تغيير يذكر في خيرطة القوائم الفائزة التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات، عقب إجراء الاقتراع بأيام، حيث حلت قائمة "سائرون"، المدعومة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في المركز الأول، بـ 52 مقعداً، في البرلمان المكوَّن من 329 مقعداً، فيما جاءت قائمة "الفتح"؛ المدعومة من إيران، في المركز الثاني، بـ 47 مقعداً، ثمّ قائمة "النصر"؛ التي يتزعمها رئيس الوزراء، في المركز الثالث، بـ 42 مقعداً.

ووفق المصادر؛ فإنّ القوائم الصغيرة، هي الأخرى، لن يتغير عدد مقاعدها بعد العدّ اليدوي، ما يضع علامات استفهام حول الجدوى من تأجيل الإعلان النهائي للنتائج طيلة هذه المدة.

وكان البرلمان قد أمر، بعد أن جمّد عمل مفوضية الانتخابات، وشكّل لجنة من القضاة لتشرف على إعادة فرز الأصوات، بإعادة فرز الأصوات، في حزيران (يونيو) الماضي؛ إذ خلص تقرير حكومي حينها إلى وقوع مخالفات خطيرة في عملية الفرز الأولية التي استخدمت فيها السلطات نظاماً إلكترونياً.

وبدأت عملية الفرز في الثالث من شهر تموز (يوليو) الماضي، للتحقق من صناديق الاقتراع التي طالتها مزاعم تزوير في أرجاء البلاد.

وتجري الأحزاب الفائزة حالياً، مفاوضات بشأن تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة.